رفضت الزواج منه فقرر حرق قلبها.. "الداخلية" تنهى أسطورة المبتز الإلكترونى

الثلاثاء، 14 أبريل 2026 10:17 ص
رفضت الزواج منه فقرر حرق قلبها.. "الداخلية" تنهى أسطورة المبتز الإلكترونى المتهم - المجني عليها في واقعة الابتزاز الإلكتروني

كتب محمود عبد الراضي

لم تكن تعلم الفتاة العشرينية المقيمة بالإسماعيلية أن "فيديو" استغاثتها الذي بثته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، سيكون هو الخيط الأول لإنقاذها من جحيم حقيقي عاشته خلف شاشات الهواتف.

القصة بدأت بصيحة فزع أطلقتها الشاكية، معلنةً تعرضها لعملية ابتزاز ممنهجة وتشهير طال سمعتها، بعدما تجرأت وقالت "لا" في وجه شخص قرر تحويل حياتها إلى كابوس لرفضها الزواج منه.

بمجرد رصد الفيديو، تحركت أجهزة وزارة الداخلية بسرعة البرق، فرغم عدم وجود بلاغات رسمية في البداية، إلا أن "عين الأمن" لا تغفل عن صرخات المواطنين.

تم تحديد هوية الفتاة، وبسؤالها انهمرت في سرد التفاصيل الصادمة؛ حيث تبين أن "الجلاد" ليس غريباً عنها، بل هو خطيبها السابق الذي لم يتقبل فكرة الانفصال، فقرر شن حرب إلكترونية قذرة، من خلال إنشاء جيش من الحسابات الوهمية بأسماء مختلفة، تخصصت في نشر صور شخصية لها مرفقة بعبارات خادشة للحياء، في محاولة منه لكسر إرادتها وتدمير مستقبلها.

الفصل الأخير من الرواية كتبه رجال المباحث، بعد خطة أمنية محكمة نجحت في محاصرة المتهم وضبطه في عرينه.

لم تكن المفاجأة في القبض عليه فحسب، بل فيما عثر عليه بحوزته؛ حيث تم التحفظ على "هاتف محمول وجهاز لاب توب"، وبفحصهما فنياً، انفجرت الأدلة التي تدينه، لتكشف عن سجل أسود من المراسلات والصور والدلائل التي أكدت كل كلمة وردت في بلاغ الفتاة.

بهذه الضربة الأمنية القوية، أسدل الستار على محاولة يائسة من "مريض نفسي" حاول استخدام التكنولوجيا كسلاح للابتزاز.

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، ليكون المتهم عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بكرامة الفتيات أو العبث بخصوصياتهن، ولتؤكد وزارة الداخلية أن يد القانون قوية وطائلة، وقادرة على حماية "العرض والشرف" في العالم الافتراضي والواقعي على حد سواء.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة