بعد رحيله.. كيف كشف مختار نوح علاقة الإخوان بتل ابيب عندما حملت الأعلام الإسرائيلية أمام السفارة المصرية في إٍسرائيل؟.. الراحل: الجماعة باعت القضية الفلسطينية وقياداتها في الكنيست صوتت لصالح نتنياهو مرتين

الأربعاء، 29 أبريل 2026 08:00 م
بعد رحيله.. كيف كشف مختار نوح علاقة الإخوان بتل ابيب عندما حملت الأعلام الإسرائيلية أمام السفارة المصرية في إٍسرائيل؟.. الراحل: الجماعة باعت القضية الفلسطينية وقياداتها في الكنيست صوتت لصالح نتنياهو مرتين مختار نوح

كتب كامل كامل

رحل عن عالمنا صباح اليوم، مختار نوح القيادي التاريخى المنشق عن جماعة الإخوان، والذي أصبح من أشد منتقدي التنظيم، وكاشفا انحرافات الجماعة، وقبل رحيله بفترة قصيرة كشف مختار نوح، علاقة الجماعة الإرهابية بتل ابيب ومتاجرتهم بالقضية الفلسطينية، عندما نظم فرع الإخوان واقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية في تل ابيب الأيام الماضية لم يكن الأمر وليد صدفة، بل الوقفة جاءت وفق مخطط كبير تقوم به جما الإخوان لتشويه الدور المصري ليس هذا فحسب بل لدعم الكيان الإسرائيلي ودعم محاصرة غزة.


وكشف القيادي التاريخي المنشق عن جماعة الإخوان، مختار نوح قبل رحيله أدلة مثيرة تتهم الجماعة بـ"التواطؤ مع الاحتلال الإسرائيلي" عبر دعمها السياسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو داخل الكنيست الإسرائيلي".

وقال نوح في تصريحات سابقة لـ"اليوم السابع": الجماعة تدعي مقاومة الاحتلال، لكن قيادتها في الكنيست صوتت لصالح نتنياهو مرتين، الأولى لضمان فوزه برئاسة الحكومة، والثانية لإنقاذه من سحب الثقة بعد حرب غزة الأخيرة" مشيرًا إلى أن الأصوات الحاسمة جاءت من كتلة الإخوان برئاسة منصور عباس.

وأشار نوح إلى محاضر جلسات الكنيست التي تُظهر تصويت عباس وكتلته لصالح نتنياهو بأغلبية ضئيلة، مؤكدا أن  الجماعة شاركت في  جرائم وحصار غزة عبر منع إسقاط الحكومة الإسرائيلية، واصفا منصور عباس بـ"رئيس لوبي الإخوان في تل أبيب"، قائلًا: هو من أعطى الشرعية لجرائم الحرب ضد غزة".

وتساءل نوح: "الآن، وبعد هذه الحقائق، من الذي باع فلسطين وحاصر غزة وشارك في قتل شعبها؟ أم نكشف محاضر جلسات الكنيست ليعرف الجميع الحقيقة؟"

كما شبه نوح، تنظيم الإخوان ببني إسرائيل، قائلا :"جماعة الإخوان أصبحت كبني إسرائيل مطاردين في الأرض ومشتتين، والناس أصبحت تلفظهم".

وأضاف نوح:" جماعة الإخوان كتنظيم انتهت تمامًا، ولكن الأفراد لازالوا موجودين"، مدللا على انهيار التنظيم بقوله : هناك مجموعة من الشواهد تؤكد أن التنظيم انتهى، منها أولا: ضعف التنظيم في مصر البلد الذى شهد نشأة التنظيم، ثانيا: حدوث انقسامات داخل الجماعة ووجود أكثر من جبهة، ثالثا: الأعمال الإجرامية للجان النوعية انتهت تماما، رابعا: انتهاء قسم الأشبال الذى كان مسئولا عن استقطاب أفراد للجماعة، خامسا: التنظيم أصبح رد فعل".

وأشار إلى أن الإخوان قد يلجأون لتغيير قبلتهم بعد التضييق عليهم وخاصة في أوروبا، متابعا: "القرار فى الإخوان دائما قرار فردى يصدر دائما من واحد واستخدام مصطلح الشورى معدوم داخل التنظيمات السرية ولا يعترفون بالرأى الآخر، والإخوان ليس لديها دراسات سياسية جيدة، والحسابات السياسية لدى الإخوان فاشلة".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة