شهدت فرنسا ليلة من الفوضى والعنف عقب فوز فريق باريس سان جيرمان (PSG) على أرسنال في نهائي دوري أبطال أوروبا، الذي أقيم في بودابست، وأسفرت أعمال الشغب عن اعتقال أكثر من 420 شخصاً في مختلف أنحاء البلاد، تركز معظمهم في العاصمة باريس.
ووفقاً لوزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، فقد تم تسجيل 426 اعتقالاً حتى الساعة 1:30 فجراً، كان 238 منهم في باريس وحدها. وأشار الوزير إلى إصابة سبعة من رجال الشرطة، أحدهم إصابته خطيرة في الرأس في مدينة أجين.
احتفالات تتحول إلى فوضى فى فرنسا
وتجمع حوالي 20 ألف شخص في شارع الشانزلزيه الشهير للاحتفال، لكن سرعان ما تحولت الاحتفالات إلى مواجهات عنيفة. وأضرم المحتجون النار في كشك لبيع الصحف، وألحقوا أضراراً بعدد من السيارات، وحاولوا الاقتراب من مركز للشرطة في الدائرة الثامنة قبل أن تفرقهم قوات الأمن.
كما شهدت أحياء باربيس وستراسبورج -سان دوني اشتباكات عنيفة، واقتحم العشرات الطريق الدائري المحيط بالعاصمة عند ميناء مايلوت لفترة وجيزة قبل طردهم. وفي محيط ملعب حديقة الأمراء، قامت الشرطة باحتجاز حوالي ألف شخص بعد إزالة حواجز مؤقتة.
لم تقتصر أعمال الشغب على باريس فقط، بل امتدت إلى مدن أخرى مثل جرونوبل وتولوز. وفي غرونوبل، تم إلقاء ألعاب نارية وأضرار بواجهات المحلات التجارية.
وكانت وزارة الداخلية قد استبقت الأحداث بنشر 22 ألف شرطي ودركي على مستوى البلاد، بينهم 8 آلاف في باريس والمناطق المحيطة بها. ووصف الوزير نونيز العنف بأنه "غير مقبول"، لكنه قال إنه كان "متوقعاً"، مؤكداً أن قوات الأمن تدخلت "بشكل منهجي" لوقف الفوضى.