قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إن المفاوضات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسير على نحو جيد، مضيفاً أنه إما أن يكون هناك اتفاق شامل للجميع، أو لا اتفاق على الإطلاق - عودة إلى جبهة القتال وإطلاق النار، ولكن هذه المرة أكبر وأقوى من أي وقت مضى - ولا أحد يريد ذلك!.
وفى منشور مطول له على منصة تروث سوشيال قبل قليل، قال ترامب إنه خلال محادثاته يوم السبت مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان آل سعود، ومحمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وأمير قطر تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم بن جبر آل ثاني، والوزير علي الذوادي ، والمشير سيد عاصم منير أحمد شاه، من باكستان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من تركيا، والرئيس عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، صرحت بأنه بعد كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لمحاولة حل هذه المعضلة المعقدة، يجب أن يكون من الإلزامي أن توقع جميع هذه الدول، كحد أدنى، في وقت واحد، على اتفاقيات أبراهام، على حد قوله.
وتابع ترامب قائلا إن الدول التي تمت مناقشة انضمامها هى السعودية، والإمارات العربية المتحدة (عضو حالي!)، وقطر، وباكستان، وتركيا، ومصر، والأردن، والبحرين (عضو حالي!). وأضاف أنه قد يكون لدى دولة أو اثنتين سبب لعدم الانضمام، وهذا مقبول، لكن ينبغي أن تكون معظم الدول مستعدة وراغبة وقادرة على جعل هذا الاتفاق مع إيران حدثًا تاريخيًا بارزًا.
ترامب يشيد باتفاقات إبراهام
وأشار الرئيس الأمريكي فى منشورة إلى "أن اتفاقيات أبراهام، أثبتت بالنسبة للدول المعنية (الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والمغرب، والسودان، وكازاخستان)، أنها بمثابة طفرة مالية واقتصادية واجتماعية، حتى في ظل هذه الظروف من الصراع والحرب، حيث لم تُبدِ الدول الأعضاء الحالية أي نية للانسحاب، أو حتى التوقف مؤقتًا. والسبب في ذلك هو أن اتفاقيات أبراهام كانت عظيمة بالنسبة لها، وستكون أفضل للجميع، وستجلب القوة والسلام الحقيقيين إلى الشرق الأوسط لأول مرة منذ 5000 عام."
ومضى ترامب قائلاً: " ستكون وثيقة تحظى باحترام لا مثيل له في العالم. سيكون مستوى أهميتها ومكانتها لا مثيل له! يجب أن يبدأ ذلك بالتوقيع الفوري من قبل المملكة العربية السعودية وقطر، وعلى جميع الدول الأخرى أن تحذو حذوهما. إن لم يفعلوا، فلا ينبغي لهم أن يكونوا جزءًا من هذه الاتفاقية، لأن ذلك يُظهر سوء نية. لقد تحدثتُ إلى العديد من القادة العظام المذكورين أعلاه، وأكدوا لي أنهم سيتشرفون، بمجرد توقيع وثيقتنا، بانضمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى اتفاقيات إبراهام. يا له من أمر مميز! ستكون هذه أهم اتفاقية توقعها أي من هذه الدول العظيمة، التي لطالما كانت في صراعات".
وطالب ترامب جميع الدول التي ذكرها بالتوقيع فورًا على اتفاقيات إبراهيم، وقال: "إذا وقّعت إيران اتفاقيتها معي، بصفتي رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية، فسيكون شرفًا لي أن تكون جزءًا من هذا التحالف العالمي الفريد. سيصبح الشرق الأوسط موحدًا وقويًا ومزدهرًا اقتصاديًا، ربما لا مثيل له في أي منطقة أخرى في العالم! بموجب هذه الرسالة، أطلب من ممثليّ البدء في عملية توقيع هذه الدول على اتفاقيات أبراهام التاريخية، وإتمامها بنجاح. شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر!".