أكد الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن شهر رمضان شهد أجواء إيمانية مميزة، مشيرا إلى أن صلاة الفجر والقيام وأعمال الخير شكلت لوحة روحانية ارتقت فيها النفوس وتعززت قيم الذكر والدعاء، مؤكدا أن هذه الأيام المباركة تمثل نفحات إلهية لا تنقطع.
إشادة بدور العلماء والدعاة
وأوضح خالد الجندي، خلال تقديمه برنامج لعلهم يفقهون على قناة دي إم سي، أن هناك جهدا كبيرا بذله علماء ووعاظ وزارة الأوقاف المصرية، لافتا إلى أنهم كانوا سببا رئيسيا في تحقيق هذه الأجواء الإيمانية التي عاشها المصريون خلال الشهر الكريم.
دعوة للاعتراف بالجميل
وأشار خالد الجندي إلى أهمية ترسيخ قيمة الوفاء، مؤكدا ضرورة توجيه الشكر والتقدير لهؤلاء العلماء الذين تحملوا مشقة كبيرة خلال رمضان، من خلال الإمامة والدروس الدينية والإجابة عن استفسارات المواطنين، رغم الضغوط والتحديات اليومية.
إشادة بمقال محمد جاد الله
ولفت خالد الجندي إلى مقال للكاتب محمد جاد الله بعنوان صلينا وارتحنا لكن ماذا عنهم، مشيدا بما تضمنه من تسليط الضوء على الجهود الخفية للأئمة والدعاة خلال رمضان، وما يتحملونه من أعباء بدنية ونفسية في سبيل خدمة المجتمع.
كواليس غير مرئية لعلماء المساجد
وأكد خالد الجندى، أن الأئمة لا يقتصر دورهم على أداء الصلوات، بل يمتد إلى دعم المواطنين نفسيا واجتماعيا، موضحا أنهم يمثلون ما وصفه بحراس الروح في المجتمع، لما يقدمونه من توجيه وإرشاد في مختلف القضايا.
تقدير لجهود وزارة الأوقاف
ووجه التحية لعلماء وزارة الأوقاف، وعلى رأسهم الدكتور أسامة الأزهري، مشددا، على أن الاعتراف بجهودهم يعزز من قيم الانتماء والتقدير داخل المجتمع.