أحمد جمعة

اعتزال نتنياهو للحياة السياسية

الجمعة، 01 مايو 2026 02:32 ص


عادت التسريبات مجدداً إلى وسائل الإعلام الإسرائيلية حول مستقبل رئيس وزراء حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الذي يتجه نحو إبرام صفقة يعتزل فيها الحياة السياسية بشكل كامل، مقابل وقف محاكمته في قضايا فساد، وعدم ملاحقته.

وتحدث عدد من الصحفيين الإسرائيليين، خلال الساعات الماضية، حول تحركات يقوم بها نتنياهو للحصول على عفوٍ مقابل اعتزاله الحياة السياسية وعدم ترشحه في الانتخابات المقبلة؛ فملفه الطبي يكشف معاناته من مرض السرطان، مع تجاوزه الـ76 عاماً، بالإضافة إلى فشله في تحقيق أهدافه في غزة ولبنان وإيران، بعد أن حدد عدة أهداف رئيسية للعمليات العسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة وجنوب لبنان وإيران.

وبحسب ما ورد في الإعلام الإسرائيلي، تتحرك شخصيات إسرائيلية بشكل كبير خلال الأيام الماضية لخلافة نتنياهو، ولعل أبرز المرشحين وزير جيش الاحتلال السابق، أفيجدور ليبرمان، الذي يمتلك خبرة أمنية وسياسية، فضلاً عن إعداده لقائمة تمثل التيار اليميني، ويسعى لنيل أصواتهم في الانتخابات المقبلة.

ويعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، وزعيم المعارضة، يائير لابيد، خوض الانتخابات المقبلة ضمن قائمة مشتركة، في إطار تحركات يقومان بها لتوحيد صفوف المعارضة الإسرائيلية، التي تسعى أيضاً لاستقطاب غادي أيزنكوت إلى صفوفها، وهو ما يضع نفتالي بينيت في موقع المرشح الأبرز لتولي منصب رئيس الوزراء، في حال تحقيق نتائج متقدمة في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

ويواجه بنيامين نتنياهو اتهامات بالفساد والرشوة وخيانة الأمانة في ثلاثة ملفات فساد، معروفة بالملفات 1000 و2000 و4000، وقد قُدمت ضده لائحة اتهام متعلقة بها نهاية نوفمبر 2019.

ويتعلق "الملف 1000" بحصول نتنياهو وأفراد من عائلته على هدايا ثمينة من رجال أعمال أثرياء، مقابل تقديم تسهيلات ومساعدات لتلك الشخصيات في مجالات مختلفة.

ويتعلق "الملف 2000" بالتفاوض مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" الخاصة، أرنون موزيس، للحصول على تغطية إعلامية إيجابية.

فيما تتعلق الاتهامات في "الملف 4000" بتقديم تسهيلات للمالك السابق لموقع "والا" الإخباري الإسرائيلي، شاؤول إلوفيتش، مقابل تغطية إعلامية إيجابية.

وبدأت محاكمة نتنياهو في هذه القضايا عام 2020، وما زالت مستمرة، وهو يرفضها، مدعياً أنها حملة سياسية تهدف إلى الإطاحة به.

اليمين الإسرائيلي المتطرف، بقيادة بنيامين نتنياهو، تسبب في دمار أجيال فلسطينية بشكل كامل، في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، التي استمرت لأكثر من عامين ونصف، مع زيادة وتيرة الاستيطان وقضم الأراضي في مدن الضفة الغربية، والتوسع الاستعماري الذي يهدف إلى "أسرلة" بعض الأراضي السورية واللبنانية والفلسطينية، لا سيما في قطاع غزة.

إسرائيل، التي تزعم رغبتها في إرساء السلام بمنطقة الشرق الأوسط، تقود مخططاً استعمارياً تخريبياً ضد دولنا العربية، ما يتطلب عملاً عربياً مشتركاً ورؤية موحدة للتصدي لمخططات الصهيونية التي تهدف إلى احتلال الأراضي العربية وتوسيع دولة الاستيطان والاستعمار بشكل متسارع.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة