وزير الكهرباء يعيد ترتيب خريطة الطاقة المتجددة فى مصر.. استهداف الوصول بنسبة المساهمة إلى 45% بحلول 2028.. محمود عصمت: بطاريات التخزين تضمن الاستفادة من القدرات المنتجة.. ونستعد لتشغيل أكبر محطة شمسية بالتخزين

الأحد، 26 أبريل 2026 04:00 م
وزير الكهرباء يعيد ترتيب خريطة الطاقة المتجددة فى مصر.. استهداف الوصول بنسبة المساهمة إلى 45% بحلول 2028.. محمود عصمت: بطاريات التخزين تضمن الاستفادة من القدرات المنتجة.. ونستعد لتشغيل أكبر محطة شمسية بالتخزين الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة

كتبت رحمة رمضان

يقود الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، خطة شاملة لإعادة ترتيب خريطة الطاقة الجديدة والمتجددة فى مصر، من خلال تعظيم الاستفادة من إمكانيات مصر الهائلة من انتاج الكهرباء من الشمس والرياح وتقليل الاعتماد على الوقود الاحفورى الذى يضمن استقرار وتأمين الشبكة الكهربائية، وعلى الرغم من نجاح وزارة الكهرباء خلال السنوات الماضية من تنفيذ العديد من محطات الطاقة المتجددة إلا أن الأزمة ظلت قائمة نتيجة عدم القدرة على الاستفادة بشكل جيد من هذه المشروعات واقتصارها على أوقات النهار فقط.

الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أعلن منذ اليوم الأول له من تولى الوزارة أن تأمين الشبكة الكهربائية في مصر لم يتحقق إلا بعد التوسع فى تكنولوجيا بطاريات التخزين التى تعظم الاستفادة من الطاقات المتجددة المنتجة وتخزينها على الشبكة وضخها فى أوقات الذروة وليس فقط فى أوقات النهار.

إدخال تكنولوجيا بطاريات التخزين لأول مرة

وكشف الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن الوزارة تنفذ حاليا مشروعات ادخال تكنولوجيا بطاريات التخزين لأول مرة بمحطات الطاقة الشمسية بقدرات تصل إلى 3 آلاف ميجا وات، كاشفا أن هناك مميزات كثيرة ومتعددة لبطاريات التخزين إهمها ضمان استمرارية الشبكة وضخ الطاقات المتجددة على مدار الساعة دون الارتباط بوقت محدد.

وأوضح عصمت فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع"، أن الوزارة تستهدف  زيادة الاعتماد على  بطاريات التخزين بالمحطات الشمسية الجديدة إلى 6 آلاف ميجا وات، موضحا أن إضافة تكنولوجيا بطاريات التخزين للمحطات الشمسية تضمن استمرارية الشبكة والاستفادة من القدرات المولدة من الطاقة المتجددة فى اى وقت دون الارتباط بالسطوع الشمسي، مشيرا إلى أن تكنولوجيا التخزين تعد عامل أساسي وهام للحفاظ على سلامة الشبكة الكهربائية من الناحية الفنية وتضمن عدم تعرضها لأى اعطال طارئة.

وتابع الوزير أن تكنولوجيا التخزين تعتبر مهمة للشبكة الكهربائية في المرحلة الحالية لتتمكن الشبكة من استيعاب القدرات الجديدة التى سيتم اضافتها للشبكة الكهربائية خلال ال10 سنوات المقبلة.

تشغيل أكبر محطة لإنتاج الكهرباء

وقال عصمت، إن الوزارة تستعد لتشغيل اكبر محطة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية "ابيدوس2" بالتعاون مع الجانب الاماراتى بقدرة 1600 ميجا وات بنظام تكنولوجيا التخزين والتى ستلعب دورا هاما خلال الصيف الحالي لتأمين و سد احتياجات المواطنين.

وقال عصمت أن الوزارة تستهدف زيادة مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة إلى 45% عام 2028 لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، لافتا إلى أنه جارى تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، قدرة 3100 ميجاوات، وكذلك مشروعات بطاريات تخزين الطاقة سعة 4000 ميجاوات/ ساعة والتى يجرى تنفيذها في محافظات البحر الأحمر، قنا، المنيا، والإسكندرية

وأشار عصمت إلى أن الدولة تتخذ إجراءات فى كافة الاتجاهات لتقليل الاعتماد على الوقود في إنتاج الطاقة الكهربائية وتعظيم الاستفادة من الطاقة المتجددة ، وذلك من خلال إلزام بعض المنشآت وخاصة كثيفة الاستهلاك بتركيب لوحات شمسية.

وأضاف، أنه تم الاتفاق والتنسيق مع وزارة الصناعة على ضرورة إلزام اى مصنع جديد بالاعتماد على 25% من الطاقة الكهربائية به من الطاقة الشمسية، لافتا إلى إلى أن تركيب لوحات شمسية لتوفير النسبة المطلوبة هو شرط اصدار التراخيص اللازمة.

وتابع وزير الكهرباء، أن زيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة أصبح أمر لا غنى عنه فى ظل الظروف الاقتصادية العالمية التى تمر بها جميع دول العالم، ونقص إمدادات الوقود.

وقال عصمت، أن من بين الإجراءات التى يتم اتخاذها للتوسع فى الطاقات المتجددة هو إعفاء المواطنين من اى شروط لتركيب ألواح شمسية أعلى أسطح المنازل لتشجيعهم على تركيبها، لافتا إلى أن الحالة الوحيدة التى تطلب التنسيق مع شركات توزيع الكهرباء هو تركيب عداد صافى القياس للاستفادة من نظام صافى القياس.

 


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة