كشف خبراء لصحيفة نوتثياس أوبريراس، الإسبانية عن أرباح خيالية حققتها شركات النفط والغاز منذ اندلاع حرب أمريكا وإسرائيل و إيران.
وبحسب البيانات التى تم نشرها فإن مليارديرات الطاقة في دول المجموعة السبع زادت ثرواتهم بمقدار 23.5 مليار دولار منذ بدء الحرب، بمعدل 301 مليون دولار يوميًا، أي ما يعادل 3,487 دولارًا في الثانية، أو 1,046 دولارًا في غمضة عين.
أرباح قياسية وسط أزمات متلاحقة
أوضح التقرير أن أكبر ست شركات نفط وغاز في العالم سترتفع أرباحها بنسبة 80% فوق التوقعات السابقة للحرب، لتصل إلى 152 مليار دولار خلال عام 2026، بمعدل 416 مليون دولار يوميًا. كما ستستفيد شركات الأسمدة الكبرى من هذه الموجة، بزيادة أرباح نسبتها 23%.
وفى السياق نفسه ، فقد أكد أميتاب بيهار، المدير التنفيذي لأوكسفام الدولية، أن "النزاعات تدمر الدول وتكلف أرواحًا لا تُحصى، لكنها بالنسبة للبعض مربحة بشكل استثنائي". ووصف الوضع بأنه "نظام وحشي يعيد توزيع الثروة إلى الأعلى: من العمال إلى المساهمين، ومن الأفقر إلى الأغنى".
ودعت منظمة أوكسفام إلى فرض ضرائب على الأرباح الفائقة للشركات والأثرياء، وإلغاء ديون الدول الفقيرة، وزيادة المساعدات إلى 0.7% من الدخل القومي، وإصدار حقوق سحب خاصة جديدة من صندوق النقد الدولي.
تكلفة بشرية فادحة
أكد التقرير أن الحرب تسببت في مقتل أكثر من 78 ألف شخص في فلسطين ولبنان وإيران، وإصابة أكثر من 200 ألف، ونزوح الملايين. وبين أن عدم تحرك المجموعة السبع كلف العالم غاليًا، حيث قدرت برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن الحرب قد تدفع أكثر من 30 مليون شخص إلى الفقر المدقع.