كذاب بدرجة قيادى فى حركة ميدان.. رضا فهمى رئيس حركة ميدان يزعم قيادته لمشروع سياسى ولقاء سابق يفضح أكاذيبه بعد وصفه حسم والجماعات المسلحة بـ«حركات التحرر الوطني».ويُدين نفسه بتغريدة المواجهة الصفرية مع مؤسسات

السبت، 11 أبريل 2026 10:00 م
كذاب بدرجة قيادى فى حركة ميدان.. رضا فهمى رئيس حركة ميدان يزعم قيادته لمشروع سياسى ولقاء سابق يفضح أكاذيبه بعد وصفه حسم والجماعات المسلحة بـ«حركات التحرر الوطني».ويُدين نفسه بتغريدة المواجهة الصفرية مع مؤسسات رضا فهمى

كتبت إسراء بدر

يبرز اسم رضا فهمي كأحد النماذج التي تثير جدلًا واسعًا فبينما يطرح نفسه كقائد لمشروع سياسي عبر ما يُعرف بحركة "ميدان"، تكشف مواقفه عن تناقضات حادة لنجده ما هو إلا مشروع إرهابي يطغى على فاترينة السياسة.

فهمي، الذي يسعى لتقديم نفسه في صورة السياسي القادر على إدارة مشروع سياسي، يدين نفسه ويؤكد أنه إرهابي من الطراز الأول من خلال لقاء تليفزيوني سابق، وإطلاقه تصريحات خاصة تلك التي أبدى فيها تعاطفًا أو تبريرًا لبعض الجماعات المسلحة.

ويُعد وصفه السابق لحركات مثل "حسم" وغيرها بأنها "حركات تحرر وطني" نقطة محورية في هذا الجدل، إذ يعكس هذا التصنيف رؤية مغايرة للتوصيفات الرسمية لهذه الجماعات.

هذا التناقض لا يقف عند حدود التصريحات، بل يمتد إلى الخطاب العام الذي يتبناه، حيث يجمع بين الدعوة للعمل السياسي من جهة، وتبني مواقف تصعيدية من جهة أخرى. ومن أبرز هذه المواقف، ما تم تداوله بشأن حديثه عن "المواجهة الصفرية" مع مؤسسات الدولة، وهو طرح يعكس نهجًا تصادميًا يتنافى مع أسس العمل السياسي القائم على التفاوض والتدرج.

ما يطرحه "فهمي" لا يمكن اعتباره مشروعًا سياسيًا بالمعنى، بقدر ما هو محاولة لإعادة تقديم أفكار قديمة في عباءة جديدة، مستفيدًا من أدوات الإعلام والمنصات الرقمية لإعادة صياغة الخطاب.

كما يثير توصيف الجماعات المسلحة بأنها "حركات تحرر" تساؤلات جوهرية حول معايير رضا فهمي في تقييم العنف، وحدود القبول والرفض لديه، بل ويكشف بوضوح عن تناقضات خطابه، ويطرح علامات استفهام حول العلاقة التي ينسجها بين العمل السياسي وممارسات العنف، بما يُعد بمثابة إدانة ذاتية تفضح حقيقة توجهاته، خاصة في ضوء السجل المرتبط بهذه الجماعات من عمليات تستهدف الأمن والاستقرار.

WhatsApp Image 2026-04-11 at 8.48.34 PM



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة