نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن بني سويف في وضع كلمة النهاية لقصة اعتداء دموية أثارت غضب رواد منصات التواصل الاجتماعي، عقب كشف ملابسات منشور مدعوم بصور صادمة تضرر خلاله القائم على النشر من قيام مجموعة من الأشخاص بالتعدي على شقيقه بالضرب المبرح باستخدام أسلحة بيضاء وإحداث إصابات بالغة بجسده؛ حيث تمكن رجال المباحث من فرض سيادة القانون وضبط كافة المتهمين والأسلحة المستخدمة في الحادث، ليتضح أن وراء الجريمة خلافات عائلية عاصفة.
كواليس مثيرة في واقعة التعدي على شاب بـ "الساطور والمطاوي" بإهناسيا
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تاريخ التاسع والعشرين من أبريل المنقضي، حينما تلقى مركز شرطة إهناسيا بلاغاً عاجلاً من إحدى المستشفيات يفيد باستقبال شخص عاطل عن العمل، وهو شقيق القائم على النشر الإلكتروني، مصاباً بجروح قطعية غائرة ومتفرقة في أنحاء جسده، وبانتقال رجال المباحث وسؤال المجني عليه، فجر مفاجأة مدوية بعدما اتهم ستة أشخاص محددين، وهم ثلاثة رجال وثلاث سيدات، بالتربص به ومحاصرته في الشارع والتعدي عليه بدم بارد باستخدام سلاحين أبيضين كانا بحوزة اثنين منهم، مبرراً الحادث بوجود خلافات عائلية مستحكمة وسلسلة من المشاحنات السابقة بين الطرفين.
إلقاء القبض على أربعة من المشكو في حقهم
ولم تقف الأجهزة الأمنية مكتوفة الأيدي؛ إذ تمكنت مأموريات التحرك السريع في حينه من إلقاء القبض على أربعة من المشكو في حقهم، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم وعرضهم على النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، بينما استمرت جهود البحث الجنائي لملاحقة بقية المتهمين الفارين الذين ظنوا أنهم في مأمن من الملاحقة القضائية.
وجاءت ساعة الصفر الميدانية بتاريخ الرابع والعشرين من مايو الجاري، حيث أسفرت الأكمنة الثابتة والمتحركة لرجال المباحث عن ضبط المتهمين الاثنين الهاربين، وتبين أنهما شقيق طليقة المجني عليه ونجل عمه، وبإرشادهما ومواجهتهما بالحقائق، انهار المتهمان وأقرا بارتكاب الواقعة تفصيلياً بذات الأسلوب الإجرامي انتقاماً من الضحية بسبب الخلافات الأسرية، كما قادا رجال الأمن لضبط السلاحين الأبيضين المستخدمين في تمزيق جسد المجني عليه. تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين الجدد، وإحالتهم إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات تمهيداً لتقديمهم لمحاكمة جنائية عاجلة، ليرتدع كل من يحاول فرض قانون الغاب أو ترويع المواطنين.