مناقشة مفتوحة استضافها البرلمان البريطاني بمشاركة ممثلين للمعارضة الإيرانية، لمناقشة سبل إنهاء الصراع فى الشرق الأوسط، وإدراج لندن للحرس الثورى الإيرانى على قوائم الإرهاب.
وبحسب ما نشره موقع البرلمان البريطاني، عقدت الجلسة بحضور رموز برلمانية وممثلين لما أسماه موقع البرلمان بـ"المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية"، الذي طالب بدوره الحكومة البريطانية بالمضي قدماً فى عزمها تقديم مشروع قانون فى الدورة البرلمانية المقبلة فى يوليو لـ حظر الحرس الثوري الإيراني.
ويشار إلى أن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تعهد بحظر الحرس الثوري الإيراني من خلال تقديم تشريع في الدورة البرلمانية المقبلة في يوليو.
إيران نحو السلام والحرية
وعقدت المناقشات علي هامش مؤتمر بعنوان "إيران نحو السلام والحرية" في قصر وستمنستر، وجمع تحالفاً واسعاً من البرلمانيين البريطانيين وخبراء القانون والمدافعين عن حقوق الإنسان، فضلاً عن مشاركة المعارضة الإيرانية مريم رجوي عبر الفيديو كونفرنس.
ووفقا لموقع البرلمان البريطاني، والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، شكّل هذا الحدث منصةً حاسمةً لمعالجة "موقف الحرب" الذي تبنّاه القضاء الإيراني مؤخراً، وما ترتب عليه من تصاعد في عمليات قمع الاحتجاجات.
وشدّد المتحدثون خلال الجلسة على ضرورة أن يتجاوز المجتمع الدولي الصمت، وأن يدعم بنشاط المعارضة المنظمة داخل إيران.
لا عودة لـ"الشاه" ولا استمرار للحرس الثوري
وخلال المناقشات ، استعرض المجلس الإيراني خطة من 10 نقاط، هدفها إقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية. كما رفض في الوقت نفسه عودة إلى الحكم الملكي، واصفا البديل رضا بهلوي بأنه حل "زائف" يفتقر إلى الشرعية الشعبية.
وألقت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الكلمة الرئيسية عبر تقنية الفيديو، محذرةً من أن الشعب الإيراني "يدفع ثمن الصمت إزاء ما أسمته بـ "وحشية النظام".