فاتورة بـ 10 ملايين إسترليني فى انتظار تشارلز وويليام لتحديث ممتلكاتهما

الإثنين، 17 أغسطس 2026 01:28 م
فاتورة بـ 10 ملايين إسترليني فى انتظار تشارلز وويليام لتحديث ممتلكاتهما الملك تشارلز والأمير ويليام

0:00 / 0:00
كتبت رباب فتحى

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن الملك تشارلز والأمير ويليام ربما يُضطران إلى إنفاق ما يصل إلى 10 ملايين جنيه إسترليني لتحديث مئات العقارات المؤجرة في ممتلكاتهما الخاصة، وذلك لتلبية قواعد كفاءة الطاقة المُخطط لها.

وأعلنت الحكومة أنه سيتعين على مُلاك العقارات ضمان حصول عقاراتهم على تصنيف C أو أعلى في شهادات أداء الطاقة (EPC) بحلول عام 2030، بدلاً من التصنيف E المطلوب حاليًا.

وأوضحت الصحيفة أن شهادات أداء الطاقة هي وثائق تُقدم تقييمًا لكفاءة الطاقة في العقارات، نسبةً إلى تكاليف تشغيلها.

وتم استحداث هذه الشهادات عام 2007 وسط تزايد المخاوف بشأن انبعاثات الكربون، وهي تُساعد في تقدير فواتير الطاقة والأثر البيئي. تُمنح العقارات الأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة تصنيف A، بينما تُمنح العقارات الأقل كفاءة تصنيف G.

وكشف تحقيق أجرته صحيفة الجارديان أن ما يقرب من تسعة من كل عشرة عقارات سكنية في دوقيتي كورنوال ولانكستر وقصر ساندرينجهام حاصلة على تصنيف كفاءة طاقة (EPC) من الفئة D أو أقل.

وحظي كل من تشارلز وويليام بالإشادة لجهودهما في مجال حماية البيئة. ومن المرجح أن يتعرضا لانتقادات إذا لم تستوفِ العقارات المعايير الحكومية الجديدة، مع تزايد المخاوف بشأن ارتفاع تكاليف الطاقة وتفاقم أزمة المناخ.

وأوضحت الصحيفة أنهما يواجهان تكلفة تصل إلى 10,000 جنيه إسترليني لتحسين كل عقار، وقد يُغرّمان 30,000 جنيه إسترليني عن كل منزل يستمران في تأجيره دون إجراء التحسينات اللازمة.

وقال متحدث باسم الحكومة: "يستحق كل فرد العيش في منزل دافئ ومريح. إن خططنا لجعل منازل الإيجار الخاصة حاصلة على تصنيف كفاءة طاقة من الفئة C بحلول عام 2030 من شأنها أن تُخرج ما يصل إلى نصف مليون أسرة من براثن فقر الطاقة بحلول عام 2030، مما يُخفّض فواتير الطاقة ويمنح العائلات في جميع أنحاء البلاد متنفسًا تحتاج إليه." على الصعيد الوطني، يقل تصنيف كفاءة الطاقة لأكثر من نصف العقارات المؤجرة حاليًا عن الدرجة C، إلا أن صحيفة الجارديان وجدت أن العقارات الواقعة في الأراضي الملكية الثلاث الكبرى تعاني من ضعف العزل وارتفاع تكلفة التدفئة مقارنةً بالمتوسط.

ورث الملك ساندرينجهام ودوقية لانكستر من والدته، الملكة إليزابيث الثانية، بعد وفاتها عام 2022. ولم يدفع ضريبة الميراث على أيٍّ من العقارين لأن الأصول الموروثة بين الملوك معفاة من الضرائب.

وتأسست دوقية لانكستر عام 1265 لتوفير دخل خاص للملك، وازدهرت أرباحها خلال عهد الملكة الراحلة. وتمتد الدوقية على مساحة تقارب ٤٤ ألف فدان، من شمال غرب إنجلترا إلى أجزاء من لندن.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة