يتحدثون عن الشريعة ويعرّون النساء.. جرائم طالبات الإخوان فى جامعة الأزهر بعد 30 يونيو تفضح أخطر تناقض أخلاقى داخل الجماعة الإرهابية.. شهادات صادمة هزت الرأى العام تؤكد أن الدين برىء من الجماعة

الأربعاء، 20 مايو 2026 12:00 م
يتحدثون عن الشريعة ويعرّون النساء.. جرائم طالبات الإخوان فى جامعة الأزهر بعد 30 يونيو تفضح أخطر تناقض أخلاقى داخل الجماعة الإرهابية.. شهادات صادمة هزت الرأى العام تؤكد أن الدين برىء من الجماعة تظاهرات طالبات الأزهر - أرشيفية

كتبت إسراء بدر

سقطت كل الأقنعة دفعة واحدة داخل أسوار جامعة الأزهر، حين تحولت طالبات جماعة الإخوان الإرهابية من رفع شعارات الدين والأخلاق إلى ممارسة البلطجة والعنف والتجريد والإهانة ضد أستاذات جامعيات لم يرتكبن سوى أنهن رفضن الخضوع لفوضى التنظيم.

مشاهد صادمة شهدتها الجامعة عقب ثورة 30 يونيو، كشفت الوجه الحقيقى لجماعة طالما صدرت نفسها باعتبارها حامية الفضيلة والمدافعة عن المرأة والحجاب، بينما كانت عناصرها تمارس الاعتداء على سيدات ومحاولة نزع حجابهن والتعدى عليهن بالضرب والخدش والسباب داخل مؤسسة دينية وتعليمية يفترض أنها رمز للعلم والقيم.

ما جرى وقتها لم يكن خلافًا طلابيًا أو احتجاجًا سياسيًا عابرًا، بل كان انفجارًا واضحًا لعقلية التنظيم الذى سقط سياسيًا فاختار الانتقام بالفوضى والترهيب، والأخطر أن من ارتكبن تلك الوقائع كن يرفعن رايات الدين ويتحدثن باسم الشرعية والإسلام، فى واحدة من أكثر صور التناقض والانهيار الأخلاقى التى كشفت حقيقة الجماعة أمام المجتمع المصرى.

طالبات الإخوان فى الأزهر.. حارسات الفضيلة يتحولن إلى أدوات للعنف

عقب الإطاحة بحكم الإخوان فى ثورة 30 يونيو، دفعت الجماعة بعناصرها داخل الجامعات لتحويلها إلى ساحات للفوضى والاشتباك وتعطيل الدراسة، وكانت جامعة الأزهر فى مقدمة المؤسسات التى تعرضت لموجات منظمة من الشغب، شاركت فيها طالبات الجماعة بصورة غير مسبوقة.

اللافت أن الجماعة التى ظلت لعقود تهاجم المجتمع باسم الأخلاق والالتزام الدينى، لم تجد حرجًا فى استخدام طالباتها للاعتداء على أساتذة الجامعة، وترويع الطالبات، ومنع المحاضرات بالقوة، وفرض حالة من الإرهاب الفكرى والتنظيمى داخل الحرم الجامعى.

أستاذة بالأزهر: طالبات الإخوان خدشن وجهى وحاولن خلع حجابى

الدكتورة ليلى شكر كشفت واحدة من أخطر الوقائع التى فضحت سلوك طالبات الجماعة، بعدما تعرضت لاعتداء مباشر أثناء محاولتها دخول الجامعة لإلقاء محاضرة مقررة، وبحسب روايتها، منعتها طالبات الإخوان من الدخول بحجة تنظيم اعتصام داخل الجامعة، وعندما أكدت لهن أن من حق الطالبات الرافضات للاعتصام استكمال الدراسة، تحول النقاش إلى اعتداء جسدى عنيف.

وقالت إن الطالبات قمن بجذبها بعنف، ما تسبب فى إصابتها بخدوش فى الوجه، كما حاولن نزع حجابها عنها وسط حالة من الهياج والفوضى، فى مشهد فضح زيف الشعارات التى ترفعها الجماعة عن حماية المرأة والدفاع عن الحجاب.

"عض" أستاذة جامعية لأنها دافعت عن زميلتها

ولأن منطق الجماعة لا يعرف الحوار، امتدت الاعتداءات إلى أستاذة جامعية أخرى حاولت التدخل لحماية زميلتها من الاعتداء، لتفاجأ هى الأخرى بهجوم هستيرى من طالبات التنظيم وصل إلى "عضها" لمنعها من الدفاع عن زميلتها.

المشهد بدا صادمًا للرأى العام وقتها، لأن الجماعة التى لا تتوقف عن المتاجرة بالدين، تحولت داخل الجامعة إلى نموذج للفوضى والانفلات والعنف ضد النساء أنفسهن، دون أى اعتبار لقيم أو أخلاق أو حرمة لمعلم أو أستاذة جامعية.

عميدة تجارة الأزهر: جرّدوا عضوات هيئة التدريس من الحجاب
 

الصورة الأكثر صدمة جاءت على لسان الدكتورة سوزان جمال الدين، عميدة كلية التجارة بجامعة الأزهر بنات، التى أكدت أن طالبات الإخوان كونّ سلاسل بشرية لمنع الدراسة بالقوة، واعتدين على عضوات هيئة التدريس داخل الجامعة.

وكشفت أن بعض الطالبات قمن بالفعل بنزع الحجاب عن أستاذات داخل الجامعة، فى واقعة هزت الرأى العام، لأنها جاءت من عناصر تزعم الدفاع عن الهوية الإسلامية والقيم الدينية.

ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل أكدت أن خمس طالبات اعتدين عليها باستخدام كراسٍ وآلات حديدية، فى مشهد عكس حجم التحريض والتنظيم الذى كانت تُدار به أعمال الشغب داخل الجامعة.

كيف يتحدثون عن الدين وهم يعرّون النساء؟

السؤال الذى ظل يطارد الجماعة الإرهابية منذ تلك الوقائع هو كيف يمكن لتنظيم يملأ الدنيا حديثًا عن العفة والفضيلة أن تتحول عناصره إلى الاعتداء على سيدات ومحاولة تجريدهن من الحجاب والملابس داخل الحرم الجامعى؟ أى دين هذا الذى يسمح بإهانة امرأة لأنها رفضت تعطيل الدراسة؟ وأى أخلاق تلك التى تبرر الاعتداء على أستاذة جامعية بالضرب والخدش والجر أمام الطلاب؟

الحقيقة التى كشفتها تلك المشاهد أن الجماعة لم تكن ترى الدين كمنظومة أخلاقية حقيقية، بل كأداة للحشد والسيطرة السياسية، وعندما سقط مشروعها فى الشارع المصرى، سقط معه خطابها الأخلاقى بالكامل، وظهرت الحقيقة العارية وهي تنظيم يستخدم النساء فى معاركه، ثم يدفع بهن إلى ممارسة العنف باسم الدين.

سقوط مدوٍ لقناع الفضيلة

أحداث جامعة الأزهر بعد 30 يونيو لم تكشف فقط عن عنف الجماعة، بل كشفت انهيارها الأخلاقى الكامل، فالجماعة التى نصبت نفسها لعقود وصية على المجتمع، ظهرت أمام المصريين فى صورة مختلفة تمامًا وهي تنظيم يحرض على الفوضى، ويعتدى على النساء، ويستخدم الدين ستارًا لممارسات لا تمت للأخلاق أو القيم بأى صلة.

ولهذا لم تكن تلك الوقائع مجرد أحداث عابرة فى تاريخ الجامعات المصرية، بل كانت لحظة سقوط مدوٍ لقناع ظلت الجماعة ترتديه طويلًا قبل أن تفضحه ممارسات عناصرها بأيديهن داخل جامعة الأزهر نفسها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة