من الساموراى إلى الرومان.. 5 طرق قديمة للتخلص من التوتر والقلق

الإثنين، 22 يونيو 2026 10:00 ص
من الساموراى إلى الرومان.. 5 طرق قديمة للتخلص من التوتر والقلق حمامات دافئة

كتبت نهير عبد النبى

في ظل ضغوط الحياة اليومية وتسارع وتيرة الأحداث يبحث كثيرون عن طرق فعالة للتخلص من التوتر والقلق واستعادة الشعور بالهدوء والتوازن النفسي. ورغم انتشار التطبيقات الحديثة وتقنيات الاسترخاء المعاصرة فإن بعض الممارسات القديمة ما زالت تحافظ على مكانتها بفضل قدرتها على تهدئة الأعصاب وتحسين الحالة المزاجية.

وفى هذا التقرير نقدم 5 طرق قديمة لتقليل التوتر والقلق في أسرع وقت حسب ما ذكره موقع newsukraine

1- تنفس الساموراي

في اليابان خلال العصور الوسطى، لم يكن تدريب محاربي الساموراي يقتصر على إتقان القتال واستخدام السيف، بل شمل أيضًا تعلم السيطرة على الخوف والتوتر قبل المعارك. وعندما كان الأدرينالين يتدفق بقوة ويزداد تسارع نبضات القلب، كانوا يلجأون إلى تقنية تُعرف اليوم باسم "التنفس المربع".

وتعتمد هذه الطريقة على الشهيق لمدة أربع ثوانٍ، ثم حبس النفس لأربع ثوانٍ، يليه الزفير لأربع ثوانٍ، ثم التوقف مجددًا لأربع ثوانٍ قبل تكرار الدورة.
وتكمن فعالية هذه التقنية في أنها تساعد على تنظيم التنفس وإبطائه، ما يرسل إشارات للدماغ بأن الجسم في حالة أمان، فيهدأ رد الفعل المرتبط بالتوتر والذعر.

2- الحمامات الرومانية 

لم تكن الحمامات العامة الضخمة التي بناها الرومان القدماء مجرد أماكن للنظافة الشخصية، بل كانت مراكز للاسترخاء واستعادة التوازن النفسي. وكان الساسة والنبلاء يقصدونها بعد أيام حافلة بالصراعات والضغوط لتصفية أذهانهم وتجديد طاقتهم.

ويؤكد الخبراء أن التوتر غالبًا ما ينعكس على الجسم في صورة شد عضلي، خاصة في الرقبة والكتفين والفك. ويساعد الماء الدافئ على إرخاء العضلات وتحسين الدورة الدموية وتقليل مستويات هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر.

ولهذا، قد يكون الوقوف تحت الماء الدافئ لمدة عشر دقائق بعد يوم مرهق وسيلة بسيطة وفعالة لاستعادة الهدوء.

3- الصمت التام

عرفت العديد من التقاليد الدينية والفلسفية، من التصوف إلى الرهبنة المسيحية والبوذية، فترات من الصمت والعزلة باعتبارها وسيلة لتنقية الذهن واستعادة الصفاء الداخلي.

وفي عالم اليوم المليء بالإشعارات والرسائل والتنبيهات المستمرة، أصبحت هذه الفكرة أكثر أهمية من أي وقت مضى. فالدماغ البشري لم يُصمم للتعامل مع هذا الكم الهائل من المعلومات على مدار الساعة.

ويمكن تطبيق هذه الممارسة بسهولة من خلال تخصيص ساعة يوميًا بعيدًا عن الهاتف والتلفاز والحاسوب، والاكتفاء بالجلوس في مكان هادئ أو احتساء كوب من الشاي دون أي مصادر للتشتيت.

4- الشفاء من خلال الطبيعة

في الدول الإسكندنافية، سادت لقرون فلسفة تُعرف باسم "فريلوفتسليف"، وتعني "الحياة في الهواء الطلق". ولا تعتمد هذه الفلسفة على المغامرات الشاقة بقدر ما تشجع على قضاء وقت يومي بسيط في أحضان الطبيعة.

وتشير دراسات حديثة إلى أن المشي لمدة 20 دقيقة فقط في حديقة أو مساحة خضراء، بعيدًا عن سماعات الأذن والهواتف، يمكن أن يقلل من نشاط المناطق الدماغية المرتبطة بالأفكار السلبية والقلق المستمر.

5- الأعمال اليدوية

قبل عقود طويلة، اعتادت النساء في القرى على قضاء ساعات في الغزل والتطريز وتقشير الحبوب وتحضير الطعام. ورغم أن هذه الأنشطة بدت جزءًا من الروتين اليومي، فإنها كانت تؤدي دورًا مهمًا في تهدئة النفس وتخفيف الضغوط.
فالأعمال اليدوية المتكررة، مثل الحياكة والطهي وترتيب الأشياء وحتى غسل الأطباق، تساعد على تحويل الانتباه من الأفكار المقلقة إلى حركة اليدين، وهو ما يخلق حالة ذهنية تشبه التأمل.

ولهذا، ينصح بعض المختصين بممارسة نشاط يدوي بسيط عند الشعور بالتوتر أو القلق، لأن انشغال الجسد بمهمة محددة يمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن.

تمرين تنفس
تمرين تنفس
حمامات دافئة
حمامات دافئة



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة