علق الدكتور محمد محسن، خبير الأمن السيبراني، على إعلان شركة ميتا إيقاف تطبيق «ماسنجر» على أجهزة الكمبيوتر اعتبارًا من 16 أبريل، مؤكدًا أن القرار يأتي في إطار توجه عالمي لإعادة دمج الخدمات الرقمية داخل المنصات الكبرى.
إعادة دمج الخدمات الرقمية
وأوضح «محسن» خلال مداخلة هاتفية ببرنامج كلمة اخيرة، مع الاعلامي احمد سالم، أن ما يحدث يُعد خطوة مهمة ضمن استراتيجية إعادة دمج الخدمات داخل شركة ميتا، بهدف توحيد المنصات الرقمية وتقليل التشعب التقني الذي يرفع من تكاليف التشغيل والصيانة.
تقليل التكاليف وتعزيز السيطرة الأمنية
وأشار خبير الأمن السيبراني إلى أن هذا التوجه يساعد الشركات الكبرى على خفض التكاليف التشغيلية، إلى جانب تعزيز السيطرة الأمنية على المنصات الرقمية، ما يساهم في تقليل الثغرات المحتملة وتحسين مستوى الحماية للمستخدمين.
وأضاف أن شركة ميتا تمتلك عددًا من المنصات الكبرى، على رأسها واتس آب وفيس بوك وإنستجرام، لافتًا إلى أن الاتجاه الحالي هو دمج خدمة «ماسنجر» داخل التطبيق الرئيسي بدلًا من تشغيله كتطبيق مستقل.
واختتم «محسن» تصريحاته بالتأكيد على أن القرار يُنهي مرحلة كان فيها المستخدم قادرًا على استخدام «ماسنجر» بشكل منفصل دون امتلاك حساب على فيسبوك، وهو ما يعكس تغييرًا واضحًا في فلسفة إدارة الخدمات داخل شركة ميتا.