قال الدكتور تيدروس ادهانوم جبريسيوس مدير عام منظمة الصحة العالمية، خلال تقديم إحاطة إعلامية اليوم في جنيف عن الايبولا، ردا على سؤال يتعلق بالفرنسى الذى أصيب مؤخرا بفيروس الايبولا:" أبلغت فرنسا عن إصابة أحد العاملين الصحيين، وهو يعانى من أعراض خفيفة، وقد عاد من جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد تقديم الرعاية".
وأضاف، أن حالة المريض الفرنسى المصاب بالايبولا حاليا جيدة، ويعاني من أعراض خفيفة وحمى، مضيفا:" أود أن أغتنم هذه الفرصة للإشادة بالاستجابة السريعة التي قامت بها السلطات الفرنسية من خلال تقديم الرعاية واتخاذ جميع الإجراءات الموصى بها".
وقال إن منظمة الصحة العالمية تواصل تقييم مخاطرالإيبولا على فرنسا وعلى السكان عالمياً، وهى ما زالت منخفضة، وسنقوم بتحديث التقييم عند الحاجة، كما أن هذه الحالة تسلط الضوء مرة أخرى على أهمية نظام الترصد الدولي والتضامن العالمي. فقد تم إجلاء عاملين صحيين من بونيا إلى المانيا ، كما تم التعامل مع مخالطين مرتفعي الخطورة في أستراليا.
وأضاف"، نحن بحاجة إلى هذا النوع من التضامن العالمي، كما أن تفاني العاملين الصحيين في فرنسا وفي أماكن أخرى يُعد مثالاً يحتذى به، فهم يعملون في بيئات عالية الخطورة للغاية، حيث لا يقتصر الخطر على الإيبولا فقط، بل يشمل أيضاً انعدام الأمن، والنزاعات المسلحة، والاختطاف، والجرائم، واحتمال التواجد في المكان الخطأ في الوقت الخطأ".
وحتى اليوم، سُجلت 7 حوادث استهدفت العاملين الصحيين المشاركين في الاستجابة للإيبولا، وتوضح هذه الحوادث حجم التحديات والبطولة التي يبديها العاملون الصحيون.
وأشار المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أنه أصيب 882 عاملاً صحياً أثناء الاستجابة لتفشيات الإيبولا المختلفة، من بينهم 78 في جمهورية الكونغو الديمقراطية و4 في أوغندا.
وتعرب منظمة الصحة العالمية، عن تقديرها لجميع أشكال الدعم المقدمة، وسنتحدث لاحقاً عن الجهود البطولية التي تبذلها منظمة ALIMA وغيرها من الشركاء الميدانيين.