قال الإعلامي أحمد سالم، مقدم برنامج "كلمة أخيرة"، إن ذكرى الشهيد العميد عامر عبد المقصود تظل واحدة من أبرز النماذج البطولية التي جسدت معنى التضحية والفداء، مشيرًا إلى دوره خلال أحداث كرداسة في 14 أغسطس 2013، والتي شهدت هجومًا دمويًا من قبل عناصر إرهابية على قسم الشرطة.
بطل من الملاعب إلى ساحة الشرف
وأوضح مقدم برنامج "كلمة أخيرة"، أن الشهيد كان في الأصل لاعبًا بارزًا بنادي الترسانة، وشغل منصب كابتن الفريق، قبل أن يلتحق بسلك الشرطة، لافتًا إلى أن كثيرين لم يكونوا يعرفون هذا الربط بين حياته الرياضية ومسيرته الأمنية.
وأشار إلى أن العميد عامر عبد المقصود واجه لحظة فارقة خلال حصار قسم كرداسة، حيث رفض ترك موقعه أو الهروب رغم إمكانية ذلك، وفضل البقاء للدفاع عن القسم حتى اللحظة الأخيرة.
موقف بطولي في مواجهة الإرهاب
وأكد الإعلامي أن الشهيد واجه أعدادًا كبيرة من العناصر الإرهابية التي حاصرت القسم في ذلك اليوم، وتمسك بموقعه حتى استُشهد، مشيرًا إلى أن ما حدث في كرداسة كان من أكثر الأحداث دموية في تلك الفترة.
وأضاف أن الشهيد تم التمثيل بجثمانه بعد استشهاده، إلا أن سيرته بقيت خالدة باعتباره أحد رموز البطولة والتضحية.
تحية تقدير لأسرة الشهيد وتأكيد على خلود الذكرى
ووجه أحمد سالم التحية لأسرة الشهيد، مؤكدًا أن مصر تفخر بأبنائها الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن، مشددًا على أن الشهداء “أحياء عند ربهم يرزقون” وستظل سيرتهم العطرة حاضرة في الذاكرة الوطنية.