يحتفل العالم باليوم العالمى للسلامة والصحة المهنية فى 28 أبريل من كل عام، فى إطار الجهود الرامية إلى تعزيز أهمية توفير بيئة عمل آمنة وصحية، وتشير البيانات إلى أن نسبة الوفيات الناتجة عن حوادث العمل تصل إلى 19% على مستوى العالم، وهو ما يسلط الضوء على خطورة هذه القضية الإنسانية، ويؤكد هذا اليوم ضرورة إحداث تغيير فعلى ووضع خطة عمل شاملة تضمن سلامة كل عامل فى مختلف أنحاء العالم.

نشأة اليوم ودور منظمة العمل الدولية
فى عام 2003، قررت منظمة العمل الدولية تخصيص يوم عالمى للسلامة والصحة المهنية والاحتفال به سنويا، وقد لعبت المنظمة دورا رياديا فى دعم بناء ثقافة عمل أكثر أمانا، مؤكدة أهمية تكاتف جميع الأطراف المعنية، بما فى ذلك المنظمات والنقابات العمالية والحكومات وأصحاب العمل وقطاعات الصحة العامة، لضمان تحقيق السلامة والصحة لكل عامل، ويهدف هذا اليوم، الذى يصادف 28 أبريل من كل عام، إلى تشجيع الجهود المستمرة لبناء بيئة عمل آمنة والحد من الإصابات والحوادث والأمراض والوفيات المرتبطة بالعمل، بحسب national today.
أرقام مقلقة تدعو للتحرك
تشير التقديرات إلى وفاة نحو 6500 شخص يوميا نتيجة حوادث العمل والأمراض المهنية، وهو ما يعادل 2.3 مليون حالة وفاة سنويا، وتبرز هذه الأرقام أهمية اليوم العالمى للسلامة والصحة المهنية كفرصة لتعزيز الحوار المجتمعى والتعاون بين الشركاء الاجتماعيين، بهدف تحسين فعالية أنظمة السلامة والصحة المهنية وتحديثها، ومن خلال الالتزام والفهم المشترك، يمكن تحقيق تطبيق أكثر استدامة وفاعلية لهذه الإجراءات على المدى الطويل.
نحو بيئة عمل شاملة ومستدامة
تسهم الحلول المستدامة فى تحقيق فوائد واسعة لجميع مؤسسات العمل والعاملين فيها، حيث يتمثل الهدف فى خلق بيئة عمل يشعر فيها كل موظف وعامل بالراحة فى التعبير عن مخاوفه وطرح مقترحاته على الإدارة، وفى هذه المناسبة، تحيى منظمة العمل الدولية اليوم العالمى للسلامة والصحة المهنية من خلال برنامج فعاليات يتضمن عرضا تقديميا وتقريرا يسلط الضوء على أبرز القضايا المرتبطة بالسلامة فى بيئات العمل.