الدولة ترسم بسمة العيد على وجوه البسطاء.. خصومات 40% على اللحوم والسلع.. رحلة قطار الخير تجوب الميادين وتصل إلى نجوع الصعيد.. شوادر كلنا واحد توفر الأغذية بأسعار مخفضة وجودة مرتفعة.. والأهالي يشكرون الرئيس

الأحد، 10 مايو 2026 10:12 ص
الدولة ترسم بسمة العيد على وجوه البسطاء.. خصومات 40% على اللحوم والسلع.. رحلة قطار الخير تجوب الميادين وتصل إلى نجوع الصعيد.. شوادر كلنا واحد توفر الأغذية بأسعار مخفضة وجودة مرتفعة.. والأهالي يشكرون الرئيس مبادرة كلنا واحد

كتب محمود عبد الراضي

مع اقتراب دقات الساعات معلنةً قرب حلول عيد الأضحى المبارك، وفي وقت تشرئب فيه أعناق المواطنين نحو فرحة العيد برغم تحديات المشهد الاقتصادي العالمي، تبرز الدولة كحائط صد منيع يحمي جيوب البسطاء ويرمم أحلامهم في احتفال لائق.

لم تكن مبادرة "كلنا واحد" مجرد قرار إداري أو حملة موسمية، بل تحولت إلى ظاهرة اجتماعية واقتصادية تترجم مفهوم "الأمن الإنساني" في أبهى صوره، حيث تحولت شوادر وزارة الداخلية المنتشرة في كل ربوع المحروسة إلى ملاذ آمن للمواطنين الباحثين عن الجودة والسعر العادل في آن واحد.

 

خصومات كبيرة

في كل زاوية من زوايا الميادين الكبرى، وفي قلب الأحياء الشعبية التي ينبض فيها حب الحياة، ارتفعت لافتات المبادرة لتعلن عن تخفيضات "كسرت حاجز المستحيل"، حيث وصلت نسب الخصم إلى 40% على السلع الاستراتيجية واللحوم.

إن مشهد الزحام المنظم أمام هذه الشوادر يحكي قصة نجاح دولة استطاعت أن تحكم قبضتها على الأسواق لا بالمنع والزجر فقط، بل بتقديم البديل الأفضل والأرخص، مما أجبر آليات السوق على التوازن والهدوء، فاللحوم الحمراء التي كانت تمثل عبئاً على كاهل رب الأسرة، باتت اليوم متاحة بجودة تضاهي، بل وتفوق، ما يعرض في السلاسل التجارية الكبرى، ولكن بأسعار تنحاز بوضوح لمن يستحقون الدعم والمساندة.

منافذ متحركة
 

ولا تتوقف هذه الملحمة عند حدود الميادين المضاءة أو الشوارع الرئيسية، بل إن وزارة الداخلية، وبتوجيهات مباشرة ومستمرة من القيادة السياسية، أطلقت "أسطولاً من الأمل" تمثل في المنافذ المتحركة. هذه السيارات الضخمة التي تحمل أطناناً من الخير، لم تكتفِ بالبقاء في العواصم، بل شقت طريقها بجرأة نحو القرى المنسية والنجوع النائية في أقصى صعيد مصر ودلتاها.


هي رحلة شاقة تخوضها هذه القوافل لتصل السلعة إلى يد المواطن في "عقر داره"، موفرة عليه عناء السفر وتكاليف النقل، ومجسدةً شعار "كلنا واحد" فعلاً لا قولاً.


هناك، في تلك الأماكن البعيدة، ترى الفرحة الحقيقية في عيون الأمهات وهن يحصلن على احتياجات العيد بأسعار لم يكنّ يحلمن بها، في مشهد يوثق عقد الثقة المتين بين المواطن ومؤسساته الوطنية.

مبادرة كلنا واحد
 

إن الفلسفة التي تقوم عليها هذه المبادرة تنبع من رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي جعل من الانحياز للبسطاء ركيزة أساسية في بناء الجمهورية الجديدة، فالأمن في المفهوم الحديث لم يعد مقتصرًا على ضبط الجريمة وملاحقة المجرمين، بل امتد ليشمل "أمن الغذاء" و"أمن الطمأنينة الاجتماعية".

ولهذا، فإن المواطنين لم يجدوا كلمات تفي بحجم الامتنان سوى توجيه الشكر للرئيس، مؤكدين أن الدولة اليوم تشعر بأوجاعهم وتتحرك قبلهم لتضميدها، لقد نجحت المبادرة في خلق حالة من التوازن النفسي والاجتماعي، حيث يشعر المواطن أن هناك يداً تحنو عليه وعيناً ساهرة تضمن ألا يبيت أحد في مصر حزيناً لضيق ذات اليد قبل قدوم العيد.

وتستمر وزارة الداخلية في تعزيز هذا الدور، مدركةً أن دورها في "الأمن الإنساني" هو جزء لا يتجزأ من رسالتها المقدسة، فمبادرة "كلنا واحد" لم تعد مرتبطة فقط بالمواسم، بل أصبحت شريكاً دائماً في يوميات المواطن، تواجه جشع البعض وتكبح جماح التضخم العالمي بإنتاج وفير وتوزيع عادل.


إنها قصة نجاح خالصة، بطلها المواطن الصبور ودولة لا تنام، تتضافر فيهما الجهود لتظل بيوت المصريين عامرة بالخير والبركة، ولتظل فرحة العيد حاضرة في كل بيت، من أرقى أحياء العاصمة إلى أصغر نجع في أعماق الريف، في لوحة وطنية فريدة تؤكد أننا دائماً وأبداً.. كلنا واحد.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة