ـ مقر خاتم الأنبياء: سيُسمح للسفن غير المرتبطة بالأعداء بالعبور عبر مضيق هُرمز
ـ رئيس البرلمان الإيرانى: لن نخضع لأي تهديد
إسرائيل: وقف إطلاق النار مع إيران قد ينتهي في لحظات
أنباء عن احتمالات شن ضربات على البنى التحتية الإيرانية
ـ الوسطاء يواصلون المحادثات مع واشنطن وطهران لسد الفجوات والتوصل لاتفاق ينهي الحرب
ـ بريطانيا: لن نشارك في الحصار الأمريكي على مضيق هرمز ..الكرملين: فرض حصار على موانئ إيران سيؤثر على الأسواق العالمية
ـ عراقجي يبحث مع نظيره السعودي مفاوضات باكستان..الإفراج عن أموال طهران المجمدة وفتح مضيق هرمز ووقف تمويل أذرعة إيران بالمنطقة ..أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران
منحى جديد تتخذه الحرب الإيرانية ـ الأمريكية الإسرائيلية ، عقب تعثر المفاوضات التى جرت بين طهران وواشنطن فى العاصمة الباكستانية إسلام آباد؛ بسبب الخلاف حول عدة نقاط أبرزها حول الإفراج عن أموال طهران المجمدة وفتح مضيق هرمز ووقف تمويل أذرعة إيران بالمنطقة ؛ ومن ثم مغادرة غادر جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي باكستان؛ مشيرا إلى أن هذا الإخفاق سيئ للإيرانيين أكثر من كونه سيئا للأمريكيين، وما تبع ذلك من تصعيد من الجانب الأمريكى بإعلان فرض حصار بحرى شامل على موانئ إيران بدايةً من أمس الاثنين ، يشمل الحصار جميع الموانئ الإيرانية المطلة على الخليج العربى وخليج عُمان، كما يشمل كافة السفن التجارية بمختلف جنسياتها، سواء الداخلة إلى السواحل الإيرانية أو الخارجة منها، إضافة إلى تهديد الرئيس الأمريكى دونالد ترامبب باستهداف أى سفينة تدفع أموالا للعبور فى مياه مضيق هُرمز.
ومن جانبها، لوحت إسرائيل أيضا بتصعيد جديد ومعاودة الهجوم على إيران مرةً أخرى ؛ حيث قال رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو إن وقف إطلاق النار مع إيران قد ينتهي في لحظات، كما نقلت تقارير أمريكية أن الرئيس دونالد ترمب يدرس استئناف الضربات إذا لم يجبر الحصار البحري الأمريكي إيران على تغيير مسارها، وأن الأهداف الإيرانية التي قد تهاجمها الولايات المتحدة قد تشمل بنى تحتية هددت باستهدافها سابقا.
بالتوازى، يواصل الوسطاء المحادثات مع واشنطن وطهران لسد الفجوات والتوصل لاتفاق ينهي الحرب.
فى الوقت نفسه، تسود حالة من الترقب فى المنطقة والعالم باكمله، لردود الفعل الإيرانية بعد هذا التصعيد الأمريكى.
ومن جانبه، قال مقر خاتم الأنبياء فيإيران أمن الموانئ في الخليج وبحر عُمان إما أن يكون للجميع أو لا يكون لأحد، ولن يُسمح للسفن التابعة للعدو بالمرور عبر مضيق هرمز، ونمارس سيادتنا في المياه الإقليمية.
واوضح أنه سيُسمح للسفن غير المرتبطة بالأعداء بعبور مضيق هرمز مع الالتزام بضوابط قواتنا المسلحة، مضيفًا "سنطبق بحزم آلية دائمة للتحكم بمضيق هرمز حتى بعد انتهاء الحرب نظرا لتهديدات العدو".
وأشار إلى أن فرض أمريكا قيودا على حركة السفن في المياه الدولية إجراء غير قانوني وقرصنة بحرية.
وفى السياق نفسه، حذر الحرس الثورى أعداء إيران من "دوامة قاتلة" في مضيق هرمز، وقالت بحرية الحرس -في منشور على منصة "إكس"- إن "العدو سيعلق في دوامة قاتلة في مضيق هرمز إذا أقدم على خطوة خاطئة".
ومن جانبه، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن طهران لن تخضع لأي تهديد، وليختبروا إرادتنا مرة أخرى لنلقّنهم درسا أكبر، مضيفًا "إذا أراد الأمريكيون الحرب فسنحارب، وإذا تعاملوا بمنطق فسنتعامل معهم كذلك".
وفى سياق متصل، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن وزير الخارجية عباس عراقجي ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود بحثا في اتصال هاتفي التطورات الإقليمية والمفاوضات في باكستان.
"الحوثيون " على الخط مجددًا
وفى أول رد فعل لهم، توعدت جماعة "الحوثى" بالانضمام مجدداً لجبهة إبران فى حال عاودت القوات الأمريكية الإسرائيلية قصف إيران، وأكدت أنها لن تترك إيران وستستخدم قوتها الكاملة لدعمها فى وجه العدوان .
ردود الفعل العالمية على حصار موانئ إيران
وعلى صعيد متصل، أثارت الخطوة الأمريكية بفرض حصار بحرى على إيران، ردود فعل عالمية ، حيث حذر الكرملين من أن فرض حصار على موانئ إيران سيؤثر على الأسواق العالمية؛ مضيفًا أن عرض روسيا بقبول اليورانيوم المخصب من إيران لا يزال ساري المفعول.
أضاف مجلس الأمن الروسي أن الأزمة المستمرة في الشرق الأوسط تهدد الأمن الغذائي العالمي، وظانه إذا أغلق مضيق هرمز لثلاثة أشهر فقد تواجه دول المنطقة نقصا في الغذاء.
ومن جانبها، قالت الصين إن حصار مضيق هرمز لا يخدم المصالح المشتركة للمجتمع الدولي؛ فيما قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن بلاده ستنظم مع بريطانيا مؤتمرا يضم دولا مستعدة للمشاركة في مهمة سلمية تهدف إلى استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأضافت وزارة الخارجية الصينية، أنه ينبغي وقف إطلاق النار والأعمال العدائية من أجل ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، مشيرة إلى استعدادها للعمل مع الأطراف كافة من أجل ضمان استمرار إمدادات الطاقة دون عراقيل، والحفاظ على أمن مضيق هرمز وسلامته يخدم المصالح المشتركة للمجتمع الدولي.
وتابعت بالقول : نأمل أن تلتزم واشنطن وطهران بترتيبات وقف إطلاق النار وبذل الجهود السياسية لتفادي الصراع.
ومن جانبه، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر؛ إنه من الضروري فتح مضيق هرمز ولا ندعم فرض حصار عليه، ولن ننجر إلى الحرب أيا كانت الضغو، ونركز بشكل كامل سياسيا ودبلوماسيا وعسكريا على محاولة إعادة فتح مضيق هرمز، ولن نشارك في الحصار الأمريكي على مضيق هرمز لأن ذلك ينذر بمزيد من ارتفاع أسعار الطاقة.