استهداف ترامب يربك "باكنجهام" قبل يوم من زيارة الملك تشارلز.. القصر الملكى يجرى محدثات حول تأثير حادث إطلاق النار على التخطيط الأمني للزيارة.. BBC قبل الواقعة: جولة تمثل أصعب اختبار للعاهل البريطاني حتى الآن

الأحد، 26 أبريل 2026 05:30 م
استهداف ترامب يربك "باكنجهام" قبل يوم من زيارة الملك تشارلز.. القصر الملكى يجرى محدثات حول تأثير حادث إطلاق النار على التخطيط الأمني للزيارة.. BBC قبل الواقعة: جولة تمثل أصعب اختبار للعاهل البريطاني حتى الآن الملك تشارلز والملكة كاميلا

كتبت رباب فتحى

قبل ساعات من زيارة وصفت بأنها أكبر اختبار للعاهل البريطاني منذ توليه العرش، يبدو أن عنصر المخاطرة قد تضاعف فيما يتعلق بـ سفر الملك تشارلز وزوجته الملكة كاميلا إلى الولايات المتحدة  الاثنين، وذلك بعدما استهدف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب مساء أمس فى حادث إطلاق نار فى عشاء جمعية مراسلى البيت الأبيض.

وأعلن قصر باكنجهام صباح اليوم الأحد، عن إجراء محادثات بشأن التخطيط الأمني لزيارة الملك تشارلز الرسمية إلى الولايات المتحدة والتي تستمر 3 أيام.

وقال قصر باكنجهام، وفقًا لوكالة الأنباء البريطانية (PA)، إن المملكة المتحدة والولايات المتحدة ستجريان اليوم محادثات حول التخطيط الأمني لزيارة الملك تشارلز الرسمية المقررة إلى الولايات المتحدة. وذلك في أعقاب حادث إطلاق النار الذي وقع في واشنطن العاصمة ليلة أمس.

ترامب فى الحفل
ترامب فى الحفل

 

ارتياح لمعرفة عدم إصابة ترامب والضيوف بأذى
 

وصرح متحدث باسم قصر باكنجهام، "يُطلع جلالته باستمرار على آخر المستجدات، وهو يشعر بارتياح كبير لسماع أن الرئيس والسيدة الأولى وجميع الضيوف لم يُصابوا بأذى".

وأضاف المتحدث أن "عددًا من المناقشات ستُجرى على مدار اليوم" لتحديد "مدى تأثير أحداث مساء السبت على التخطيط الأمني للزيارة".

وأفادت وكالة الأنباء البريطانية (PA) أن الملك تشارلز والملكة كاميلا تواصلا سرًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب بعد حادث الليلة الماضية.

أصعب اختبار للملك

ومن ناحية أخرى، وصفت هيئة الإذاعة البريطانية "بى بى سى" فى تقرير نشر قبل محاولة استهداف ترامب،  جولته بأنها أصعب اختبار له منذ توليه العرش حتى الآن فضلا عن كونها زيارة عالية المخاطر.

زيارة محفوفة بالمخاطر لكنها فرصة

ووصف مصدر ملكي الزيارة الرسمية التي سيقوم بها الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا إلى الولايات المتحدة الاثنين وتستمر 3 أيام "إنها محفوفة بالمخاطر، وتمثل رهانا كبيرا لكنها فرصة عظيمة أيضا."

وتقول بى بى سى إن الزيارة تحتوى على مخاطر حقيقية فهى ليست مجرد فرصة لالتقاط الصور، وتبادل بعض الكلمات الودية، ولقاء بعض المشاهير في السفارة.

ويقول أندرو لوني، مؤلف السيرة الذاتية الأكثر مبيعًا لأندرو ماونتباتن-ويندسور: "تأتي هذه الزيارة في خضم أكبر أزمة في العلاقات الأنجلو-أمريكية منذ قرن".

ويضيف لوني: "نحن نتعامل مع رئيس يصعب التنبؤ بتصرفاته. لكنه يؤكد أنه إذا كان هناك من يستطيع التأثير على ترامب، فهو الملك تشارلز."

ومن جانبه، يقول المؤرخ الملكي إد أوينز إن هذه الزيارة الرسمية للولايات المتحدة تأتي في وقتٍ يشهد توترات سياسية "غير مسبوقة"، وستكون "حدثًا عالميًا ضخمًا"، حيث سيحظى الملك بفرصة للدفاع عن "القيم التقليدية للديمقراطية والحرية".

وتتوافر جميع مقومات التحدي الدبلوماسي الأكبر في عهد الملك: الحرب، والفضائح، والشخصيات المعقدة.

وتجري هذه الزيارة في ظلّ خلفية متوترة من صراعٍ بغيض في إيران والشرق الأوسط عمومًا، مع صمود هشّ لوقف إطلاق النار في الوقت الراهن، وفقا لبي بي سى.

علاقات سياسية شائكة

وأوضحت "بى بى سى" أن المضيف الرئيس دونالد ترامب، نفسه يمثل تحديا، لاسيما وإنه واجه مؤخرًا انتقاداتٍ لظهوره بصورةٍ مُولّدة بالذكاء الاصطناعي تُصوّره كالسيد المسيح، ينبعث منه نورٌ من كفيه.

واعتبرت "بى بى سى" أن هذا المظهر يُشكّل معضلةً للملك، رئيس كنيسة إنجلترا.

 

انتقادات مستمرة من ترامب لكير ستارمر

ورغم أن الرئيس الأمريكي يُعلن صراحةً إعجابه بالعائلة المالكة، إلا أنه ينتقد باستمرار رئيس الوزراء البريطاني، السير كير ستارمر، ويصف حاملات الطائرات البريطانية بأنها "ألعاب" مقارنةً بنظيراتها الأمريكية. الملك، بطبيعة الحال، هو القائد الأعلى للقوات المسلحة البريطانية. وتشهد العلاقات السياسية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وغيرها من حلفاء الناتو، تدهوراً خطيراً.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة