أستاذ أورام يكشف أحدث علاجات سرطان الرأس والرقبة

الجمعة، 24 أبريل 2026 06:14 م
أستاذ أورام يكشف أحدث علاجات سرطان الرأس والرقبة جانب من المؤتمر

كتبت أمل علام

كشف الدكتور تامر النحاس، أستاذ علاج الأورام بطب القاهرة ، رئيس مؤتمر المدرسة الدولية للأورام الاكلينيكية، "ايسكو"  المنعقد حاليا بالقاهرة، أن المؤتمر استعرض مع الخبراء الأجانب  الجديد فى علاج  أورام الرأس والرقبة واللسان والفم، مضيفا أنه تم عرض دراسات  علمية حديثة تؤكد إمكانية ​استخدام جرعتين فقط من عقار مناعي للمرضى غير القابلين للجراحة، و​تؤدي هذه الجرعات المكثفة خلال شهرين قبل الجراحة إلى تصغير حجم الورم بشكل ملحوظ، مؤكدًا إن ​هذا التطور يسهل مهمة الجراح ويؤدي إلى رفع نسب النجاح في استئصال الأورام المعقدة في منطقة الفك واللسان، والراس والرقبة.


وأشار الدكتور تامر النحاس إلى أن المؤتمر يهدف إلى  "تنمية الثقافة العلمية" للأطباء الشباب، ومواكبة البروتوكولات العالمية التي تتغير بشكل متسارع، لضمان حصول المريض المصري على أحدث ما توصل إليه الطب في العالم .

96ccd7ff-4f8a-4e98-85f1-6267b29470ee

ثورستن فويردر خبير أورام الرأس والرقبة بجامعة فيينا

 

وقال، إنه تم استعراض  الجيل الأحدث  فى الأدوية "ثنائية التخصص" (Bispecifics) الذي يتجاوز العلاجات المناعية التقليدية، وهو ما يُعرف بـ "الباي سبيسيفيك" (Bispecific Antibodies)،  وهو عبارة عن  عقار ذو طرفين، أحدهما يلتصق بالخلية السرطانية (المرض) والآخر يلتصق بالخلية المناعية، مما يعمل على "ربطهما معاً" وتنشيط الهجوم المناعي بدقة متناهية، وقد  حققت هذه الأدوية نتائج واعدة جداً تم استعراضها خلال المؤتمر، خاصة في أورام الرئة، وأورام الثدي، والجهاز التنفسي.

وقال، إنه ​بمشاركة دولية واسعة وتوصيات من وزير الصحة فإن مؤتمر  "إيسكو" تحول لمنصة إقليمية لتعزيز فرص العلاج وتطوير بروتوكولات الأورام في مصر.


وقد ​شهدت النسخة الحالية من مؤتمر الجمعية الدولية للأورام "إيسكو" (ISCO) تحولاً استراتيجياً نوعياً، حيث خرج  المؤتمر  من الإطار المحلي ليصبح منصة إقليمية ودولية رائدة.

وإضاف،إنه يأتي هذا التطور رغم الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، ليعكس ثقل مصر الطبي بمشاركة نخبة من خبراء الأورام العالميين، و كبار المتخصصين، وحضور كثيف من المشاركين.وأكد، إن المؤتمر استعرض ال​شراكة المصرية الفرنسية والكشف عن الحالات بمستشفى جوستاف روسي فى مصر.

​وأوضح، أنه بناء على توصيات وزير الصحة والسكان، الدكتور خالد عبد الغفار، شهد المؤتمر هذا العام تعاوناً مكثفاً مع اللجنة الفرنسية القادمة من معهد "جوستاف روسي" الفرنسي العريق، حيث  لم يقتصر التعاون على الجانب النظري، بل امتد ليشمل مشاركة إكلينيكية مباشرة من خلال: ​اجراء زيارات ميدانية متكررة لمعهد "جوستاف روسي  فى  مصر"، مع اجراء عيادات مشتركة للكشف عن الحالات أثناء انعقاد المؤتمر  وخاصة  الحالات المعقدة  من خلال فريق  متعدد التخصصات، مع ​تقديم الدعم الطبي المباشر للمريض المصري، مما يعزز الثقة في المنظومة الصحية والجهود التي تبذلها الوزارة.


وأشار إلى أنه حدثت ​ثورة في العلاجات الجينية والمناعية، باستخدام  تقنية الـ "CAR-T Cell"، وقال، إن ​تقنية الكار تي سيل (CAR-T Cell): هي استراتيجية تعتمد على استخلاص الخلايا المناعية "الكسولة" من دم المريض، وإعادة تعريفها وتنشيطها في مختبرات متخصصة لتعريفها على مستقبلات الخلايا السرطانية، ثم إعادة حقنها لتصبح "خلايا ذات ذاكرة قوية نشيطة" قادرة على مواجهة المرض بقوة.


و أشار إلى وجود توصيات وزارية لاستقطاب هذه التقنيات وتوطينها في مصر، مع العمل على إنشاء أول مختبر متخصص لتعريف الخلايا المناعية.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة