أحمد جمعة

نتنياهو ومخطط تقسيم غزة

الجمعة، 29 مايو 2026 07:07 م


يتواصل التصعيد العسكري لجيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة مع استمرار القصف المدفعي والجوي لمناطق متفرقة في القطاع، وذلك بهدف الضغط على حماس والفصائل الفلسطينية لتقديم تنازلات في العملية التفاوضية والقبول بشروط اليمين المتطرف في مفاوضات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.


التصعيد العسكري الإسرائيلي على جبهتي غزة ولبنان يأتي بالتزامن مع تحركات تقودها الولايات المتحدة لإبرام اتفاق مع إيران ينهى حالة الحرب بمنطقة الشرق الأوسط، وهو ما يغضب حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي فشلت في تحقيق أيا من الأهداف الرئيسية التي أعلنتها خلال مشاركتها في الحرب على إيران أو لبنان أو غزة.


فيما طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي المتطرف بنيامين نتنياهو من قوات الجيش بإحكام السيطرة على 70 % من مساحة غزة خلال الفترة المقبلة، ما يشير إلى نوايا إسرائيل الخبيثة بعدم الالتزام ببنود اتفاق وقف إطلاق النار والسعي إلى فرض واقع أمني وجغرافي جديد داخل القطاع، إذ تخطط إسرائيل إلى تقسيم قطاع غزة خلال الفترة المقبلة بذريعة ملاحقة حماس والفصائل الفلسطينية لمنعهم من إعادة بناء قدراتهم العسكرية.


خطة جيش الاحتلال الإسرائيلي التي تم تسريبها لعدد من وسائل الإعلام العبرية وتحدث عنها صحفيون مقربون من مكتب نتنياهو تركز على الضغط على النازحين الفلسطينيين بالقصف الجوي والمدفعي مع تكثيف عمليات الاغتيالات ضد قيادات حماس والفصائل المتحالفة معها، لإجبار الفلسطينيين على القبول بمخطط التهجير وهو ما أعادته حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى الواجهة خلال الفترة الماضية.


وتحدث وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال الساعات الماضية عن التحركات التي تقوم بها إسرائيل لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وهي الرسائل التي تلقاها عناصر اليمين المتطرف والصهيونية الدينية التي يقودها وزير المالية المتشدد بتسلئيل سموتيريش بارتياح شديد لأنها تتقاطع وتتفق مع أهدافه الاستعمارية في غزة والضفة الغربية.


يرى المواطنون الفلسطينيون التطورات العسكرية والسياسية الأخيرة المتسارعة بحرص شديد أملا في أن يتم التوصل لاتفاق يقضي بتفعيل مفاوضات المرحلة الثانية من خطة ترامب إذ ترفض حركة حماس الدخول في مفاوضات حول هذه المرحلة إلا بعد التزام الجانب الإسرائيلي بالمرحلة الأولى من الاتفاق بشكل كامل وهنا يجري الحديث عن البروتوكول الإنساني والخروقات المستمرة بالقصف والتدمير الذي كثفت قوات الاحتلال من وتيرته مؤخرا.


وتطالب حكومة الاحتلال الإسرائيلي حركة حماس والفصائل الفلسطينية المتحالفة معها بضرورة القبول بنزع السلاح بشكل كامل خلال مفاوضات المرحلة الثانية، وهو ما يرفضه الجانب الفلسطيني الذي يرى أن هذه القضية لا تخص الاحتلال وإنما يجب أن يتم مناقشاتها ضمن إطار وطني فلسطيني بعيدا عن التدخلات الخارجية.


يأمل سكان قطاع غزة في أن تنتهي معاناتهم الإنسانية والكارثية مع استمرار الحصار الإسرائيلي وإغلاق المعابر واستمرار القصف الجوي والمدفعي، إذ يرغب السكان في دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة في أقرب وقت ممكن والشروع في إعادة اعمار غزة بعد الدمار والخراب الكبير الذي عصف بالقطاع نتيجة الحرب الإسرائيلية الأخيرة.


المخططات الصهيونية التي تهدد القضية الفلسطينية تتطلب رؤية عربية موحدة تدعم توحيد صفوف الفلسطينيين وإنهاء الانقسام والدفع نحو توافق القوى والأجسام الفلسطينية إلى رؤية وطنية متوافق عليها، وذلك لتفعيل عملية السلام بشكل كامل وتشكيل أدوات ضغط أوروبية وغربية على إسرائيل للقبول بحل الدولتين والتوقف عن الضغوطات العسكرية التي تمارس ضد الفلسطينيين.

نتنياهو مخطط تقسيم غزه الحرب في غزه جيش الاحتلال الاسرائيلي التصعيد العسكري في غزه القصف الجوي في غزه القصف المدفعي حركه حماس الفصائل الفلسطينيه خطه ترامب المرحله الثانيه من الاتفاق تهجير الفلسطينيين اليمين الاسرائيلي المتطرف سموتريتش يسرائيل كاتس السيطره على غزه سبعين بالمئه من قطاع غزه البروتوكول الانساني الحصار الاسرائيلي اعاده اعمار غزه الازمه الانسانيه في غزه الانقسام الفلسطيني حل الدولتين السياسه الاسرائيليه الشرق الاوسط الحرب الاسرائيليه على غزه




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة