كشف موقع اكسيوس ملامح أسطول ترامب الذهبي الذي يسعى الرئيس الأمريكي لبنائه ضمن ميزانية خيالية رصدتها إدارته للدفاع تخطت 1.5 تريليون دولار.
ستتجاوز تكلفة أول سفينة حربية أمريكية من فئة ترامب، 17 مليار دولار، بينما ستصل تكلفة 3 سفن منها إلى أكثر من 43 مليار دولار، وفقًا لوثائق الميزانية.
يقول موقع أكسيوس إن تفاصيل مشروع السفينة الحربية التي كشف في ديسمبر الماضي كجزء من مبادرة الأسطول الذهبي للإدارة الأمريكية بدأت تظهر، وتشمل المبادرة أيضا الفرقاطة المستقبلية، المُستوحاة من سفينة قاطرة الأمن القومي التابعة لشركة HII، والتي تتميز بتصميمها الأكثر دقة.
وصرح جون فيلان، الذي كان يشغل منصب وزير البحرية الأمريكية حتى الأسبوع الماضي، للصحفيين بأن المبلغ المذكور هو تقدير أولي وقال على هامش مؤتمر البحر والجو والفضاء في ماريلاند: سنرى السعر النهائي بعد الانتهاء من هذه المرحلة وبدء ترشيد بعض التكاليف
وأضاف: نتفاوض حاليًا مع شركتين مختلفتين.. وسيتوقف الأمر على كيفية سير عملية التصميم معهما، وعلى قدرة أحواض بناء السفن لديهما
تواجه الولايات المتحدة صعوبة في بناء وصيانة سفنها الحربية الحالية على سبيل المثال، المدمرة الأمريكية "يو إس إس بويز"، التي أوقفت البحرية الأمريكية تشغيلها بعد أن ظلت راسية في الميناء لعقد من الزمن تقريبًا.
وحذر التقرير من أن الطلب المتزايد قد يؤدي إلى إرهاق أحواض بناء السفن العامة والخاصة وقال فيلان: بحث في عدة طرق لتخفيف بعض الضغط الذي قد يقع على القاعدة الصناعية أعتقد أننا ما زلنا بحاجة إلى تحديد ذلك بمزيد من التفصيل
وأشار التقرير إلى أن البحرية الأمريكية لا تزال تناقش إمكانية تزويد البارجة بالطاقة النووية، وتظهر المواصفات الأولية التي نشرتها البحرية أن البارجة مسلحة تسليحا كاملا وتتضمن أبراج ليزر، ومدفع كهرومغناطيسي، بالإضافة إلى مساحة لأسلحة فرط صوتية ونووية وطاقمها لا يقل عن 650 بحارًا ومن المتوقع بدء البناء في عام 2028.