أكد أحمد سلطان، الباحث في الأمن الإقليمي والإرهاب، أن التحركات الأوروبية الأخيرة ضد جماعة الإخوان تأتي ضمن حملة متصاعدة تستهدف حظر أنشطة الجماعة والتنظيمات المرتبطة بها داخل عدد من الدول الأوروبية.
استجواب برلمانى ضد الإخوان فى ألمانيا
وقال أحمد سلطان، خلال مداخلة ببرنامج "الساعة 6" الذي تقدمه الإعلامية عزة مصطفى على قناة الحياة، إن الاستجواب الذي قدمته الكتلة البرلمانية لحزب البديل من أجل ألمانيا يندرج ضمن حملة أوروبية تتوسع يومًا بعد يوم لحظر أنشطة جماعة الإخوان.
التحركات ليست الأولى من نوعها
وأضاف أحمد سلطان، أن هذا الاستجواب ليس الأول الذي يتم توجيهه للحكومة الألمانية بشأن جماعة الإخوان، موضحًا أن الجماعة تمكنت خلال السنوات الماضية من التغلغل داخل بعض المجتمعات الأوروبية، الأمر الذي دفع عدة دول لاتخاذ خطوات أكثر تشددًا تجاهها.
ضغوط أوروبية لحظر التنظيمات المرتبطة بالإخوان
وأشار أحمد سلطان الباحث في الأمن الإقليمي والإرهاب إلى أن هذه التحركات حفزت دولًا مثل هولندا لاتخاذ مواقف حازمة ضد الجماعة، لافتًا إلى أن الأحزاب اليمينية في ألمانيا تضغط منذ فترة طويلة من أجل حظر جماعة الإخوان والتنظيمات المشابهة لها.
تصنيفات أمريكية وتحركات أوروبية متتالية
وأوضح أحمد سلطان أن تقويض شبكة الإخوان لم يحدث بشكل مفاجئ، وإنما جاء نتيجة سلسلة من الإجراءات المتتابعة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة أصدرت منذ يناير الماضي قرارات بتصنيف أفرع إخوانية ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، أعقبها عدد من التحركات الأوروبية المشابهة.
تراجع الملاذات الآمنة للجماعة
وتوقع أحمد سلطان اتساع نطاق هذه التحركات خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن ما وصفه بـ"الملاذ الآمن الأكبر" لجماعة الإخوان في أوروبا بدأ يتراجع بفعل السياسات الجديدة التي تتبناها بعض الحكومات الأوروبية.