المشى 7000 خطوة يوميا قد تكون كافية لإنقاص الوزن وتحسين الصحة

السبت، 13 يونيو 2026 02:00 م
المشى 7000 خطوة يوميا قد تكون كافية لإنقاص الوزن وتحسين الصحة المشى

كتبت فاطمة خليل


كشفت دراسات حديثة أن الوصول إلى 7000 خطوة يوميًا قد يكون كافيًا لتحقيق فوائد صحية كبيرة، بما في ذلك المساعدة على إنقاص الوزن وتحسين صحة القلب وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة، وهو ما يتحدى الاعتقاد الشائع بأن 10000 خطوة يوميًا هي الهدف الضروري للحفاظ على اللياقة والصحة، وفقا لموقع men.

 

دراسة حديثة تغير المفاهيم الشائعة

اعتمدت التوصية التقليدية بالمشي 10000 خطوة يوميًا لعقود طويلة، إلا أن دراسة حديثة نُشرت في إحدى الدوريات الطبية المرموقة أشارت إلى أن 7000 خطوة يوميًا قد تحقق فوائد صحية مماثلة إلى حد كبير.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يحققون هذا المعدل اليومي من المشي يتمتعون بانخفاض ملحوظ في خطر الوفاة المبكرة، إضافة إلى تراجع احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وبعض أنواع السرطان.

 

فوائد المشي تتجاوز إنقاص الوزن

لا يقتصر تأثير المشي على حرق السعرات الحرارية وإنقاص الوزن فحسب، بل يمتد إلى تحسين العديد من وظائف الجسم. ويؤكد خبراء فسيولوجيا التمارين الرياضية أن المشي ينشط عضلات الجسم بالكامل، ويساعد على رفع كفاءة عملية التمثيل الغذائي وتحسين اللياقة البدنية العامة.

كما يرتبط المشي المنتظم بتحسين الصحة النفسية وتقليل مستويات التوتر، فضلاً عن دوره في تعزيز الإبداع وتحسين القدرات الذهنية.

 

مواجهة أضرار الجلوس الطويل

يشكل الجلوس لساعات طويلة أمام المكاتب أو الشاشات أحد أبرز التحديات الصحية في العصر الحديث. ويرى المختصون أن المشي اليومي يُعد من أبسط الوسائل لمواجهة التأثيرات السلبية لنمط الحياة الخامل.

فالحركة المنتظمة تساعد على تنشيط الدورة الدموية، وتحسين صحة القلب، وتنظيم مستويات السكر في الدم، بالإضافة إلى تقوية العضلات التي تظل خاملة أثناء الجلوس لفترات طويلة.

لماذا يعتبر رقم 7000 خطوة مهماً؟
 

تشير الدراسات إلى أن الفوائد الصحية الكبرى تبدأ بالظهور عند مستويات أقل من 10000 خطوة. وقد توصل الباحثون إلى أن خطر الوفاة ينخفض بشكل ملحوظ لدى الأشخاص الذين يحققون نحو 7000 خطوة يوميًا، بينما تتراجع المكاسب الصحية الإضافية تدريجيًا بعد الوصول إلى ما بين 8000 و10000 خطوة.

ويؤكد الخبراء أن الهدف ليس الوصول إلى رقم سحري محدد، بل المحافظة على النشاط البدني بصورة منتظمة ومستدامة.

 

نتائج ملموسة على الجسم

أفاد العديد من الأشخاص الذين التزموا بالمشي اليومي لمسافة تعادل نحو 7000 خطوة بتحسن في مرونة الجسم وتراجع آلام الظهر والوركين، إضافة إلى تحسن وضعية الجسم والشعور بمزيد من النشاط خلال اليوم.

كما يساعد المشي المنتظم على تعزيز القدرة على الحركة وتحسين جودة الحياة بشكل عام، خاصة لدى الأشخاص الذين يقضون معظم أوقاتهم في الأعمال المكتبية.

 

هل المشي وحده يكفي؟

على الرغم من الفوائد الكبيرة للمشي، يؤكد المختصون أنه لا ينبغي الاعتماد عليه وحده للحفاظ على اللياقة البدنية الكاملة. فالجسم يحتاج أيضًا إلى تمارين القوة للحفاظ على الكتلة العضلية وكثافة العظام، بالإضافة إلى تمارين المرونة للحفاظ على نطاق الحركة الطبيعي للمفاصل.

وينصح الخبراء بالجمع بين المشي وتمارين المقاومة أو تمارين وزن الجسم عدة مرات أسبوعيًا لتحقيق أفضل النتائج الصحية.

 

الاستمرارية هي المفتاح

يرى الخبراء أن أهم عامل للنجاح ليس عدد الخطوات بحد ذاته، بل القدرة على الالتزام بعادة الحركة بشكل مستمر. فالمشي اليومي، حتى لو كان أقل من 10000 خطوة، يظل وسيلة فعالة لتحسين الصحة العامة وتعزيز اللياقة والوقاية من العديد من الأمراض المزمنة.

تبقى الحركة المنتظمة أحد أبسط وأقل الوسائل تكلفة للحفاظ على الصحة، وقد يكون هدف 7000 خطوة يوميًا نقطة انطلاق عملية ومناسبة للكثير من الأشخاص الراغبين في تحسين نمط حياتهم.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة