فى العام الرابع.. أطفال السودان بين ضحايا وناجين من فظائع مروعة.. اليونيسف: يتكبدون معاناة الصراع ويعيشون واقع أشد قسوة.. وممثل المنظمة الأممية: التاريخ يعيد نفسه بأكثر الطرق قتامة من الجوع والعنف والتشريد

الجمعة، 01 مايو 2026 03:00 ص
فى العام الرابع.. أطفال السودان بين ضحايا وناجين من فظائع مروعة.. اليونيسف: يتكبدون معاناة الصراع ويعيشون واقع أشد قسوة.. وممثل المنظمة الأممية: التاريخ يعيد نفسه بأكثر الطرق قتامة من الجوع والعنف والتشريد الحرب فى السودان - أرشيفية

كتبت: هند المغربي

مع دخول الحرب في السودان عامها الرابع، تتكشف يومًا بعد يوم فصول مأساوية جديدة، يدفع ثمنها الأكبر الأطفال، الذين وجدوا أنفسهم عالقين بين نيران القتال وظروف إنسانية قاسية، تحرمهم من أبسط حقوقهم وتفاقم معاناتهم من الخوف والجوع والتشريد والعنف المستمر.

 

يونيسف: الأطفال يتحملون وطأة الحرب في السودان

الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" أكد أن أكثر من خمسة ملايين طفل يواجهون حرمانا شديدا في ولايات دارفور الخمس، حيث لا يزالون يتعرضون للقتل والتشويه، ويدفعون نحو براثن الجوع الشديد، والمرض، والصدمات النفسية ولا سيما الأطفال في مدينة الفاشر، الذين لا يزالون يشعرون بوطأة آثار الحصار حتى بعد انتهائه.

 

وذكرت اليونيسف أنه في نوفمبر الماضي تم تأكيد ظروف مجاعة في الفاشر في كما وصلت معدلات سوء التغذية بين الأطفال إلى مستويات كارثية في أجزاء من دارفور، وحذرت يونيسف من وضع الأطفال الكارثي في دارفور وقالت في تقرير لها: لقد وصل الأطفال إلى نقطة الانهيار. ففي جميع أنحاء المنطقة، أصبحت مرحلة الطفولة تعرف مجددا بالخوف والفقدان حيث أحرقت المنازل، وتضررت المدارس والمرافق الصحية أو دمرت بالكامل. واضطرت العائلات إلى الفرار بشكل متكرر، وفي كثير من الأحيان دون أن تحمل معها أي شيء. إن الأطفال هم من يتحملون العبء الأثقل لهذه الحرب".

 

ممثل اليونيسف يحذر من الظروف المأساويه التي يعيشيها أطفال السودان

من جانبه أكد ممثل اليونيسف في السودان شيلدون ييت، إن التاريخ يعيد نفسه "بأكثر الطرق قتامة" بالنسبة لأطفال دارفور حيث دخلت الحرب عامها الرابع ويعيش الملايين من اليافعين مجددا في ظل عنف شديد، وجوع، وتشريد.

 

وقال ممثل يونيسف في السودان، إن دارفور صدمت العالم قبل عشرين عاما، حينما تحول جيل كامل من الأطفال إلى ضحايا أو ناجين من فظائع مروعة، واليوم يعيش الأطفال واقعا أشد قسوةإلا أن الاهتمام العالمي لم يقترب من مضاهاة حجم المعاناة التي يكابدها الأطفال

 

وشدد الممثل الأممي، على ضرورة الوصول الإنساني المستدام، وإلى وجود إنساني دائم في جميع أنحاء دارفور وليس مجرد فتح ممرات مؤقتة، بل القدرة على البقاء وتقديم المساعدات بانتظام وأمان مؤكدا أنه يجب تيسير حركة التنقل، لا عرقلتها. كما يجب توفير الحماية للمدنيين، مع وضع الأطفال تحديدا في صميم هذه الجهود. ويجب أن تجنب المدارس والعيادات وشبكات المياه والقوافل الإنسانية من الهجمات".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة