لم تستمر أزمة مؤدي المهرجانات حمو بيكا وصاحب فيلا بمدينة أكتوبر طويلًا داخل أروقة البلاغات والتحقيقات، بعدما تحولت الواقعة خلال ساعات من اتهامات بسرقة وإتلاف محتويات فيلا إلى إعلان رسمي بإنهاء الخلاف وديًا، وبين البلاغ المتداول على مواقع التواصل، وتصريحات مالك الفيلا، وتوضيحاته الأخيرة، شهدت الواقعة عدة محطات أثارت اهتمام المتابعين.
بلاغ يتهم حمو بيكا
بدأت الواقعة بعدما حرر طبيب بلاغًا اتهم فيه حمو بيكا بسرقة بعض محتويات فيلا مستأجرة بمنطقة أكتوبر، إلى جانب إتلاف أجزاء من الفيلا وعدم سداد فواتير المرافق والإيجار لفترة طويلة.
وأكد مقدم البلاغ أنه اكتشف اختفاء عدد من المنقولات عقب انتهاء مدة الإيجار واستلام الفيلا.
اختفاء منقولات بالفيلا
وبحسب ما ورد في البلاغ، تضمنت المفقودات وحدة إضاءة وسجاجيد وكرسي سفرة، بالإضافة إلى وجود تلفيات في الحوائط والستائر وأدوات السباكة داخل الفيلا.
كما أشار مقدم البلاغ إلى وجود فواتير مرافق غير مسددة منذ عام، وهو ما دفعه لمحاولة التواصل مع حمو بيكا لحل الأزمة قبل اللجوء إلى تحرير محضر رسمي.
محاولات للتواصل والحل
وأوضح مالك الفيلا أنه حاول أكثر من مرة التواصل مع حمو بيكا لإنهاء الخلاف بشكل ودي، إلا أن عدم التواصل بين الطرفين دفعه لاتخاذ الإجراءات القانونية وتحرير مذكرة بالواقعة.
صاحب الفيلا يكشف الحقيقة
وفي تطور سريع، خرج الدكتور عصام عدوي، صاحب الفيلا، لتوضيح تفاصيل الأزمة، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن سوى “سوء تفاهم” بينه وبين حمو بيكا.
وأشار إلى أن مؤدي المهرجانات التزم بجميع الأمور المالية الخاصة بالإيجار، كما ساعده في الوصول إلى المنقولات التي اعتقد في البداية أنها مفقودة.
نهاية الأزمة وديًا
وأكد صاحب الفيلا، عبر منشور على حسابه الشخصي بموقع فيس بوك، انتهاء الخلاف بشكل ودي بين الطرفين، موضحًا أن عدم حضوره وقت نقل الأثاث تسبب في حدوث اللبس الذي أدى إلى تحرير البلاغ.
وأضاف أن الأزمة انتهت بعد التواصل المباشر بينه وبين حمو بيكا، دون وجود أي خلافات قائمة حاليًا.