أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن هناك تنفيذًا جاريًا لبعض بنود مذكرة التفاهم، في مؤشر جديد على استمرار التقدم في المسار التفاوضي بين طهران وواشنطن، رغم التعقيدات المرتبطة بملفات العقوبات والالتزامات المتبادلة.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن مسار تخفيف الحصار الاقتصادي يشهد خطوات عملية، معتبرة أن إعفاء صادرات النفط الإيراني من العقوبات يمثل تطورًا مقبولًا ضمن التفاهمات الحالية.
ملف النفط والعقوبات في صدارة المشهد
ويعكس هذا الموقف أهمية ملف النفط داخل المفاوضات الجارية، باعتباره أحد المحاور الأساسية في أي تفاهم مستقبلي بين الجانبين، خاصة في ظل تمسك طهران بضرورة ضمان حرية التصدير والوصول إلى عائداتها المالية دون قيود.
وتنظر إيران إلى تخفيف القيود المفروضة على قطاع الطاقة باعتباره اختبارًا حقيقيًا لجدية واشنطن في تنفيذ التفاهمات، خصوصًا مع استمرار الخلافات حول آليات رفع العقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة.
اجتماع مرتقب في الدوحة
وفي سياق متصل، كشفت الخارجية الإيرانية أن نائب وزير الخارجية الإيراني سيبحث غدًا مع الجانب القطري في الدوحة آليات تنفيذ بنود مذكرة التفاهم، في إطار المشاورات الجارية مع الأطراف الإقليمية المعنية بالملف.
ويُتوقع أن يركز الاجتماع على الجوانب التنفيذية المتعلقة بمسار التهدئة، إلى جانب ملفات العقوبات والطاقة والترتيبات الإقليمية المرتبطة بالتفاهم الجاري.