خلال الأيام القليلة الماضية، تصدرت مقاطع فيديو للعبة تُعرف باسم "الدمبلينج" منصات التواصل الاجتماعي، حيث لفتت الأنظار بشكلها الذي يشبه أكلة الـ"dumpling" الشهيرة، بفضل ملمسها الناعم وطريقة لفها المميزة. لكن على عكس الطعام، هذه القطع مصنوعة من البلاستيك المطاطي، ومليئة بسائل أو مادة لزجة، ما جعلها أقرب في الاستخدام إلى كرات التخلص من التوتر المعروفة باسم "Stress Ball".

أشكال الدمبيلنج
الدمبلينج.. نسخة من تريند لابوبو واستشاري نفسي تحذر
لم يقتصر انتشار "الدمبلينج" على شكلها الغريب فقط، بل ارتبط بتريند قائم على فكرة المفاجأة، حيث تُباع داخل علب مغلقة لا يمكن معرفة محتواها مسبقًا. ويقبل المستخدمون، خاصة صناع المحتوى الأجانب، على شرائها بكميات كبيرة على أمل العثور على النسخة التي تحتوي على "جليتر" لامع، وهي النسخة الأكثر رواجًا.
هذا النمط يعيد إلى الأذهان تريندات مشابهة تعتمد على عنصر الحظ والتشويق، حيث يتحول الأمر من مجرد تجربة بسيطة إلى تحدٍ يسعى خلاله البعض لتحقيق مشاهدات أعلى وجذب الانتباه.
الدمبيلينج اللامع
وعلى صعيد أخر أوضحت استشاري الصحة النفسية الدكتورة سلمى أبو اليزيد في حديثها لـ "اليوم السابع" أن هذا النوع من التحديات يسود عليه أكثر حب الظهور والاستعراض، فهذه الكرات ليس لها أهمية تذكر، أم عن مكونات هذه الكرات فهي خطرة للغاية على الأطفال والكبار على حد سواء.

تريند الدمبيلينج
كما أوضحت استشاري الصحة النفسية أن في الكثير من الفيديوهات يقوم البعض بتقطيع هذه الكرات عندما يكتشفون أنها لا تحتوي على جليتر وهي ليست الكرة التي يبحثون عنها، وعند تقطيعها يخرج منها سائل مجهول، لا نعلم ما هي مكوناته وما هي خطورته، مما جعل هذا التريند أكثر خطورة من تريند لابوبو التي تعتبر في الأول والأخر مجرد دبدوب فرو.
وأضافت استشاري الصحة النفسية أن ليس كل تريند يجب أن نسير خلفه، خاصة هذه النوعية التي تضر أكثر من أنها تنفع، وتريند الدمبيلينج تريند تافه لا يجب أخذه على محمل الجد أو أن نهدر أموالنا ومجهودنا فيه.