معلومات الوزراء يحتفى ببطولات المجموعة "39 قتال" من الاستنزاف إلى التحرير.. أحد أبطال أكتوبر: العمل العسكرى والسياسى مفتاح استعادة الأرض.. أبطال الحرب: استعادة سيناء لم تكن بالسلاح فقط بل بالمفاوضات والتحكيم

الثلاثاء، 28 أبريل 2026 11:05 ص
معلومات الوزراء يحتفى ببطولات المجموعة "39 قتال" من الاستنزاف إلى التحرير.. أحد أبطال أكتوبر: العمل العسكرى والسياسى مفتاح استعادة الأرض.. أبطال الحرب: استعادة سيناء لم تكن بالسلاح فقط بل بالمفاوضات والتحكيم جانب من الفعالية

كتبت هند مختار

نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء سلسلة من الفيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي، بمناسبة عيد تحرير سيناء، تناولت شهادات حية لأبطال حرب أكتوبر المجيدة، استعرضت بطولات القوات المسلحة المصرية خلال حرب الاستنزاف ونصر أكتوبر 1973، مع اللواء محيي نوح، أحد أبطال المجموعة 39 قتال في حرب أكتوبر المجيدة، وما أعقبها من جهود سياسية لاستعادة كامل التراب الوطني، وذلك في إطار حرص الدولة على توثيق التاريخ الوطني وتعزيز الوعي لدى الأجيال الجديدة بقيم التضحية والانتماء.

يوضح اللواء محيي نوح في الفيديو الأول أن العمل السياسي والعمل العسكري مكملان لبعضهما البعض، مشيرًا إلى أن المفاوضات التي جرت في إطار اتفاقيات فك الاشتباك الأول والثاني مثلت جانبًا من العمل السياسي، وكذلك زيارة الرئيس أنور السادات إلى القدس وإلقاؤه خطابًا قويًا في الكنيست الإسرائيلي عام 1977، فضلًا عن اتفاقية كامب ديفيد ومعاهدة السلام، وهي جميعها نماذج للعمل السياسي المرتبط بالعمل العسكري.

ويؤكد أن هذه المراحل ما كانت لتتحقق لولا الانتصار العسكري، موضحًا أنه في قضية طابا تم اللجوء إلى التحكيم الدولي بمشاركة نخبة من كبار القضاة والدبلوماسيين ورجال القانون، حتى صدر الحكم لصالح مصر عام 1988 وتم استلامها عام 1989، وهو ما يعكس تكامل العملين السياسي والعسكري، حيث أسهم الانتصار العسكري في تمهيد الطريق للعمل السياسي، وصولًا إلى استعادة كامل الأراضي المصرية.

ويقول بطل اللواء نوح في فيديو اخر "أن يوم تحرير سيناء يمثل يومًا عظيمًا في تاريخ المصريين، باعتباره يوم استرداد الأرض بعد سنوات من الاحتلال، موضحًا أن الفرحة كانت عارمة عقب تحقيق النصر، وتضاعفت مع استعادة الأرض بالكامل."

ويؤكد أن مشاعر الفخر والسعادة عمّت جميع المصريين، خاصة القوات المسلحة من ضباط وصف وجنود، لما لمسوه من نتائج مباشرة لتضحياتهم وجهودهم القتالية، التي توجت بتحرير سيناء بالكامل، بما في ذلك طابا، وهو ما شكل شعورًا وطنيًا بالغ الاعتزاز.

ويستعرض اللواء نوح تأسيس وبطولات المجموعة 39 قتال، يوضح أن المجموعة كانت تنفذ عمليات استثنائية، حيث بدأ مسيرته في قوات الصاعقة وشارك في عدة عمليات، منها "جلبانة" و"رأس العش"، قبل انضمامه إلى فرع العمليات الخاصة بإدارة المخابرات الحربية والاستطلاع بقيادة الشهيد إبراهيم الرفاعي.

ويضيف أنه تم اختيار أفضل العناصر للعمل ضمن هذا التشكيل، حيث نُفذت العمليات تحت مسميات مختلفة مثل "منظمة سيناء العربية" و"الكوماندوز المصريين" و"الفدائيين المصريين"، إلى أن تم تنفيذ 39 عملية، ما أدى إلى إنشاء "المجموعة 39 قتال"، التي واصلت تنفيذ العديد من العمليات، وأثارت حالة من القلق داخل إسرائيل، التي أطلقت عليها مسميات عدة أبرزها "الأشباح"، نظرًا لفاعلية عملياتها.

ويقول أن حرب الاستنزاف شكلت مرحلة مهمة، حيث شارك خلالها في تنفيذ 92 عملية متنوعة بين إغارات وكمائن وعمليات خلف خطوط العدو وداخل الأراضي الإسرائيلية، وأسفرت هذه العمليات عن خسائر كبيرة في صفوف العدو، بالإضافة إلى أسر أول جندي إسرائيلي، كما أسهمت في كسر الحاجز النفسي بين الجندي المصري ونظيره الإسرائيلي، الذي كان يُروج له بأنه لا يُقهر.

ويؤكد أن هذه المرحلة مهدت لحرب أكتوبر 1973، التي أظهر فيها المقاتل المصري شجاعة وقدرة استثنائية، حيث تمكن من عبور القناة والسيطرة على النقاط القوية خلال ست ساعات، في مقابل ستة أيام في حرب 1967، وهو ما يعكس قوة وإرادة وعقيدة الجندي المصري.

ووجه اللواء محي نوح، التحية لأرواح الشهداء، داعيًا لهم بالمغفرة والجنة، مشيرًا إلى مكانة الشهيد وفضله، حيث يشفع لعدد كبير من أهله، ومؤكدًا لأسر الشهداء أن أبناءهم في منزلة رفيعة، مضيفا أنه كان يتمنى نيل الشهادة خلال إصاباته الأربع في العمليات، إدراكًا لعظيم أجرها، مؤكدًا تقديره الكبير لأسر الشهداء وضرورة دعمهم والوقوف بجانبهم، سواء شهداء أو مصابي القوات المسلحة، في حروب الاستنزاف وأكتوبر، وكذلك خلال مواجهة الإرهاب في سيناء، التي أصبحت اليوم خالية من العناصر الإرهابية.

كما وجه رسالة إلى المواطنين، خاصة الشباب وأفراد القوات المسلحة، مؤكدًا أن ذكرى تحرير سيناء تمثل قيمة عظيمة، وأن جيل أكتوبر أدى دوره في القتال واستعادة الأرض، بينما تقع على عاتق الأجيال الحالية مسؤولية الحفاظ عليها وتنميتها.

ويشير إلى أن سيناء أرض غنية بالخير والموارد، وتتمتع بمكانة تاريخية ودينية كبيرة، لكونها أرض الأنبياء، فضلًا عما تمتلكه من مقومات سياحية في شمالها وجنوبها، داعيًا إلى الاهتمام بها والعمل على تنميتها باعتبارها جزءًا عزيزًا من الوطن.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة