تداول عدد من مشجعي ريال مدريد الإسبانى هذا الأسبوع تساؤلًا يبدو مفاجئًا، هل كيليان مبابي هو العامل المُزعزع لاستقرار الفريق؟. صحيفة ماركا أجابت عن هذا السؤال مستندة إلى الأرقام والبيانات الواقعية.
ماذا يفعل ريال مدريد مع وبدون مبابي؟
وفقا للصحيفة الإسبانية، فإن مبابي لعب مع ريال مدريد 92 مباراة، حقق فيها الفريق نسبة فوز بلغت 68.5%، بمعدل 2.14 نقطة فى كل مباراة، وسجل اللاعب الفرنسي 73 هدفًا.
فى المقابل، في المباريات الـ15 التي غاب عنها، انخفضت نسبة الفوز قليلًا إلى 66.7%، مع ارتفاع طفيف فى معدل النقاط لكل مباراة إلى 2.20.
الأرقام تشير بوضوح إلى أن النتائج متقاربة، سواء حضر مبابي أو غاب، ما ينفي تحميله المسئولية كاملة عن أي تراجع فى أداء الفريق، كما أنها لا تجعله المنقذ الوحيد كذلك.
ومع ذلك، فإن بعض التحليلات تشير إلى أن الفريق يظهر أكثر تماسكًا فى غياب مبابي، حيث يتحمل لاعبان مثل فينيسيوس وفالفيردي أدوارًا أكبر، ويتضح أن الفريق يحقق صلابة دفاعية أعلى دون حضوره.
مبابي نفسه أقر بأن التزامه الدفاعي أقل مقارنة بزملائه، ما قد يؤثر أحيانًا على أداء الفريق ككل ويخلق تأثيرًا “معديًا” على الضغط والتنظيم الدفاعي.