أعلنت وسائل إعلام برازيلية، تشخيص إصابة الرئيس البرازيلي لولا داسيلفا، بالسرطان، وبدأ اليوم الإثنين، علاجًا وقائيًا بالعلاج الإشعاعي السطحي بعد استئصال سرطان جلدي من فروة الرأس في أبريل من هذا العام.
وقد أُجري الإجراء الطبي في مستشفى سيريو-ليبانيز في برازيليا، خلال زيارة كانت مقررة مسبقًا من قبل الفريق الطبي، ووفقًا لبيان صادر عن المستشفى، فقد تم اتخاذ قرار العلاج التكميلي بعد إزالة الآفة الجلدية في 24 أبريل الماضي.
ويهدف العلاج الإشعاعي إلى الوقاية وتقليل خطر عودة سرطان الجلد. وجاء في البيان الطبي: "تواجد الرئيس لويز إيناسيو لولا دا سيلفا اليوم، 25/05، في مستشفى سيريو-ليبانيز، وحدة برازيليا. وبعد إزالة آفة من نوع سرطان الخلايا القاعدية في 24/04/26، تقرر الخضوع لعلاج تكميلي بالعلاج الإشعاعي السطحي الوقائي في فروة الرأس، والذي بدأ اليوم الاثنين."
15 جلسة علاج إشعاعي
من المقرر أن يخضع الرئيس البرازيلي لـ15 جلسة علاج إشعاعي. وتستغرق كل جلسة نحو دقيقتين، وستُجرى داخل المستشفى نفسه في العاصمة الفيدرالية. وقد عُقدت الجلسة الأولى صباح يوم الاثنين.ووفقًا أيضًا لمسؤولين في الحكومة، فإن العلاج لا يفرض أي قيود على الروتين اليومي للرئيس. وسيواصل لولا تنفيذ جدول أعماله الرسمي بشكل طبيعي ومتابعة أنشطة العمل خلال فترة العلاج.
ولا يزال الإشراف الطبي يتم من قبل الفرق الطبية، وكانت الآفة التي أزيلت من الرئيس من نوع سرطان الخلايا القاعدية، وهو أكثر أنواع سرطان الجلد شيوعًا وأقلها عدوانية، مع فرص شفاء مرتفعة عند اكتشافه مبكرًا.
أما الإجراء الذي أُجري في 24 أبريل فقد تم في وحدة ساو باولو التابعة لمستشفى سيريو-ليبانيز. وفي الأيام التالية للجراحة، بدأ لولا في ارتداء قبعة.