بينما تواصل الدولة المصرية ومؤسساتها ملحمتها التنموية نحو البناء والتعمير والازدهار، لا تكف جماعة الإخوان الإرهابية عن بث سمومها والإقدام على تغيير جلدها بين الحين والآخر، في محاولة بائسة للعودة إلى المشهد خلف ستار الشعارات البراقة والخادعة، كان آخرها حركة ميدان التي كشفت وجهها الحقيقي للإرهاب.

منصة ميدان القناع الرقمي الجديد لجماعة الإخوان الإرهابية

منصة ميدان الوجه الناعم لإرهاب الإخوان
حركة ميدان.. امتداد لجناح العنف المسلح للإخوان
فهي حركة إجرامية تمثل أحدث الوجوه الشيطانية لجماعة الإخوان الإرهابية، إذ يؤكد باحثون في شؤون الحركات المتطرفةـ أنها امتداد لجناح العنف المسلح للإخوان، رغم أنها تُخفي ذلك بغطاء سياسي وتزين لفظي لخداع وتضليل الآخرين.

تنظيم الإخوان يظهر بوجوه متعددة للهروب من الفشل

منصات تعيد إنتاج فكر الإخوان تحت غطاء إعلام مزيف
حركة ميدان.. ترفع شعارات رنانة بهدف التضليل
فعلى الرغم من أنها ترفع شعارات رنانة وتوظيفها لمصطلحات مراوغة مثل التخصص والشورى واللامركزية، وتدعي سعيها نحو الحرية والديمقراطية والشورى، تجلى كذبها وخداعها باعترافات قيادات من داخل الجماعة ذاتها.

منصات تعيد إنتاج فكر الإخوان تحت غطاء إعلام مزيف

أرشيف التزييف في تاريخ جماعة الإخوان
حركة ميدان تؤمن بالطاعة العمياء للجماعة الإرهابية
كما تدعي حركة "ميدان" أنها تتبنى الديمقراطية وسيادة القانون، لكن نظرة واحدة داخل "هرم السمع والطاعة" الإخواني تكشف زيف هذا الادعاء. ففي القمة، نجد القيادات التاريخية التي تحتكر القرار والمال وتفرض سيطرة مطلقة، وفي القاعدة، نجد "طاعة عمياء" تُلغي ثقافة الخلاف وتكرس للديكتاتورية.

خريطة مشروع الإخوان العابر للحدود المعادي للأوطان

الكيانات الإرهابية وجوه مختلف والمنبع واحد

الخطاب المعلن لحركة ميدان يتناقض مع الممارسات الفعلية

سقوط الأقنعة والوعي يهزمان إعادة تدوير الإرهابيين