في توقيت يحمل دلالات وطنية عميقة وتزامنا مع ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو، تأتي مبادرة الهيئة الوطنية للصحافة بإصدار كتاب "رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن" لتؤكد أن المؤسسات الوطنية لا يقتصر دورها على إدارة المشهد الإعلامي، بل يمتد إلى حفظ الذاكرة الوطنية وتوثيق اللحظات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية للأجيال القادمة.
ويحسب للمهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، دعمه لهذا المشروع التوثيقي الكبير، الذي شارك فيه كبار الكتاب والمؤرخين، حيث يعكس رؤية تؤمن بأن الصحافة ليست ناقلًا للأحداث فحسب، وإنما شريك في صناعة الوعي وصيانة التاريخ.
الهيئة الوطنية للصحافة، تحت قيادته، تسعى إلى تقديم أعمال توثيقية تعتمد على شهادات موثقة ورؤى لعدد من كبار المفكرين والكتاب والشخصيات الوطنية، بما يثري المكتبة المصرية بمرجع يوثق مرحلة من أهم مراحل تاريخ الدولة الحديثة.
يعتبر هذا الإصدار ثمرة رؤية تتبناها الهيئة الوطنية للصحافة برئاسة المهندس عبد الصادق الشوربجي، الذي يحرص على أن تتجاوز إصدارات الهيئة حدود العمل الصحفي التقليدي، لتصبح مشروعات ثقافية ووثائقية تُثري المكتبة المصرية وتقدم للأجيال القادمة مادة موثقة تستند إلى شهادات ورؤى لكبار المفكرين والكتاب والشخصيات الوطنية، بل أن يكتسب الكتاب أهمية خاصة لأنه لا يكتفي بسرد الوقائع، بل يقدم قراءة توثيقية لمسيرة وطن، من خلال رصد محطات تاريخية فارقة، مستندًا إلى شهادات موثقة تسهم في تقديم صورة متكاملة لمرحلة كان لها أثر بالغ في تاريخ الدولة المصرية الحديثة.
يمثل هذا الإصدار إضافة جديدة إلى سجل الإصدارات الوطنية التي تؤكد أن الصحافة القومية ما زالت تمتلك القدرة على إنتاج أعمال فكرية وتوثيقية رفيعة المستوى، تجمع بين الدقة والموضوعية، وتؤدي دورها في ترسيخ الوعي الوطني وصون الذاكرة المصرية.
إن إصدار "رجل الأقدار" ليس مجرد كتاب جديد يضاف إلى رفوف المكتبات، بل هو رسالة تؤكد أن توثيق التاريخ مسؤولية وطنية، وأن الحفاظ على الذاكرة الجمعية للأمة يمثل أحد أهم أدوار المؤسسات الإعلامية. ويحسب للهيئة الوطنية للصحافة، بقيادة المهندس عبد الصادق الشوربجي، تبنيها لهذه المبادرات التي تعزز قيمة المعرفة، وتدعم الثقافة الوطنية، وترسخ مكانة الصحافة باعتبارها أحد أهم روافد الوعي وبناء الإنسان.