يترقب جماهير كرة القدم في مختلف أنحاء العالم الخطوة المقبلة للنجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول، بشأن مستقبله مع اقتراب نهاية الموسم الحالي، وذلك بعدما قرر مغادرة قلعة «أنفيلد» بعد سنوات حافلة بالنجاحات في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويمتلك محمد صلاح قائد منتخب مصر مجموعة من الخيارات المتاحة خلال الفترة القادمة، حيث لا يزال يحظى باهتمام واسع من عدد من الأندية الكبرى حول العالم. ورغم حديث البعض عن تراجع نسبي في مستواه هذا الموسم مقارنة بأرقامه الاستثنائية المعتادة، فإنه يظل لاعبًا مؤثرًا وقادرًا على صناعة الفارق، ما يجعله هدفًا بارزًا في سوق الانتقالات المقبلة.
الدوري السعودي
يبقى الدوري السعودي الوجهة الأقرب والأكثر منطقية في الوقت الراهن، في ظل الدعم الكبير الذي تحظى به الأندية من خلال صندوق الاستثمارات العامة.
وتتحرك أندية مثل الهلال والنصر والاتحاد والأهلي بخطوات جادة لاستقطاب محمد صلاح، عبر عروض مالية ضخمة قد تجعله من بين الأعلى أجرًا في المنطقة، إلى جانب أدوار تسويقية واستثمارية تعزز من حضوره كنجم عالمي.
دخل نادي النصر السعودى بقوة على خط المنافسة للتعاقد مع النجم المصري محمد صلاح جناح ليفربول الإنجليزى، في صفقة قد تُحدث زلزالًا كرويًا داخل الدوري السعودي للمحترفين خلال الفترة المقبلة.
وقال الموقع السعودي، أن كريستيانو رونالدو أبدى ترحيبه بالتعاقد مع محمد صلاح حيث يرى أن «الملك المصري» لاعبًا كبيرًا للغاية، ويستطيع تقديم الإضافة إلى الفريق النصراوي، لكن الأسطورة البرتغالية طلب تأجيل فكرة التفاوض مع أي لاعب، سواء كان محمد صلاح أو غيره؛ حتى حسم لقب الدوري السعودي للمحترفين، للموسم الرياضي الحالي 2025-2026.
الدوري الأمريكي
ويعد الدوري الأمريكي أحد الخيارات المتاحة أمام محمد صلاح، خاصة بعد تصريحات دون جاربر، رئيس رابطة الدوري، والتي رحب خلالها باللاعب قائلًا: «سيكون إضافة هائلة للدوري الأمريكي، وأعتقد أننا قادرون على توفير منصة ممتازة له للنجاح».
ويبرز الدوري الأمريكي كخيار مختلف يحمل أبعادًا استراتيجية، خاصة مع إمكانية اللعب إلى جانب ليونيل ميسي في صفوف إنتر ميامي، كما تم ربط اسم محمد صلاح بأندية أخرى مثل شيكاغو فاير، في إطار سعيها للتعاقد مع لاعب بحجمه، إضافة إلى تقارير تحدثت عن اهتمام سان دييجو إف سي رغم عدم وجود مفاوضات رسمية مؤكدة، ويمنح الدوري الأمريكي بيئة أقل من حيث الضغط البدني، مع فرص تجارية واستثمارية كبيرة داخل السوق الأمريكية، ما يجعله خيارًا مغريًا على المدى المتوسط.
البقاء في أوروبا
ورغم أن احتمالية الاستمرار في أوروبا تبدو أقل، فإنها تظل قائمة، مع اهتمام أندية كبرى بخدماته، أبرزها باريس سان جيرمان، الذي يعمل على إعادة تشكيل خطه الهجومي بقيادة لويس إنريكي.
كما كشفت تقارير إعلامية تركية عن دخول نادي جالاتا سراي على خط المنافسة، في محاولة لبحث إمكانية التعاقد مع صلاح إلى جانب أسماء عالمية أخرى، ضمن مشروع تسويقي وفني طموح لتعزيز مكانة النادي على الساحة الأوروبية.
في النهاية، يبقى مستقبل محمد صلاح مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في ظل توازن معقد بين الإغراءات المالية، والطموحات الرياضية، ومتطلبات الاستقرار الشخصي، ما يجعله أحد أبرز الملفات المنتظرة في سوق الانتقالات.