في مفارقة مؤلمة، تحول حب الفنان محمد مرزبان للدراجات النارية الذي دام خمسين عاماً إلى مأساة، بعد أن اصطدمت به سيارة مسرعة أثناء قيادته دراجته على طريق مصر - الإسماعيلية، ليدخل في غيبوبة تامة ويخضع لجراحة عاجلة استمرت خمس ساعات انتهت به إلى الوفاة فى صباح اليوم.
تصريحات مؤثرة للفنان محمد مرزبان عن الموت والحوادث قبل رحيله
قبل أشهر من الحادث ظهر محمد مرزبان في بودكاست تحدث فيه عن عشقه لقيادة الدراجات النارية الذي استمر لديه قرابة خمسين سنة، رغم رفض أهله المبدئي خوفاً على حياته، ووصف علاقته بالدراجة بأنها حب ومعالج نفسي، وشبه ركوبها بجلوسه على البحر. وكشف في اللقاء نفسه عن نصائح كان يوجهها لأصدقائه في مجموعات الدراجين، ومنهم صديق يبلغ 65 سنة أقنعه بالتخلي عن التهور، محذراً من حوادث أدت إلى إصابات دائمة أو وفيات، ودعا الأهالي إلى عدم منع أبنائهم من ركوب الدراجات، بل توجيههم وإقامة علاقة جيدة معهم، كما كشف أنه قام برحلات طويلة بالدراجة البخارية وصلت إلى أسوان.
يذكر أن محمد مرزبان، البالغ من العمر 60 عاماً، بدأ مسيرته الفنية عام 1994، وشارك في العديد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية، من بينها فيلم كشف المستور عام 1994 وفيلم البلياتشو عام 2007 وفيلم جوه اللعبة عام 2012، ومسلسلات ضد التيار وأين قلبي وغاوي حب واسم مؤقت.