رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الاثنين، عدداً من القضايا والتقارير، فى مقدمتها: ترامب يشن هجوماً حاداً على بابا الفاتيكان بسبب موقفه من إيران..قفزة حادة فى أسعار الغاز والنفط فى أوروبا بعد التهديد بحصار هرمز
الصحف الأمريكية:
«لست من محبيه»..ترامب يشن هجوماً حاداً على بابا الفاتيكان بسبب إيران
شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً حاداً على بابا الفاتيكان، البابا لاون الرابع عشر، منتقداً موقف من الحرب الأمريكية على إيران، وقال إنه مروع فى السياسة الخارجية.
وقال ترامب للصحفيين: « لا نريد بابا يقول حسنا لامتلاك سلاح نووي. إنه رجل لا يعتقد أنه ينبغي التلاعب بدولة تريد سلاحاً نووياً لتدمير العالم» مضيفاً: «أنا لست من محبي البابا لاون».
وقالت شبكة CNN إن البابا لاون، أول أمريكي يقود الكنيسة الكاثوليكية، قد أصبح منتقداً بشكل متزايد للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وادان الأسبوع الماضى خطاب ترامب وتهديداته ضد شعب إيران ووصفها بانها غير مقبولة.
وجاء ذلك تعليقاً على تهديد ترامب لإيران الذى قال فيه إن «حضارة بأكملها ستموت الليلة»، قبل ساعات من الإعلان عن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.
وكان كل من ترامب ووزير دفاعه، بيت هيجسيث، قد استشهدا بالرب في خطاباتهما العامة خلال الحرب، حيث صوّر هيجسيث المجهود الحربي على أنه مدعوم إلهيًا، بل واستخدم تبريرات دينية.
لكن بابا الفاتيكان رفض هذا الأمر، وقال في أحد الشعانين: «يسوع هو ملك السلام، الذي يرفض الحرب، ولا يمكن لأحد أن يتخذه مبررًا لها. إنه لا يستجيب لصلوات من يشنون الحرب، بل يرفضها».
وجاءت تصريحات ترامب عن بابا الفاتيكان، مساء الأحد، بعد وقت قصير من نشره منشوراً مماثلاً مطولاً ينتقد فيه البابا على موقع تروث سوشيال.
وكتب ترامب: «البابا ليو ضعيف في مكافحة الجريمة، وكارثي في السياسة الخارجية»، مضيفاً أنه لا يريد بابا يرى أن امتلاك إيران لسلاح نووي أمر مقبول، أو يرى أن «هجوم أمريكا على فنزويلا أمر فظيع».
ترامب يغير النهج الأمريكي بتهديد حصار مضيق هرمز والموانئ الإيرانية
سادت حالة من الترقب أنحاء العالم، الاثنين، فى انتظار تنفيذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده بحصار مضيق هرمز والموانئ الإيرانية. وكان الجيش الأمريكي قد قال إنه سيبدأ فى منع حركة السفن من وإلى موانئ إيران بدءاً من الرابعة عصر الاثنين، بتوقيت القاهرة، وهى الخطوة التي من شأنها أن تمنع دخول نحو مليوني نفط من النفط الإيراني يوميا من الدخول إلى الأسواق العالمية، مما يفاقم الأزمة الخانقة فى الإمدادات لعالمية، وفقاً لوكالة رويترز.
بعد انتهاء المفاوضات الأمريكية الإيرانية فى إسلام أباد، السبت، دون اتفاق، قال ترامب إن البحرية الأمريكية ستبدأ عملية حصار لأى وكل السفن التي تدخل أو تغادر مضيق هرمز.
ولاحقا، قالت القيادة المركزية للجيش الأمريكي إن الحصار سيطبق فقط على السفن التي تذهب من وإلى إيران، بما فى ذلك كل الموانئ الإيرانية على الخليج العربي وخليج عمان. وأكدت القوات الأمريكية أنها لن تعرقل حرية الملاحة للسفن العابرة لمضيق هرمز من وإلى الموانئ غير الإيرانية، وأنها ستقدم معلومات إضافية.
من جانبه، ردّ الحرس الثوري الإيراني على تصريحات ترامب محذراً من أن اقتراب السفن العسكرية من المضيق سيُعتبر خرقاً لوقف إطلاق النار، وسيتم التعامل معه بحزم وحسم.
وعن الكيفية التي يمكن أن تنفذ بها الولايات المتحدة الحصار، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن جيمس كراسكا، أستاذ القانون البحري الدولي في كلية الحرب البحرية الأمريكية والأستاذ الزائر في كلية الحقوق بجامعة هارفارد، قوله إن للأطراف المتحاربة الحق في "الزيارة والتفتيش"، هو ما يعني إمكانية إيقاف وتفتيش حتى السفن الخاصة في المياه غير المحايدة، واتخاذ قرار بشأن السماح لها بالمرور من عدمه.
وأضاف أن الحصار الأمريكي لمضيق هرمز سيُجبر أي سفينة تحاول عبور الممر المائي على الخضوع للتفتيش إذا طُلب منها ذلك، وسيكون للقوات الأمريكية الحق في تحديد السماح لها بالمرور من عدمه.
وأوضح كراسكا أن مثل هذا الحصار قد يُلحق ضرراً اقتصادياً بإيران، يُضعف قدرتها على مواصلة القتال على المدى الطويل، بحرمانها من تصدير النفط وتحقيق الإيرادات. لكنه قد يُوقع أيضاً الدول التي تعتمد على النفط الإيراني، كالصين، في مأزق.
ورجحت نيويورك تايمز أن يؤدي الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية إلى منع السفن الإيرانية، التي كانت قادرة على عبور مضيق هرمز خلال الحرب، من القيام بذلك، وأن تتمكن السفن الأخرى العالقة في الموانئ أو في عرض البحر من نقل الإمدادات من وإلى إيران عبر هذا الممر.
سيمثل هذا تحولاً جذرياً في النهج الأمريكي المتبع حتى الآن. فبينما تشن الولايات المتحدة هجمات على إيران، اتخذ المسؤولون الأمريكيون خطوات سمحت بتدفق النفط الإيراني للحد من الضغط على أسعار الطاقة العالمية.
في الشهر الماضي، صرح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، بأن الولايات المتحدة سمحت لناقلات النفط الإيرانية بعبور المضيق للحفاظ على الإمدادات العالمية. كما رفعت الولايات المتحدة مؤقتاً العقوبات المفروضة على النفط الإيراني في عرض البحر، مما سمح ببيعه لمعظم الدول، بما فيها الولايات المتحدة، لمدة شهر.
وقد دعا بعض المحللين الاقتصاديين الولايات المتحدة إلى منع تدفق النفط الإيراني كوسيلة لإنهاء سيطرتها الفعلية على المضيق.
أكسيوس: مصر وتركيا وباكستان يواصلون الوساطة بين واشنطن وطهران
قال موقع أكسيوس الأمريكى إن الوسطاء المصريين والباكستانيين والأتراك سيواصلون محادثتهم مع الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام المقبلة، فى محاولة لتضييق الفجوات المتبقية والتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، بحسب ما ذكر مصدر إقليمى ومسئول أمريكى.
وأشار الموقع إلى ان كافة الأطراف لا تزال تؤمن بإمكانية التوصل إلى اتفاق. ويأمل الوسطاء أن يمكن تضييق الفجوات جولة أخرى من المفاوضات قبل انتهاء وقف إطلاق النار فى 21 إبريل المقبل.
ونقل أكسيوس عن المصادر قولها إن ترامب يدرس استئناف الضربات لو لم يفلح الحصار البحرى الأمريكي فى جعل إيران تغير مسارها.
وأوضحت المصادر أن وزيرى خارجية مصر وتركيا أجريا اتصالين هاتفين منفصلين مع نظيرهما الباكستانى، ثم تحدثا مع مبعوث الرئيس ترامب، ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وكانت مصر وباكستان وتركيا قد قادوا جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، ونجحوا فى إقناع الطرفين بقبول وقف إطلاق النار الأسبوع الماضى.
الصحف البريطانية:
رغم رفض ستارمر الانضمام لـ حصار هرمز.. تليجراف تكشف دعم لندن الخاص لـ ترامب
رغم اعلان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ان بلاده لن تشارك في حصار ترامب لمضيق هرمز، ستنشر المملكة المتحدة كاسحات ألغام لتطهير الممر المائي، الذي تسيطر عليه إيران منذ بداية الحرب، وفقا لصحيفة التليجراف.
أشار التقرير الى ان بريطانيا لن ترسل سفنًا حربية لفرض الحصار على ناقلات النفط بعد تصريح ترامب بأن البحرية الأمريكية ستتلقى مساعدة من دول أخرى الا انها ستساعد حليفتها واشنطن بنشر كاسحات الغام
في مساء الأحد، أعلن ترامب أن البحرية الأمريكية ستبدأ بمنع جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته بعد انهيار المفاوضات لإنهاء الحرب وأكد صباح الاثنين أن الحصار البحري سيدخل حيز التنفيذ في تمام الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة
وقال جيه دي فانس، نائب الرئيس الذي ترأس الوفد الأمريكي في إسلام آباد، إن الجانبين فشلا في التوصل إلى اتفاق بعد 21 ساعة لأن طهران رفضت التخلي عن برنامجها النووي وقال عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني إن إيران تفاوضت مع الولايات المتحدة بحسن نية لإنهاء الحرب.
وأضاف في تصريح له: لكن عندما كنا على بُعد خطوات من إسلام آباد، واجهنا تشدداً مفرطاً، وتغييراً مستمراً للشروط، وحصاراً. لم نتعلم أي دروس النوايا الحسنة تولد النوايا الحسنة، والعداوة تولد العداوة
وفي رد فعل غاضب على انهيار المفاوضات، قال ترامب إن أمريكا ستمنع السفن من دخول أو مغادرة ممر الشحن الحيوي للنفط والغاز. ودون أن يسميها، قال إن دولاً أخرى ستساعد ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة - التي تهدف إلى منع إيران من التربح من سيطرتها على المضيق بفرض رسوم على السفن - إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط عند افتتاح الأسواق صباح الاثنين.
في تصريحات للصحفيين لدى نزوله من طائرة الرئاسة الأمريكية مساء الأحد، قال ترامب إن إيران في وضع سيئ للغاية، وإن دولاً أخرى تعمل معاً لضمان عدم قدرة طهران على بيع النفط.
ثم انتقد ترامب حلف الناتو قائلاً: أشعر بخيبة أمل كبيرة تجاه الناتو. لم يكونوا سنداً لنا. ندفع تريليونات الدولارات للناتو ولم يكونوا موجودين من أجلنا... والآن يريدون الظهور، لكن لم يعد هناك تهديد حقيقي... أعتقد أن هذا الأمر سيخضع لدراسة جادة للغاية.
وفي وقت سابق من اليوم نفسه، وفي أول تصريح علني له منذ فشل محادثات السلام، هاجم أعضاء الناتو، بمن فيهم المملكة المتحدة، لرفضهم دعم العمليات الهجومية ضد إيران، واصفاً التحالف الدفاعي بأنه "مخزٍ".
ترقي الى قرصنة.. إيران ترد على تهديدات أمريكا والأخيرة تتراجع.. ماذا يحدث؟
هددت القوات المسلحة الإيرانية بالرد على الحصار الأمريكي المقترح لموانئها، واصفةً تهديدات واشنطن بأنها غير قانونية، ومؤكدة أنها عمل من أعمال القرصنة.
وفقا لصحيفة الاندبندنت البريطانية، أكدت إيران أنها ستواصل سيطرتها على مضيق هرمز حتى بعد انتهاء الحرب، وأن السفن التابعة للعدو لا يحق لها المرور عبر مياهها الإقليمية، وفي تحذير اشد لهجة قال الجيش الإيراني ان امن الموانئ في المنطقة اما للجميع او لا احد، وأكدت انه اذا استهدفت واشنطن الموانئ الإيرانية، فلن يكون أي ميناء في الخليج العربي وبحر عمان آمناً
وقال إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، يوم الاثنين: إن القيود التي تفرضها أمريكا المجرمة على الملاحة البحرية والعبور في المياه الدولية غير قانونية، وتُعد مثالاً على القرصنة
أشارت الاندبندنت الى ان ترامب هدد بفرض حصار على مضيق هرمز يوم الأحد، لكن الولايات المتحدة تراجعت لاحقاً وأعلنت أنها لن تعيق حركة الملاحة عبر الممر المائي، وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية سيستمر يوم الاثنين ابتداءً من الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة وبينما سيتم قطع الموانئ الإيرانية عن حركة الملاحة، أكدت الولايات المتحدة أنها لن تقيد حركة السفن المغادرة من موانئ غير إيرانية.
من جانبه حذر الحرس الثوري الإيراني من أن اقتراب السفن الحربية من مضيق هرمز يعد انتهاكا لوقف إطلاق النار، وأكدت بحرية الحرس الثوري أنها تسيطر بشكل كامل وفعال على المضيق، مشددة على قدرتها على إدارة حركة الملاحة ومراقبة أي تحركات في المنطقة.
ونفت القيادة البحرية عبور أي سفن تابعة للولايات المتحدة الأمريكية عبر المضيق، في رد على تقارير متداولة بشأن تحركات عسكرية، وأوضحت أن مرور السفن غير العسكرية مسموح به، ولكن وفق ضوابط محددة تفرضها إيران، بما يعكس تشديد الرقابة على حركة الملاحة.
حرب إيران تدفع المزارعين في بريطانيا للتظاهر.. تليجراف تكشف السبب
أفادت تقارير بأن المزارعين في بريطانيا يخططون لاحتجاجات على الوقود في إنجلترا بعد أن تسببت حرب إيران في ارتفاع أسعار الوقود إلى جنيهين إسترلينيين للتر الواحد وشهدت أيرلندا بالفعل احتجاجات واسعة النطاق هذا الأسبوع من قبل منظمات المزارعين بسبب ارتفاع أسعار البنزين والديزل، ما تسبب في اضطرابات كبيرة وتهديدات للإمدادات الحيوية في جميع أنحاء البلاد.
وفقا لصحيفة تليجراف، من المقرر أن تجتمع منظمات المزارعين في المملكة المتحدة الأسبوع المقبل لمناقشة تنظيم مظاهرات على مستوى البلاد وقال مصدر للصحيفة: لقد وصلنا إلى جنيهين إسترلينيين للتر الواحد من الديزل مسألة وقت فقط قبل أن يبدأ الناس في هذا البلد بالخروج والاحتجاج.
أبلغ الاتحاد الوطني للمزارعين أنه لم يتلقَ أي معلومات من مجتمع المزارعين بشأن خطط لتنظيم احتجاجات مماثلة لتلك التي شهدتها أيرلندا وقال متحدث باسم الاتحاد: إن حرب إيران تثير قلقًا بالغًافالاضطراب الناتج في أسواق النفط والغاز العالمية يلقي بعبء كبير على المزارعين، الذين يعانون أصلًا من ضغوط اقتصادية هائلة ولا يستطيعون تحمل أي زيادات إضافية في التكاليف
ارتفعت أسعار الوقود بشكل حاد منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والتي أسفرت عن إغلاق مضيق هرمز، وكشفت أرقام صدرت هذا الأسبوع أن متوسط سعر الديزل في المملكة المتحدة تجاوز 190 بنسًا للتر، بعد أن ارتفع بأكثر من الثلث منذ بدء النزاع، مسجلاً أعلى مستوى له منذ عام 2022.
ويوم السبت، فشلت محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق، مما يعني استمرار إغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي قد يدفع أسعار الوقود إلى مزيد من الارتفاع.
ودخلت الاحتجاجات في أيرلندا، التي يقودها في الغالب سائقو الشاحنات والمزارعون والعمال الزراعيون، يومها السادس بالنسبة لبعض المشاركين، في إطار جهود منفصلة ولكن منسقة ولم يقتصر استهداف المتظاهرين الأيرلنديين على الطرق السريعة الرئيسية بقوافل بطيئة الحركة، بل شمل أيضًا مصفاة النفط الوحيدة في البلاد ومستودعات رئيسية.
وشهدت استجابة الشرطة المتصاعدة انتشار وحدات حفظ النظام العام في كورك وغالواي ودبلن، مما أسفر عن اعتقالات عديدة.
الصحف الإيطالية والإسبانية
قفزة حادة فى أسعار الغاز والنفط فى أوروبا اثر تهديدات ترامب بحصار هرمز
قفزت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بشكل كبير خلال الساعات الأولى من التداول في الأسواق صباح الاثنين، وذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستبدأ فرض حصار كامل على مضيق هرمز أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.
وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر الغاز الهولندي (TTF) بنسبة وصلت إلى 17% ، بعد مرور ساعات من تهديدات ترامب حول فرض حصار فرض كامل على مضيق هرمز، كما تم تمديد ساعات التداول على هذا الغاز يوم الاثنين من 10 إلى 21 ساعة.
وجاء هذا الارتفاع بعد فشل الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق، عقب مفاوضات مطولة جرت في باكستان خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما أثار شكوكًا بشأن إمكانية التوصل إلى حل دائم للصراع المستمر منذ ستة أسابيع، والذي أدى إلى تعطيل نحو 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال عالميًا.
وفي أعقاب ذلك، أعلن ترامب أن البحرية الأمريكية ستقوم بمنع جميع السفن من الدخول إلى مضيق هرمز أو الخروج منه، وهو ما زاد من حدة التوتر مع إيران، وهدد بإبقاء المضيق مغلقًا لفترة أطول.
وكانت صادرات الغاز الطبيعي المسال عبر المضيق متوقفة بالفعل منذ أكثر من شهر، ورغم عبور بعض ناقلات النفط العملاقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، فإن شحنات الغاز الطبيعي المسال لم تستأنف رحلاتها بعد.
وقفزت أسعار النفط العالمية إلى ما فوق 100 دولار للبرميل مجددًا، في تطور صادم يعكس تصاعد التوترات الجيوسياسية بعد قرار ترامب فرض حصار بحري على مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.
وجاءت هذه القفزة بعد فشل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع الأسواق إلى إعادة تسعير المخاطر بشكل سريع، وارتفع خام برنت إلى أكثر من 101 دولار للبرميل، بينما تجاوز الخام الأمريكي 104 دولارات، في ارتفاعات حادة تعكس القلق من تعطل الإمدادات النفطية العالمية .
ولا يقتصر التأثير على النفط فقط، إذ امتدت الصدمة إلى أسواق المال الأوروبية، حيث تراجعت البورصات بشكل ملحوظ، وسط مخاوف من موجة تضخم جديدة قد تضرب اقتصاد القارة.
بابا الفاتيكان يرد على ترامب: لا أخاف وواجبنا الاخلاقى الوقوف ضد الحرب
ردّ بابا الفاتيكان البابا لاون 14، على الانتقادات التي وجهها إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، مؤكدًا أنه لا يخشى الإدارة الأمريكية، وأنه سيواصل التحدث بصوت عالٍ ضد الحروب.
وخلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة في طريقه إلى الجزائر، شدد البابا على أن رسالة الكنيسة واضحة، قائلاً إن "الإنجيل صريح" في دعوته للسلام، وأن الكنيسة لديها "واجب أخلاقي" تمثل في الوقوف ضد الحروب والدفاع عن السلام، حسبما نقلت صحيفة إيه بى سى الإسبانية.
وأوضح أن تصريحاته لا تستهدف أي طرف بعينه، لكنها تنطلق من مبادئ دينية وإنسانية، مضيفًا أن دوره ليس سياسيًا، بل أخلاقي وروحي، يقوم على نشر السلام وبناء الجسور بين الشعوب.
كما أكد البابا أنه لن يتراجع عن مواقفه رغم الهجوم عليه، قائلاً إنه لا يخاف من إدارة ترامب، وأنه سيستمر في إعلان موقف الكنيسة الرافض للحرب.
انتقادات ترامب لبابا الفاتيكان
ويأتي هذا الرد في ظل تصاعد التوتر بين الفاتيكان وواشنطن، بعد انتقادات حادة وجهها ترامب للبابا بسبب مواقفه من الصراعات الدولية، خاصة ما يتعلق بالحرب في الشرق الأوسط.
وفي السياق ذاته، شدد مسؤولون في الفاتيكان على أن تعاليم الإنجيل واضحة في رفض العنف، وأن الكنيسة ستظل تدافع عن السلام حتى في ظل الضغوط السياسية، معتبرين أن مواجهة الحرب ليست خيارًا، بل مسؤولية أخلاقية.
أزمة طيران تضرب أوروبا .. نقص الوقود يهدد المطارات خلال 3 أسابيع
تواجه مطارات القارة الأوروبية تحذيرات جدية من أزمة محتملة في إمدادات وقود الطائرات خلال الأسابيع القليلة المقبلة، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية المرتبطة باستمرار حرب طهران وواشنطن، واضطراب سلاسل الإمداد العالمية المرتبطة بالطاقة.
وبحسب تقارير قطاع اللوجستيات نشرتها الصحف الأوروبية منها الباييس الإسبانية فإن ، الأزمة قد تتفاقم خلال فترة لا تتجاوز ثلاثة أسابيع إذا استمرت القيود والتوترات في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع تأثر حركة نقل النفط والوقود عبر الممرات البحرية الاستراتيجية التي يعتمد عليها السوق العالمي.
وتأتي هذه المخاوف في وقت حساس يشهد فيه قطاع الطيران الأوروبي تعافيًا تدريجيًا من تبعات الأزمات الاقتصادية السابقة، ما يجعل أي نقص في الوقود تهديدًا مباشرًا لجدول الرحلات الجوية، سواء الداخلية أو الدولية.
وأكدت مصادر في قطاع الطيران أن بعض شركات الطيران بدأت بالفعل في رصد ضغوط متزايدة على سلاسل التوريد، مع مؤشرات على ارتفاع تكاليف التشغيل نتيجة القلق من نقص الإمدادات.
كما حذرت جهات مختصة من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى اضطرابات في حركة السفر، وتأخير أو تقليص عدد الرحلات، خصوصًا مع اقتراب موسم السفر الصيفي.
وتشير التقديرات إلى أن أي خلل في تدفق الوقود إلى المطارات الأوروبية قد ينعكس بسرعة على قطاع السياحة والتجارة، ما قد يسبب خسائر اقتصادية متسارعة ويزيد من الضغوط على شركات الطيران التي تعاني بالفعل من ارتفاع أسعار الطاقة.
وفي هذا السياق، دعا خبراء إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة، تشمل تعزيز المخزون الاستراتيجي من وقود الطائرات، والبحث عن بدائل آمنة ومستقرة للإمداد، لتجنب دخول القطاع في أزمة لوجستية واسعة النطاق.
وبينما تتصاعد التحذيرات، يبقى السيناريو الأكثر خطورة هو تحول أزمة الطاقة الحالية إلى شلل جزئي في حركة الطيران داخل أوروبا، إذا لم يتم احتواء التوترات سريعًا عبر حلول دبلوماسية.