شهد مهرجان كان السينمائي ليلة عاطفية مؤثرة، بعدما ظهر النجم فين ديزل متأثراً بشدة خلال عرض خاص لفيلم The Fast and the Furious ضمن قسم "كلاسيكيات كان".
وشارك ديزل في الحدث إلى جانب زميلتيه ميشيل رودريجيز وجوردانا بروستر، بالإضافة إلى ميدو ووكر، ابنة النجم الراحل بول ووكر، وسط حضور جماهيري كامل العدد.
ومع انتهاء عرض الفيلم الأصلي الصادر عام 2001، وقف الجمهور لتحية أبطال العمل بتصفيق طويل، بينما بدت علامات التأثر واضحة على جميع الحاضرين.
خطاب مؤثر من فين ديزل
وقبل بدء العرض، ألقى فين ديزل كلمة مؤثرة من داخل قاعة السينما، استعاد خلالها ذكرياته الأولى مع مهرجان كان، وكشف عن حديث جمعه بمدير المهرجان تييري فريمو، الذي ذكّره بزيارته الأولى إلى “كان” قبل 31 عاماً، حين حضر كمخرج وكاتب وممثل لفيلم قصير، ولم يكن معروفاً وقتها.
وقال ديزل إن فريمو أخبره:" أنت وُلدت في كان"، وتفاعل الجمهور بحرارة مع كلماته، حيث علت الهتافات والتصفيق عدة مرات أثناء حديثه.
تكريم لبول ووكر
وخصص ديزل الجزء الأكثر تأثيراً من كلمته للحديث عن صديقه الراحل بول ووكر، الذي أشار إليه باسم "بابلو"، وأكد أن وجود ميدو ووكر إلى جانبه في هذه الليلة كان مهماً للغاية، قائلاً إن الفيلم قدّم معنى "الأخوّة" لجيل كامل.
وأضاف أن استمرار السلسلة حتى الجزء النهائي المقرر عرضه عام 2028 يعود إلى حب الجمهور وولائهم على مدار السنوات.
نهاية ملحمة سينمائية ناجحة
وبدأت سلسلة Fast & Furious عام 2001 كفيلم سباقات سيارات بميزانية متواضعة نسبياً بلغت نحو 38 مليون دولار، قبل أن تتحول إلى واحدة من أنجح سلاسل هوليوود، بإيرادات تجاوزت 7 مليارات دولار عالمياً عبر 11 فيلماً خلال 25 عاماً، كما تخطى فيلما Furious 7 وThe Fate of the Furious حاجز المليار دولار في شباك التذاكر العالمي.
"Fast Forever" في 2028
ومن المقرر أن تُختتم السلسلة بفيلم Fast Forever، الذي يخرجه لويس ليتيرييه، والمقرر طرحه في 17 مارس 2028، وبالنسبة لفين ديزل، مثّلت ليلة مهرجان كان رحلة عاطفية للعودة إلى بداية الحكاية، وتكريم الصداقة التي صنعت واحدة من أشهر السلاسل السينمائية في العالم.