نجحت مديرية أمن الغربية في فك لغز مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر "مواقع التواصل الاجتماعي"، تضرر فيه أحد الأشخاص من قيام مجهول بسرقة الدراجة النارية الخاصة بزوجها من أمام منزلهما بمدينة طنطا، حيث تمكنت القوات من تحديد هوية الجاني وإعادة المسروقات في وقت قياسي.
وبفحص الواقعة وتتبع البلاغات، تبين أن قسم شرطة ثان طنطا قد تلقى بلاغاً في منتصف شهر مارس الماضي من "سائق" مقيم بدائرة القسم، يفيد باختفاء دراجته النارية من أمام منزله. ومع ظهور مقطع الفيديو الذي وثقته كاميرات المراقبة وانتشر على الحسابات الشخصية، بدأت فرق البحث الجنائي في تحليل صور الجاني ومطابقتها بسجل المشبوهين.
التحريات الدقيقة نجحت في تحديد هوية "لص الموتوسيكلات"، وتبين أنه "عنصر جنائي" مسجل وله سوابق مماثلة، ومقيم بذات المنطقة، وعقب تقنين الإجراءات، انطلقت مأمورية أمنية استهدفت المتهم وألقت القبض عليه، وبمواجهته بمقطع الفيديو والأدلة الدامغة، انهار واعترف بارتكابه الواقعة بأسلوب "مغافلة القفل".
وبإرشاد المتهم، تمكن رجال المباحث من ضبط الدراجة النارية المبلغ بسرقتها قبل التصرف فيها بالبيع، وتم استدعاء المجني عليه الذي تعرف على دراجته وسط حالة من الفرحة والإشادة بسرعة تفاعل رجال الشرطة مع استغاثات المواطنين عبر الفضاء الإلكتروني.
تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، وإحالته للنيابة العامة التي تولت التحقيق، لتؤكد الواقعة من جديد أن كاميرات المراقبة والوعي المجتمعي هما "العين الثالثة" لرجال الأمن في ملاحقة الجريمة.