سيطرت زيارة الملك تشارلز الثالث الى الولايات المتحدة على الصحف العالمية، حيث رصدت الصحف الامريكية تبادل الهدايا الدبلوماسية بين الزوجين الملكيين والرئيس دونالد ترامب وميلانيا، واشادت الصحف البريطانية بخطاب الملك التاريخي الذي القاه في الكونجرس امس
الصحف الامريكية:
عسل وبروش ورسالة تاريخية.. الهدايا الدبلوماسية بين ترامب والملك تشارلز

يأمل الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا في تعزيز الوحدة والتعاون مع الولايات المتحدة خلال زيارتهما الرسمية، وتبادل أفراد العائلة المالكة البريطانية، العديد من الهدايا مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب.
وتشمل هذه الهدايا نماذج تاريخية ومجوهرات، تجسد العلاقات التاريخية العريقة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، كما القى الملك تشارلز خطابًا نادرًا أمام جلسة مشتركة للكونجرس يوم الثلاثاء، في ثاني مرة يلقي فيها ملك بريطاني خطابًا أمام الكونجرس، بعد خطاب والدته الملكة إليزابيث الثانية عام 1991.
الزيارة الرسمية هي الأهم في عهد الملك تشارلز، إحياء للذكرى الـ250 لتوقيع إعلان الاستقلال، وهي أول زيارة للملك إلى الولايات المتحدة منذ تتويجه عام 2023.
وفيما يلي رصدت صحيفة نيويورك تايمز ملخص للهدايا الدبلوماسية التي تبادلاها الزوجان:
الملك تشارلز يهدي ترامب مخطط مكتبه في المكتب البيضاوي: أهدى الملك تشارلز الرئيس ترامب نسخة من مخططات تصميم مكتب "ريزولوت" لعام 1879، وتحتفظ النسخة الأصلية بالمتحف البحري الوطني في لندن.
تظهر الرسومات الواردة في مخططات التصميم الواجهة الأمامية والسطحية وبروز مكتب الرئيس في المكتب البيضاوي، صنع مكتب "ريزولوت" باستخدام أخشاب سفينة الاستكشاف البريطانية "إتش إم إس التي استعادتها الحكومة الأمريكية وأعادت تجهيزها، ثم أرسلتها إلى الملكة فيكتوريا في ديسمبر 1856 كبادرة حسن نية وصداقة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
الملكة كاميلا تهدي ميلانيا ترامب بروش: أهدت الملكة كاميلا ميلانيا ترامب بروشا من تصميم مصممة المجوهرات البريطانية فيونا راي، وهو مزيج من المهارات الحرفية التقليدية وأحدث التطورات في التكنولوجيا والتصميم
ترامب يهدي الملك تشارلز رسالة من جون آدامز: أهدى الرئيس ترامب الملك تشارلز نسخة من رسالة كتبها الرئيس جون آدامز عام 1785 إلى الدبلوماسي جون جاي، في الرسالة، استعرض آدامز، الذي كان آنذاك سفيرًا للولايات المتحدة لدى بريطانيا العظمى، لقاءه مع الملك جورج الثالث في قصر سانت جيمس، ووصف آدامز مشاعر جياشة، بما في ذلك رغبة الزعيمين المشتركة في استعادة علاقات الصداقة بين البلدين بعد استقلال الولايات المتحدة عن بريطانيا.
ميلانيا ترامب تهدي الملكة كاميلا ملاعق صغيرة وعسل: أهدت ميلانيا ترامب الملكة كاميلا ستة ملاعق صغيرة من الفضة الإسترلينية من تصميم تيفاني، بالإضافة إلى برطمان من عسل البيت الأبيض، واستلهم تصميم ملاعق الشاي من تصاميم الملك" كما نقشت الأحرف الأولى من اسم كاميلا يدويًا على كل ملعقة وتعد الهدية إشارة إلى اهتمام الملكة كاميلا بتربية النحل، كما يعكس تقدير السيدتين المشترك للاستدامة والحرفية والطبيعة
ترامب يكسر البروتوكول الملكي بسبب ايران ويضع تشارلز في موقف حرج.. تفاصيل
قال الرئيس دونالد ترامب أمس الثلاثاء إن الملك تشارلز ملك بريطانيا لا يريد لإيران امتلاك سلاح نووي، دافعا بذلك الصراع في الشرق الأوسط في تصريحاته خلال مأدبة عشاء رسمية أقامها البيت الأبيض تكريماً للملك الذي يزور البلاد لأول مرة منذ تتويجه.
أقيمت المأدبة في اليوم الثاني من زيارة رسمية تستغرق أربعة أيام إلى الولايات المتحدة، في وقت تشهد فيه العلاقات توتراً، بعد أن انتقد ترامب مراراً رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لما وصفه ترامب بـعدم تقديم المساعدة في إدارة الحرب على إيران.
وقال ترامب خلال العشاء: نحن نقوم ببعض الأعمال في الشرق الأوسط حالياً، ونحقق نتائج جيدة جداً لقد هزمنا هذا الخصم عسكرياً، ولن نسمح له أبداً - تشارلز يتفق معي أكثر مني - لن نسمح له أبداً بامتلاك سلاح نووي، وفي تصريحاته اللاحقة لتصريحات ترامب، لم يتطرق الملك تشارلز إلى إيران أو الحرب
وفقا لشبكة سي ان ان، تصريحات ترامب التي تشير الى تأييد الملك تشارلز لموقف الولايات المتحدة الرافض لامتلاك ايران سلاح نووي وضعت الملك البريطاني في موقف حرجـ فبصفته ملكا دستوريا يجب عليه عدم الانخراط في أمور السياسة ولا يحق له سوي تمثيل المملكة المتحدة لا التحدث باسم حكومتها، ونظراً لأن هذا الحديث كان على الأرجح خاصاً، فلن يُؤكد القصر موقف الملك من هذه المسألة، لكن كشف محادثة تبدو سرية للعلن يشكل إشكالية بروتوكولية أخرى.
والعرف السائد منذ زمن طويل هو عدم مشاركة أي محادثة مع الملك، لكن تشارلز ليس ملكاً لترامب، لذا لا يوجد سوى أمل، لا توقع، بأن يلتزم بالتقاليد.
وفي خطاب ألقاه أمام الكونجرس في وقت سابق، لم يشر الأمير تشارلز صراحةً إلى الحرب الإيرانية، لكنه أشار إلى انتقادات ترامب لحلف الناتو، وسلط الضوء على أهمية استمرار الدعم الأمريكي لأوكرانيا في حربها مع روسيا، ومخاطر الانعزالية.
وأكدت كل من بريطانيا والولايات المتحدة على مر السنين على ضرورة امتناع طهران عن تطوير أسلحة نووية وتنفي طهران، التي لا تمتلك أسلحة نووية، سعيها لامتلاكها، لكنها تؤكد حقها في تطوير التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية، بما في ذلك التخصيب، بصفتها طرفاً في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
بصورة AI ومسدس.. ترامب يهدد إيران: انتهي زمن الرجل اللطيف

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران في منشور على منصة تروث سوشيال صباح اليوم قائلاً انها تدرك خطورة الوضع، وكتب على المنصة التي يمتلكها: إيران عاجزة عن ضبط سلوكها. إنها لا تعرف كيف تُبرم اتفاقاً غير نووي. عليها أن تُدرك خطورة الوضع قريباً!، وأرفق ترامب المنشور بصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي لنفسه وهو يحمل مسدساً مع أصوات انفجارات في الخلفية، وعبارة لا مزيد من الرجل اللطيف
يأتي المنشور في ظل استمرار الحصار على مضيق هرمز الحيوي، وفي ظل عدم وضوح مسار المفاوضات مع إيران، حيث يبدو أن محاولات استئنافها خلال الأيام القليلة الماضية قد توقفت، وكان من المقرر أن يسافر المفاوضون الأمريكيون إلى إسلام آباد، باكستان، لإجراء المزيد من المحادثات في نهاية الأسبوع الماضي، لكن ترامب ألغى الرحلة.
وقال ترامب لقناة فوكس نيوز: لدينا جميع الأوراق الرابحة" مضيفاً أنه إذا أرادت إيران الحوار، فبإمكانها القدوم إلينا، أو الاتصال بنا، وانتهت المفاوضات السابقة التي قادها نائب الرئيس جيه دي فانس أيضاً دون التوصل إلى اتفاق.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، يوم الاثنين، أن طهران اقترحت إعادة فتح مضيق هرمز في حال رفعت الولايات المتحدة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية وانتهى النزاع.
وذكر أكسيوس ووكالة أسوشيتد برس في وقت سابق من يوم الاثنين أن هذا الاقتراح سيؤجل المفاوضات بشأن طموحات طهران النووية إلى موعد لاحق وترامب لم يكن راضياً عن اقتراح طهران، وكان من المتوقع أن يرد البيت الأبيض بعرض مضاد.
وواصلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط ارتفاعها بعد منشور ترامب، مسجلةً ارتفاعاً بنسبة 2.82% لتصل إلى 102.75 دولاراً، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي بنسبة 3% لتستقر عند 114.62 دولاراً.
وكانت أسعار النفط مرتفعة بالفعل بعد إعلان الإمارات العربية المتحدة، يوم الثلاثاء، انسحابها من منظمة أوبك في الأول من مايو، مما زاد من تعقيد توقعات الإمدادات العالمية.
والدتي معجبة بك.. ترامب يمازح الملك تشارلز وميلانيا بسر الـ 63 عام زواج
وسط مظاهر الفخامة والرسمية التي رافقت أول زيارة للعائلة المالكة البريطانية إلى البيت الأبيض منذ عام 2007، تخلي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الرسميات كعادته قائلاً إن زواجه لم يدم طويلاً كزواج والديه الذي دام 63 عاماً، وأشار إلى أن والدته كانت معجبة بالملك تشارلز الثالث.
وخاطب ترامب الحشد المجتمع في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض من على منصة مع الملك والملكة كاميلا والسيدة الأولى، مستذكراً أصول والدته الاسكتلندية وحبها للعائلة المالكة البريطانية.
وقال ترامب إن والدته كانت مسمرة أمام التلفاز على حد وصفه، عندما كان يعرض حدث للملكة إليزابيث الثانية، والدة الملك تشارلز، وأضاف ترامب: كانت تقول انظر يا دونالد كم هو جميل .. لقد كانت تحب العائلة الملكية حقا .. لكني أتذكر أيضا بوضوح قولها انظر الى تشارلز الصغير انه لطيف للغاية
ثم التفت ترامب إلى الملك وقال: هذه والدتي" فأومأ الملك برأسه ولوح بيده للرئيس، وبينما استقبل الملك تشارلز رواية ترامب ضاحكا، اكمل الرئيس الأمريكي: كانت والدتي معجبة بتشارلز، أتصدقون ذلك؟
قبل لحظات، انتقل ترامب من الحديث عن أصول والدته من جزر هبريدس الاسكتلندية - إنها اسكتلندا الحقيقية، اسكتلندا الأصيلة - إلى زواج والديه الذي دام 63 عامًا، وقال ترامب، ناظرًا إلى زوجته، السيدة الأولى ميلانيا ترامب، الجالسة بجانبه: هذا رقم قياسي لن نتمكن من تحقيقه يا عزيزتي أنا آسف، لكن الأمور لن تسير على هذا النحو.. سنحقق نجاحًا وسنعيش سعداء لكن لن نصل إلى هذا المستوى .. انها 63 عاما
اشارت شبكة سي ان ان، الى ان ترامب تزوج السيدة الأولى عام 2006 ويبلغ ترامب من العمر 79 عامًا وتناقضت هذه الدعابات مع الطابع الرسمي للحدث المعد بعناية، والذي تضمن إطلاق 21 طلقة تحية، وفرقة موسيقية عسكرية، وجنودًا يرتدون الزي الرسمي، وتحليق طائرات مقاتلة، والعديد من الأعلام البريطانية والأمريكية، وحشد كبير يرتدي ملابس رسمية.
جائزة سلام بتوقيع فيفا .. البيت الأبيض يؤكد أحقية ترامب قبل مونديال 2026

دافع البيت الأبيض عن حصول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على جائزة السلام المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا مؤكدا انه لا يوجد من أجدر بها من ترامب.
منح الفيفا ترامب النسخة الأولى من هذه الجائزة خلال مراسم سحب قرعة كأس العالم في ديسمبر الماضي، تقديراً لما وصفه بـجهود الرئيس الامريكي في تعزيز السلام والوحدة في مختلف أنحاء العالم
لكن القرار أثار موجة انتقادات واسعة، لا سيما في الفترة التي سبقت انطلاق كأس العالم وقال لاعب كرة القدم الأسترالي جاكسون إيرفاين هذا الأسبوع، إن منح الجائزة لترامب يعد استهزاءً بسياسة حقوق الإنسان التي يتبناها الفيفا، في وقت دعا فيه الاتحاد النرويجي لكرة القدم إلى سحب الجائزة وإلغائها.
ورداً على هذه الانتقادات، أكد البيت الأبيض أن السياسة الخارجية لترامب القائمة على مبدأ السلام من خلال القوة أسهمت في إنهاء ثماني حروب خلال أقل من عام وقال المتحدث باسم البيت الأبيض ديفيس إنجل في بيان: لا يوجد أحد في العالم يستحق جائزة السلام الأولى من نوعها التي يمنحها الفيفا أكثر من الرئيس ترامب.= ومن يعتقد خلاف ذلك يعاني بوضوح من حالة حادة مما يعرف بمتلازمة كراهية ترامب
تستضيف الولايات المتحدة كأس العالم بالاشتراك مع كندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو، إلى 19 يوليو، ويستشهد ترامب مراراً بنجاحه، بحسب قوله، في حل نزاعات دولية، وقد صرح في أكثر من مناسبة بأنه يستحق الحصول على جائزة نوبل للسلام.
الصحف البريطانية
علاقة خاصة بين أمريكا وإسرائيل وليس بريطانيا .. مسئول بريطاني يثير الجدل
أثار كريستيان تيرنر، السفير البريطاني الجديد لدى الولايات المتحدة الجدل بعدما صرح بأن أمريكا تربطها علاقة خاصة بإسرائيل الآن، وليس بريطانيا.
ويشار إلى أن عبارة "العلاقة الخاصة" تطلق على العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ولكنها تضررت كثيرا فى الفترة الأخيرة فأصبح يطلق عليها "العلاقة الراسخة".
ويزور الملك تشارلز الولايات المتحدة هذا الأسبوع بهدف تعزيز الروابط والتأكيد على عمق العلاقات الاستراتيجية بين الحلفين ورأب الصدع بين الحكومة البريطانية وإدارة الرئيس دونالد ترامب.
ومن ناحية أخرى، وصف الدبلوماسي، رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بأنه "في مأزق" بسبب فضيحة بيتر ماندلسون، وذلك خلال اجتماع خاص مع طلاب.
وأدلى تيرنر، الذي تولى منصبه في فبراير خلفًا لماندلسون كأرفع دبلوماسي بريطاني في واشنطن، بهذه التصريحات في اجتماع خاص مع مجموعة من الطلاب الزائرين للولايات المتحدة في نفس شهر تعيينه.
وتُعدّ تصريحاته محرجة لداونينج ستريت، إذ صدرت في نفس الأسبوع الذي يقوم فيه الملك بزيارة دولة إلى الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب، الذي سبق أن وصف ماندلسون بأنه "اختيار سيئ للغاية".
وكان رئيس الوزراء قد أقال ماندلسون العام الماضي لتضليله بشأن مدى عمق صداقته مع الممول الأمريكى الراحل جيفري إبستين، المتهم بالاعتداء الجنسي على الأطفال.
وذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن تيرنر، البالغ من العمر 53 عامًا، قال للطلاب إنه من "الاستثنائي" أن فضيحة إبستين "لم تمس أحدًا" في الولايات المتحدة، بينما "أطاحت" بماندلسون و"ربما برئيس الوزراء".
وأضاف أن ستارمر كان في وقت من الأوقات "على حافة الهاوية" وأن مستقبله بدا "محفوفًا بالمخاطر" بسبب تداعيات الفضيحة، مشيرًا إلى أن ستارمر "رجل عنيد" ومن غير المرجح أن يستقيل من تلقاء نفسه. وقال تيرنر: "أتطلع إلى انتخابات مايو".
مطاردة من القبر .. انتقادات للملك تشارلز بسبب جيفرى ابستين.. ما القصة؟

انتقد شقيق فرجينيا جوفري، الملك تشارلز الثالث لعدم لقائه بالناجيات من اعتداءات الملياردير الأمريكى الراحل، جيفرى إبستين، والمتهم بالإتجار بالجنس، وذلك خلال زيارته الرسمية الحالية للولايات المتحدة، والتى بدأت يوم الاثنين وتستمر 4 أيام وتشمل زيارة واشنطن وفيرجينيا ونيويورك.
وقال سكاي روبرتس إن الناجيات "ما زالن يناضلن من أجل إسماع أصواتهن" بعد أن امتنع الملك عن لقائهن. واتهمت الراحلة فرجينيا جوفري الأمير أندرو – شقيق الملك تشارلز- بالاعتداء عليها وكشفت عن تورطه مع جيفرى ابستين.
وأضاف سكاي روبرتس: "الناجيات هنا يجلسن مع أعضاء الكونجرس، وما زالن يناضلن من أجل إسماع أصواتهن، وما زالن يطالبن بمحاسبة حقيقية، بينما يبقى العديد من الشخصيات النافذة المرتبطة بهذه الأنظمة بعيدين، غير قادرين على لقاء الناجيات وجهاً لوجه".
وأضاف: "كان من المتوقع أن تكون هذه لحظة يوجه فيها الملك رسالة إلى العالم بأنه يقف إلى جانب الناجيات".
وتحدث روبرتس في اجتماع مائدة مستديرة استضافه رو خانا، النائب الديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا، والذي شارك في صياغة قانون شفافية ملفات جيفرى إبستين. ضمّت المناقشة أقارب جوفري، التي انتحرت العام الماضي، وشارلين روشارد ودانييل بنسكي، وهما من الناجيات من قضية إبستين، بالإضافة إلى ممثلين عن العديد من منظمات حقوق الإنسان وحقوق المرأة. عُقدت هذه المائدة المستديرة قبل خطاب الملك تشارلز أمام الكونجرس أمس الثلاثاء.
وأرسل خانا رسالة إلى الملك الشهر الماضي، يحثّه فيها على لقاء الناجيات من اعتداءات إبستين خلال زيارته الرسمية للولايات المتحدة.
وفي الآونة الأخيرة، ألقت ملفات وزارة العدل مزيدًا من الضوء على علاقة ماونتباتن-ويندسور بإبستين. في فبراير ، أُلقي القبض عليه للاشتباه في ارتكابه مخالفات أثناء توليه منصبه العام، وذلك بناءً على مزاعم تفيد بأنه ربما يكون قد شارك معلومات سرية مع إبستين أثناء عمله كمبعوث تجاري بريطاني. وقد نفى ارتكاب أي مخالفات أو توجيه أي اتهامات إليه، ولم تُوجه إليه أي تهمة رسمية.
وعقب إلقاء القبض عليه، أصدر الملك بيانًا نادرًا، قال فيه: "يجب أن يأخذ القانون مجراه".
لم ترتد تاج..رسالة خفية فى مجوهرات كاميلا للملكة إليزابيث فى البيت الأبيض
تألقت الملكة كاميلا بمجوهرات ملكية تاريخية في مأدبة رسمية فى البيت الأبيض مساء الثلاثاء فى إطار الزيارة الرسمية للملك تشارلز الثالث إلى الولايات المتحدة.
وقالت صحيفة "تليجراف" البريطانية إن الملكة كاميلا لم ترتد تاج، واستغلت المجوهرات الملكية لتقديم رسالة احترام لـ الملكة إليزابيث الراحلة، إذ اختارت طقم مجوهراتٍ مميزاً من الألماس والجمشت، وهو طقمٌ توارثته ملكات العائلة المالكة، بدءاً من الملكة فيكتوريا (التي ورثته عن والدتها) وصولاً إلى يومنا هذا. وارتدت إليزابيث الثانية قطعاً منه في مناسباتٍ عديدة، بما في ذلك زيارة دولةٍ إلى الولايات المتحدة عام 1991.
ولحفل العشاء المسائي، اختارت الملكة فستانًا بلون الفوشيا من تصميم فيونا كلير، إحدى مصممات الأزياء الأكثر ثقة لديها، والذي تميز بتطريزات دقيقة على الصدر والأكمام.
واعتبرت الصحيفة أن الملكة كاميلا والسيدة الأمريكية الأولى ميلانيا ترامب قدمتا درسًا في فنّ الأناقة والذوق الرفيع.
وارتدت السيدتان درجات اللون الوردي في المأدبة الرسمية التي أقيمت في البيت الأبيض تكريمًا للملك والملكة. كما نسقتا إطلالتيهما في وقت سابق من اليوم بألوان فاتحة تكاد تكون بيضاء.
كما ارتدت السيدة الأولى إحدى علاماتها التجارية المفضلة، ديور، التي يرأسها المصمم جوناثان أندرسون، المولود في أيرلندا الشمالية. وكان فستانها الراقي بلونٍ فاتحٍ كلون غزل البنات، بتفاصيلٍ منحوتةٍ وثنياتٍ أنيقة، ونسّقته مع قفازاتٍ طويلة.
كما تألقت ضيفات أخريات مثل إيفانكا ترامب التى ارتدت فستان أزرق فاتح من تصميم ريم عكرا، ولورين سانشيز بيزوس بفستان سهرة أسود مكشوف الكتفين مع قلادة خضراء.
دعابة وكلمات دافئة ..كيف نجح الملك تشارلز فى خطابه التاريخي أمام الكونجرس؟
ألقت الصحف البريطانية الضوء على نجاح دبلوماسية الملك تشارلز الناعمة فى كسب القلوب خلال خطاب وصف بالتاريخي ألقاه فى الكونجرس مساء الثلاثاء، واتفقت جميعها على أن الملك أنجز مهمته وأبهر الحضور من خلال الدعابة والكلمات الدافئة والاقتباسات التى تعكس عمق العلاقة التى تجمع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
وقالت صحيفة "تليجراف" البريطانية إن خطاب الملك تشارلز لاقى استحسانا كبيرا، حيث اقتبس من أوسكار وايلد وتشارلز ديكنز و أبراهام لينكولن وثيودور روزفلت في خطابٍ متقنٍ ومدروس، ولم يصدر أيّ هجومٍ لاذعٍ من ساكن البيت الأبيض، دونالد ترامب حتى الآن.
واعتبرت الصحيفة أن الملك مزج روح الدعابة والسياسة الخفيفة في حملةٍ وديةٍ استهدفت الكونجرس الأمريكي مباشرةً، متجاوزةً الرئيس دونالد ترامب. وبحسب الهتافات والتصفيق الحار الذي حظي به في النهاية، فقد نجحت هذه الاستراتيجية الناعمة نجاحًا باهرًا، وستبقى العلاقة الخاصة قائمةً.
وأضافت الصحيفة: لكن الرسالة الأساسية للملك - رسالة أمتين عظيمتين متشابكتين في المصير - كانت أيضًا تذكيرًا غير مقصود بإمبراطوريتين تبدوان في هذه الأيام متداعيتين، مع صعود الشعبويين اليمينيين وظلال شبح المتحرش الجنسي جيفري إبستين تحوم في الظلال.
وأصبح تشارلز أول ملك بريطاني يخاطب الكونجرس بعد مرور 250 عامًا تقريبًا على إدانة الولايات المتحدة لجده الخامس ووصفه بالطاغية وإعلان استقلالها.
وتساءل دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء: "ماذا كان سيقول الآباء المؤسسون لأمريكا لو رأوا سليل جورج الثالث المباشر يخاطب خلفاءهم؟ ربما كانوا سيُصدمون تمامًا، ولكن ربما للحظة فقط. من المؤكد أنهم كانوا سيسعدون بشفاء جراح الحرب وتحولها إلى أثمن صداقة"