أكد الدكتور أحمد مصطفى، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، أهمية تحسين مؤشرات الأداء وتحسين كفاءة التشغيل بمختلف قطاعات الهيئة.
وقال رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي: "هدفنا الارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، من خلال مراجعة الأداء العام ومناقشة سبل التطوير المستمر".
وأضاف الدكتور أحمد مصطفى، أنه تم تقييم معدلات التردد ونسب الإشغال، إلى جانب مراجعة جودة الخدمات المقدمة ومدى الالتزام بالبروتوكولات والمعايير التشغيلية، مع التأكيد على أهمية المتابعة المستمرة لتحقيق المستهدفات المحددة.
وتابع: "نعمل على طرح آليات لتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة، بما يدعم تحقيق الاستدامة المالية ويعزز جودة الخدمات الصحية".
وشدد رئيس الهيئة، على سرعة التعامل مع شكاوى المواطنين، وتحليل أسبابها بدقة، ووضع حلول جذرية لها، بما يسهم في تعزيز ثقة المواطنين في منظومة التأمين الصحي ورفع معدلات رضا المنتفعين.
وأكد مصطفى، على أهمية توحيد قواعد البيانات بين مختلف القطاعات، لضمان دقة المعلومات وسرعة اتخاذ القرار، إلى جانب تكثيف أعمال المرور الميداني والتواجد الفعّال داخل المنشآت الصحية لمتابعة الأداء على أرض الواقع.
كما وجه بضرورة تفعيل دور التفتيش الصيدلي، ومتابعة نواقص الأدوية بشكل دوري، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان توافرها، وتعزيز الرقابة على منظومة الإمداد الدوائي.
وحث على أهمية تعظيم الاستفادة من منظومة التحول الرقمي وميكنة الخدمات، بما يسهم في رفع كفاءة التشغيل، وتبسيط الإجراءات، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفيما يتعلق بالخدمات العلاجية، أكد على تشغيل قوائم الانتظار بكامل الطاقة، وسرعة الانتهاء من الحالات المدرجة، إلى جانب الإسراع في تسكين مرضى الرعاية المركزة وفقًا للأولويات الطبية، بما يضمن تقديم الخدمة في التوقيت المناسب.
وقال رئيس الهيئة، إنه يتم التوجيه بسرعة الانتهاء من إعداد وتنفيذ خطط التشغيل الخاصة بمشروعات التطوير التي تم الانتهاء منها، والدفع بها للعمل بكامل طاقتها في أقرب وقت، بما ينعكس إيجابيًا على مستوى الخدمة الصحية.
وأكد أحمد مصطفى، أن ميكنة الخدمات داخل منظومة التأمين الصحي تمثل خطوة استراتيجية نحو تحسين جودة الرعاية الصحية وتيسير حصول المواطنين على الخدمات بشكل سريع وآمن.
وأوضح أن التحول الرقمي يسهم في تقليل التكدس داخل المنشآت الطبية، من خلال إتاحة الحجز الإلكتروني للعيادات والفحوصات، وربط الملفات الطبية للمرضى إلكترونيًا بما يضمن دقة التشخيص وسرعة اتخاذ القرار الطبي.
وأشار إلى أن ميكنة الخدمات تساعد في إحكام الرقابة على صرف الأدوية والخدمات الطبية، وتقليل فرص الخطأ أو التلاعب، فضلًا عن تحسين كفاءة إدارة الموارد داخل المستشفيات والعيادات التابعة للهيئة. كما لفت إلى أن المنظومة الرقمية تتيح متابعة الأداء بشكل لحظي، ما يسهم في رفع مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
وأضاف أن الهيئة تعمل على تدريب الكوادر الطبية والإدارية على استخدام الأنظمة الحديثة لضمان تحقيق أقصى استفادة من التحول الرقمي، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو تقديم خدمة صحية متطورة تليق بالمواطن المصري، وتواكب أحدث النظم العالمية في إدارة الخدمات الصحية، بما يعزز من ثقة المواطنين في منظومة التأمين الصحي.