قال وليد البطوطي الخبير السياحي، إن القطاع السياحي يشهد طفرة واعدة حيث قفزت نسبة إنفاق السائحين بمصر إلى 40%، وذلك من خلال التحول نحو الخدمات الفاخرة ورقمنة المقاصد الأثرية، خلال الفترة الأخيرة، وهذه إشارة إيجابية إلى ثقة العالم في المقصد السياحي المصري، معلقا أن هذه الطفرة تأتي ثمرة لمخطط استراتيجي متكامل لا يستهدف فقط زيادة أعداد الوافدين، بل يركز بالأساس على جذب فئات الدخل المرتفع وسياحة النخبة.
جهود مكثفة لتطوير نظام الدفع الرقمى فى المناطق الأثرية
وأوضح البطوطي خلال مداخلة هاتفية فى برنامج "هذا الصباح" الذي يعرض على قناة "إكسترا نيوز"، أن الدولة نجحت في تذليل عقبات الدفع عبر تحويل معظم المناطق الأثرية والسياحية لتعمل بالكامل بنظام الدفع الرقمي والبطاقات البنكية، مما انعكس إيجاباً على مرونة وسرعة الإنفاق وتطوير تجربة الزائر، ما جعل المقاصد السياحية قبلة جاذبة لسياحة الأثرياء، وهو ما يظهر في تنامي سياحة اليخوت، وتزايد رحلات الطيران الخاص، فضلاً عن استضافة حفلات زفاف عالمية كبرى لمشاهير ورجال أعمال من مختلف دول العالم.
وعلى صعيد الارتقاء بالعنصر البشري، لفت الخبير السياحي إلى أهمية بروتوكول تنظيم وتقنين أوضاع العمالة الأجنبية، مؤكداً أن الاستعانة بالخبرات الخارجية تهدف بالأساس إلى تدريب الكوادر المصرية الشابة في قطاع الضيافة محلياً لتوفير نفقات السفر للخارج.
وتابع: "القطاع السياحي لم يعد يكتفي بالكنوز التاريخية الفريدة كالأهرامات والمتحف المصري الكبير، بل عززت جاذبيتها بتطوير البنية التحتية الفندقية عبر إنشاء فنادق عالمية تفوق تصنيف الخمس نجوم وتدشين مطاعم راقية ومتنوعة تلبي تطلعات أرقى شرائح السياحة العالمية".