يوافق نهاية شهر ابريل من كل عام اليوم العالمى للرقص، فى مناسبة تحتفى بأحد أكثر الفنون ارتباطا بالإنسان والمجتمعات، فالرقص يعد فنا عالميا متجذرا فى مختلف الثقافات، ويجمع البشر سواء على حلبات الرقص أو من خلال متابعة العروض الاحترافية، بما يحمله من بهجة وإبهار وقدرة على التواصل.
ويتم خلال هذا اليوم الاحتفال بفنون رقص متنوعة، من ليندى هوب وجيترباغ وفرى ستايل والتانغو والباليه وغيرها، فى تأكيد على تنوع هذا الفن واتساع حضوره بين الشعوب.

اليوم العالمي للرقص
تاريخ المناسبة ورسالتها الثقافية
أعلنت لجنة الرقص التابعة للمعهد الدولى للمسرح ITI يوما عالميا للرقص عام 1982، بهدف تسليط الضوء على التنوع الكبير فى هذا الفن والمواهب المتميزة للراقصين حول العالم، كما اختير هذا التاريخ تزامنا مع ذكرى ميلاد جان جورج نوفير 1727-1810، مؤسس الباليه الحديث.
وأنشأ المعهد الدولى للمسرح هذه المناسبة من أجل الترويج للرقص عالميا، وتوعية الجمهور بقيمته، وتمكين مجتمع الرقص من الترويج لأعماله على نطاق واسع، مع السعى إلى تعزيز إدراك الحكومات وقادة الرأى العام لأهمية الرقص ودعمه بجميع أشكاله، كما تأسس اليوم العالمى للرقص أيضا للاستمتاع بهذا الفن ومشاركة هذه المتعة مع الآخرين.
وتختار مؤسسة ITI كل عام مصمم رقصات أو راقصا متميزا لكتابة الرسالة الرسمية للمناسبة، كما يدرج موقعها الإلكترونى مكان الاحتفال السنوى إلى جانب فعاليات أخرى معلنة حول العالم.
الرقص ظاهرة إنسانية عبر العصور
تشير الأدلة إلى وجود الرقص منذ 9000 عام، قبل أن يتحول إلى ظاهرة عالمية عابرة للثقافات، ويشجع هذا اليوم الناس على الاحتفال بنوع الرقص المفضل لديهم، إلى جانب تعلم أنماط جديدة تناسب مختلف الأعمار ومستويات الإيقاع، بما يجعل المشاركة متاحة للجميع.
ويمثل هذا اليوم دعوة مفتوحة لاكتشاف أوجه هذا الفن، سواء من خلال الممارسة أو التعرف على مدارسه المتعددة، بما يعكس حضوره كجزء أصيل من التعبير الإنسانى.
تقاليد الاحتفال وأجواء الرقص
يرتكز التقليد الأبرز فى اليوم العالمى للرقص على الرقص ذاته فى أجواء عنوانها التحرر والانطلاق على أنغام الموسيقى المفضلة، حتى يبدو وكأن الرقص فى الشارع مشهد ممكن كما فى الأفلام.
وتحظى حفلات الرقص ومسابقاته باهتمام واسع خلال المناسبة، حيث يسيطر الراقصون الموهوبون على حلبات الرقص، ويقدم بعضهم عروضا فريدة، بعضها كلاسيكى وبعضها مستوحى من ثقافات متعددة، كما تقدم استوديوهات الرقص عروضا خاصة على العضويات، ما يعزز الإقبال على المشاركة واكتشاف هذا العالم.