قضت محكمة جنايات الزقازيق، وبإجماع آراء جميع أعضائها، بإحالة أوراق الشاب المتهم بخطف طفلة والاعتداء عليها إلى فضيلة مفتى الديار المصرية لاستطلاع الرأى الشرعى فى إعدامه، وحددت المحكمة الثالث من دور شهر مايو للحكم.
هيئة المحكمة
صدر الحكم برئاسة المستشار أمجد السيد عبد المجيد، وطارق أحمد الحلوانى، ومصطفى حسن عشيش، وأحمد سعيد حبيب، وأمانة سر أحمد البنا، وإسلام عبد العاطى.
تفاصيل القضية
عندما قررت النيابة العامة، أحالت" محمد عبد الرحمن " 27 عاما مقيم نطاق مركز بلبيس، للمحاكمة الجنائية، لأنه فى غضون شهر مارس "رمضان" عام 2025 بدائرة مركز بلبيس، خطف بالتحايل الطفلة " ش " 7 أعوام باستدراجها بحجة اصطحابها إلى الملاهى ثم أقصاها عن أعين الناس وذويها لارتكاب جريمته وهتك عرضها وعرض حياتها للخطر.
وتبين من أقوال الشاهدة الأولى والدة الطفلة المجنى عليها، أنها لاحظت أن نجلتها لا تستطيع الجلوس دون وضع وسادة أسفلها منذ عودتها من منزل صديقتها لإعطائها الطعام لها فى شهر رمضان، وبسؤالها عن السبب أخبرتها انه عند توصيلها الطعام لمنزل جارتهم بصحبة شقيقتها التوأم فتح المتهم الباب لهما وأعطى مبلغ مالى لشقيقتها لشراء علبة سجائر فذهبت شقيقتها واستدرجها بحجة اصطحابها إلى الملاهي، وما أن انفرد بها حتى قيد حركتها مستغلاً فارق القوة الجسمانية، وتعدى عليها جنسيا وهددها بالقتل لكى لا تخبر أحد بالواقعة.
التحريات توصلت لصحة الواقعة
تم القبض على المتهم، وتوصلت تحريات مباحث مركز بلبيس، برئاسة المقدم إبرهيم عبد الغنى، رئيس مباحث مركز شرطة بلبيس، إلى صحة الواقعة وتبين أن المتهم يتعاطى المواد المخدرة جوهر مخدر الحشيش، و باستجواب المتهم أمام النيابة العامة اعترف أنه فى آخر شهر رمضان من عام 2025 حضرت الطفلة المجنى عليها وشقيقتها بطعام مرسل لوالدته فقام بإعطاء مبلغ مالى لشقيقتها لشراء علية سجائر لينفرد بالمجنى عليها وزعم اصطحابها إلى الملاهى فاقتادها إلى أرض فضاء لإقصائها عن أعين الناس وما أن الفرد بها حتى تعدى عليها قاصدا هتك عرضها، فأجهشت بالبكاء والصراخ فقيد حركتها وفمها، وهددها بالقتل اذ أخبرت أحد بالواقعة وعند عودته للمنزل وجد شقيقتها أحضرت له علبة السجائر تسأله عن شقيقتها أخبرها أنه كان يشترى لها حلويات.
إحالة المتهم للمحاكمة
قرر المستشار خالد عابدين المحامى العام لنيابات جنوب الزقازيق، إحالة المتهم محبوسا إلى محكمة جنايات الزقازيق التى أصدرت حكمها المتقدم، بإحالة أوراقه إلى فضيلة مفتى الديار المصرية.