خبير عسكرى: موجات نزوح ومعاناة إنسانية تفوق قدرة لبنان على الاحتمال

السبت، 09 مايو 2026 02:00 ص
خبير عسكرى: موجات نزوح ومعاناة إنسانية تفوق قدرة لبنان على الاحتمال الدمار في لبنان

كتب الأمير نصرى

أكد العميد ناجي ملاعب، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن لبنان يعيش وضعاً مأساوياً في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية على الجنوب، لافتاً إلى أن استهداف مدينتي صور والنبطية أدى إلى موجات نزوح جديدة ومعاناة إنسانية تفوق قدرة الدولة اللبنانية على الاحتمال.

 

الدور الأوروبي وقوات اليونيفيل

وأوضح ناجي ملاعب، في مداخلة هاتفية عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن لبنان يرتبط بعلاقات وثيقة مع دول الاتحاد الأوروبي، وخاصة فرنسا وإيطاليا وألمانيا، التي تقدم معونات عسكرية وأمنية للجيش اللبناني، فضلاً عن مشاركتها الفعالة في قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) ومراقبة السواحل اللبنانية، مشيراً إلى دعوة الرئيس اللبناني للاتحاد الأوروبي للضغط على إسرائيل لوقف العدوان.

 

معضلة سلاح حزب الله والضغط الدولي

وأشار الخبير العسكري إلى وجود "إشكالية عويصة" تعيق الضغوط الدولية على إسرائيل، حيث يعتبر المجتمع الدولي أن الصراع الأساسي ليس بين دولتين، بل بين إسرائيل وحزب الله، مضيفا أن إسرائيل والمجتمع الدولي يرهنان وقف العمليات العسكرية بحل قضية سلاح حزب الله، معتبراً أنه ما لم يتم التوصل لترتيبات بشأن هذا السلاح، فإن تأثير الضغوط الأوروبية أو حتى الأمريكية سيظل محدوداً.

وحول الوضع الميداني والإنساني، أكد العميد ناجي ملاعب أن النزوح الكثيف من القرى الواقعة جنوب نهر الليطاني باتجاه صور والنبطية، ثم النزوح منهما بعد استهدافهما، أدى إلى وصول عدد النازحين إلى نحو مليون و200 ألف شخص، مشددا على أن لبنان، الذي يعاني أصلاً من أزمة اقتصادية طاحنة، لا يستطيع تأمين احتياجات هذا العدد الهائل من المشردين الذين يفترشون الطرقات.

واختتم ناجي ملاعب مداخلته بالإشارة إلى أن المفاوضات الأمريكية الإيرانية هي "المفتاح" الحقيقي لإنهاء الحرب، معتبراً أن الولايات المتحدة هي الطرف الوحيد القادر على إلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها، شريطة وجود قرار إيراني بتسليم سلاح حزب الله للدولة اللبنانية، وهو ما يراه المخرج الوحيد للأزمة الراهنة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة