في استجابة سريعة لما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف الملابسات الحقيقية لمقطع فيديو نشرته إحدى الفتيات، ادعت خلاله تعرض والدها للتعدي بالضرب المبرح باستخدام "أسلحة بيضاء" من قبل بعض الأشخاص، وذلك فى مشاجرة بمحافظة البحيرة، وهى الواقعة التي أثارت حالة من الجدل والتعاطف الإلكتروني.
بالفحص والتحري الدقيق، تبين أن حقيقة الواقعة تعود إلى تاريخ 27 مارس المنقضي، حيث نشبت مشاجرة عنيفة بدائرة مركز شرطة بالبحيرة بسبب "خلافات الجيرة". المشاجرة وقعت بين طرف أول وهو (والد الشاكية، المصاب بكسور وكدمات متفرقة)، وطرف ثانٍ يضم (سائقاً وعاملاً وطالباً، أُصيب اثنان منهم بكدمات وجروح).
وكشفت التحقيقات الأمنية عدم صحة ادعاء استخدام "أسلحة بيضاء" في الواقعة؛ حيث تبين أن الإصابات نتجت عن تبادل التعدي بالضرب بين الطرفين، وقام أحد أفراد الطرف الثاني باستخدام "عصا خشبية" كانت بحوزته في إصابة والد الشاكية، وذلك على خلفية المناوشات التي جرت بينهما بسبب الجيرة.
عقب تقنين الإجراءات، تمكنت قوات الأمن من تحديد وضبط المشكو في حقهم من الطرف الثاني. وبمواجهتهم، انهاروا واعترفوا بارتكاب الواقعة لذات الخلافات المشار إليها، نافين تعمد استخدام أسلحة بيضاء كما ورد في "منشور الاستغاثة".
هذا التحرك الأمني السريع يوضح حرص وزارة الداخلية على كشف الحقائق وطمأنة الرأي العام، وعدم الانسياق وراء الروايات غير الدقيقة التي تُنشر عبر "السوشيال ميديا" دون استكمال تفاصيل الواقعة. تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال طرفي المشاجرة، وتولت النيابة العامة التحقيق للوقوف على كافة ملابسات الحادث.