نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في كشف زيف ادعاءات تم ترويجها عبر منصات التواصل الاجتماعي، حول انتشار أعمال البلطجة في إحدى المناطق التابعة لمحافظة الإسكندرية، حيث تبين أن وراء المنشور خلافات شخصية ومحاولة لتضليل الرأي العام.
نكاية في الجيران.. سقوط ربة منزل ادعت انتشار البلطجة في رمل الإسكندرية
وكانت الأجهزة الأمنية قد رصدت منشوراً مدعوماً بالصور تداولته إحدى السيدات، تدعي فيه سيطرة أعمال البلطجة على المنطقة التي تسكن بها، مما أثار حالة من القلق بين سكان عروس البحر المتوسط، وبالفحص الفني والدقيق من قبل الأجهزة المختصة، تبين عدم صحة تلك الادعاءات جملة وتفصيلاً، وأن المنطقة تشهد حالة من الاستقرار الأمني الطبيعي.
وكشفت التحريات أن القائمة على النشر هي "ربة منزل" تقيم بدائرة قسم شرطة ثان الرمل، وعقب تحديد هويتها واستدعائها، أقرت باختلاق تلك الرواية الكاذبة ونشر صور مضللة بدافع الانتقام والنكاية في الشخص الظاهر بالصورة، بسبب قيامه بمضايقتها والتعدي عليها بالسب نتيجة خلافات سابقة بينهما، فقررت "تأديبه" عن طريق إلباسه ثوب البلطجة أمام الأجهزة الأمنية والمواطنين.
وفي تحرك سريع، تمكنت قوات الأمن من ضبط المشكو في حقه، وتبين أنه "له معلومات جنائية" ومقيم بذات الدائرة. وبمواجهته، اعترف بوجود خلافات مع السيدة وقيامه بسبها ومضايقتها بالفعل، لكنه نفى ما ادعته بشأن ممارسة أعمال البلطجة المنظمة التي روجت لها في منشورها.
وبناءً عليه، قررت الأجهزة الأمنية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطرفين؛ السيدة بتهمة البلاغ الكاذب وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وإثارة البلبلة، والرجل بتهمة التعدي والسب، لتتولى النيابة العامة التحقيق في الواقعة التي كشفت عن خطورة استخدام "السوشيال ميديا" كأداة لتصفية الحسابات الشخصية.