تخوض تونس اختباراً قاسياً وسط موجة حر شديدة وغير مسبوقة لامست فيها درجات الحرارة حاجز الـ 50 مئوية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع استهلاك الطاقة إلى مستويات قياسية بلغت 6000 ميجاوات نتيجة الاستخدام المفرط لأجهزة التكييف.
وفى محاولة لتفادي انهيار المنظومة الكهربائية والوقوع في إظلام تام، لجأت "الشركة التونسية للكهرباء والغاز" (الستاغ) إلى سياسة القطع الدوري للتيار، مما أثار موجة من الغضب والاستياء في البيوت ومختلف القطاعات الاقتصادية.
وقد امتدت الانقطاعات لتشمل غالبية مناطق البلاد من الشمال إلى الجنوب لساعات طويلة، متسببة في تعطيل الأنشطة التجارية وتلف المخزونات في المتاجر والمصانع، وسط انتقادات حادة لغياب الدقة في مواعيد القطع.