كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية حقيقة مقطع الفيديو الذي جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، والذي ظهر فيه أحد الأشخاص يدعي تعرضه للضرب والإصابة على يد آخرين بنطاق محافظة أسيوط، حيث تبين أن الواقعة تعود إلى مشادة كلامية أثناء تنفيذ حملة إزالة لمبنى مخالف.
تحديد هوية صاحب الفيديو
وبالفحص الفني وتحديد هوية صاحب الفيديو، تبين أنه "عامل" مقيم بدائرة مركز شرطة أبنوب. وبمواجهته، كشف عن تفاصيل الواقعة التي بدأت في منتصف أبريل الماضي، أثناء قيامه بالعمل في عقار تحت الإنشاء بمركز أسيوط، حيث حضر "مسئول إزالات" وعامل آخر لإيقاف أعمال البناء في أحد الطوابق لمخالفتها شروط التراخيص الصادرة للعقار.
وأوضحت التحريات أن مشادة كلامية حادة نشبت بين الطرفين تطورت إلى تشابك بالأيدي، مما أدى إلى سقوط العامل "صاحب الفيديو" على الأرض وإصابته بكدمات طفيفة، وهو ما دفعه لتصوير المقطع ونشره لكسب التعاطف والادعاء بتعرضه للاعتداء.
ضبط الطرفين
وفي تحرك سريع، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الطرفين في حينها، وبسؤال المشكو في حقهما أيدا رواية وقوع المشاجرة بسبب مخالفات البناء. وانتهت التحقيقات بمفاجأة حيث أقر الطرفان بتصالحهما وتراضيهما وتنازل العامل عن شكواه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وأخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق.